أمج بفتح أوله و ثانيه و بالجيم، قرية جامعة ما بين مكّة و المدينة على أميال من قديد لها سور ، و هي كثيرة المزارع و أهلها خزاعة، و بها آثار كثيرة و بها نخل، و هي محلة بني نمرة و جماعة من الناس و فيها حوانيت و سوق؛ و في الحديث أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم خرج من المدينة حتى إذا كان بالقديد بين عسفان و أمج أفطر. و مرت بأمج هذه أمّ جعفر بنت جعفر بن الزبير بن العوّام، فقالت لحاضريها: أبي و اللّه الذي يقول: هل في ادّكار الحبيب من حرج أم هل لهمّ الفؤاد من فرج أم كيف أنسى مسيرنا حرما يوم حللنا بالنخل من أمج يوم يقول الرسول قد أذنت فأت على غير رقبة فلج أقبلت أهوي إلى رحالهم أهدى إليها بريحها الأرج و قال عبد اللّه بن حية: طفت مع سعيد بن جبير فمرّ بنا رجل يقال له حميد الأمجي فقلت: أتعرف هذا؟ قال: لا، فقلت: هذا الذي يقول فيه الشاعر: حميد الذي أمج داره أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع علاه المشيب على شربها و كان كريما فلم ينزع فقال: و كان سفيها فلم ينزع، فقلت: يا أبا عبد اللّه ليس هكذا، فقال: و اللّه لا كان كريما و هو مقيم عليها. و حدّث مالك بن أنس عن ابن شهاب، قال: تقدّم قوم إلى عمر بن عبد العزيز فقالوا: إن أبانا مات، و إن لنا عمّا يقال له حميد الأمجي أخذ مالنا، فدعا به عمر و قال: أنت الذي يقول فيه الشاعر: حميد الذي أمج داره و أنشد البيتين، قال: نعم، قال: أنا آخذك باقرارك، قال: أيها الأمير أ لم تسمع إلى قول اللّه عز و جل وَ اَلشُّعَرٰاءُ يَتَّبِعُهُمُ اَلْغٰاوُونَ (الشعراء: 224)، فقال عمر: أنت رجل سوء و كان أبوك صالحا، فقال حميد: و كان أبوك رجل سوء و أنت رجل صالح، فقال: دع هذا و أين مال بني أخيك هؤلاء؟ فقال: سلهم مذ كم فقدوا أباهم، فقالوا: منذ عشرين سنة، قال: فهل فقدتم إلا رؤيته؟ فقال عمر: و ما ذاك و قد أخذت مالهم، فدعا حميد غلامه فعرّفه موضع المال فجاء به بخواتيم أبيهم و قال: أنفقت عليهم من مالي و هذا مالهم بأسره، فصدقوه في كميته، فقال له عمر: لقد دخلت و أنت أبغض الناس إليّ و لتخرجنّ و أنت أحب الناس إليّ، اردد المال اليك، فقال: لا، و اللّه لا يعود إليّ أبدا، و تركه و مضى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص30) 
بفتح أوله و ثانيه و آخره جيم: قرية بالقرب من مكة. بعد خليص في جهة مكة.. و ليست من أعراض المدينة كما نقل بعضهم و يذكر أمج من أعلام طريق الهجرة النبوية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص32) 
بفتح أوّله و ثانيه و بالجيم: قرية جامعة بها سوق، و هى كثيرة المزارع و النّخل، و هى على ساية، و ساية: واد عظيم؛ و أهل أمج: خزاعة. و انظره فى رسم شمنصير. و حدّث عبد اللّه بن حيّة قال: طفت مع سعيد بن جبير، فمرّ بنا رجل يقال له حميد الأمجىّ، فقلت أتعرف هذا؟ قال: لا، قلت: هذا الذي يقول : حميد الذي أمج داره أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع علاه المشيب على شربها و كان كريما فما ينزع فقال: و كان شقيّا فلم ينزع فقلت يا أبا عبد اللّه، ليس هكذا قال، فقال: و اللّه لا كان كريما و هو مقيم عليها. و حدّث عبد اللّه بن أبى أو فى الفتبانىّ، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، قال: تقدّم قوم إلى عمر بن عبد العزيز، فقالوا إنّ أبانا مات، و إنّ لنا عمّا يقال له حميد الأمجىّ، أخذ مالنا؛ فدعا به عمر، و قال له: أنت الذي يقول : حميد الذي أمج داره و أنشد البيتين؟ قال: نعم، قال: أنا آخذك بإقرارك. قال: أيّها الأمير أ لم تسمع إلى قول اللّه تعالى: «وَ اَلشُّعَرٰاءُ يَتَّبِعُهُمُ اَلْغٰاوُونَ. أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وٰادٍ يَهِيمُونَ. وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ مٰا لاٰ يَفْعَلُونَ» . فقال: ما فعل مال بنى أخيك؟ قال: سلهم: مذ كم مات أبوهم؟ قالوا: مذ عشرون سنة. قال: فهل فقدوا إلاّ رؤيته؟ قال: و ما ذاك و قد أخذت ما لهم! قال فدعا غلامه، فعرّفه موضع المال، فجاء به بخواتمه، فقال: هذا ما لهم، و أنفقت عليهم من مالى. فقال عمر: قد صدّقتك، فاردده إليك. فقال: أمّا إذ خرج من يدى، فلا يعود إلىّ أبدا ثم مضى. و جعفر بن الزّبير بن العوّام هو الذي يقول: هل فى أذكار الحبيب من حرج أم هل لهمّ الفؤاد من فرج أم كيف أنسى مسيرنا حرما يوم حللنا بالنّخل من أمج يوم يقول الرسول قد أذنت فأت على غير رقبة فلج أقبلت أهوى إلى رحالهم أهدى إليها بريحها الأرج 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص190) 
بفتحتين، و الجيم: بلد من أعراض المدينة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص115) 
أَمَجُ بالجيم، و فتح أوله و ثانيه، و الأمج في اللغة العطش: بلد من أعراض المدينة، منها: حميد الأمجي، دخل على عمر بن عبد العزيز، و هو القائل: شربت المدام فلم أقلع، و عوتبت فيها فلم أسمع حميد الذي أمج داره، أخو الخمر ذو الشّيبة الأصلع علاه المشيب على حبّها، و كان كريما فلم ينزع و قال جعفر بن الزبير بن العوّام، و قيل عبيد اللّه بن قيس الرّقيّات: هل باذّكار الحبيب من حرج، أم هل لهمّ الفؤاد من فرج و لست أنسى مسيرنا ظهرا، حين حللنا بالسّفح من أمج حين يقول الرسول قد أذنت، فأت على غير رقبة، فلج أقبلت أسعى إلى رحالهم، لنفحة نحو ريحها الأرج و قال ابو المنذر هشام بن محمد: أمج و غران: و أديان يأخذان من حرّة بني سليم و يفرغان في البحر، قال الوليد بن العباس القرشي: خرجت إلى مكة في طلب عبد آبق لي فسرت سيرا شديدا حتى وردت أمج في اليوم الثالث غدوة فتعبت فحططت رحلي و استلقيت على ظهري و اندفعت أغنّي: يا من على الأرض من غاد و مدّلج! أقري السلام على الأبيات من أمج أقري السلام على ظبي كلفت به فيها، أغنّ غضيض الطّرف من دعج يا من يبلّغه عني التحية، لا ذاق الحمام و عاش الدهر في حرج قال فلم أدر إلا و شيخ كبير يتوكأ على عصا و هو يهدج إليّ، فقال: يا فتى أنشدك اللّه إلا رددت إلي الشعر! فقلت: بلحنه؟ فقال: بلحنه، ففعلت فجعل يتطرّب، فلما فرغت قال: أ تدري من قائل هذا الشعر؟ قلت: لا، قال: أنا و اللّه قائله منذ ثمانين سنة، و إذا الشيخ من أهل أمج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص249) 