بِيَارٌ بالكسر: مدينة لطيفة من أعمال قومس بين بسطام و بيهق، بينها و بين بسطام يومان، أسواقهم بيوتهم و بيّاعوهم النساء، خرج منها جماعة من أعيان العلماء، منهم من المتأخرين: أبو الفتح إدريس بن علي بن إدريس الأديب الحنفي البياري من أهل نيسابور، كان أديبا شاعرا مدرّسا بمدرسة السلطان بنيسابور، سمع أبا صالح يحيى بن عبد اللّه بن الحسين الناصحي و أبا الحسن علي بن أحمد المؤذّن و أبا الموفّق علي بن الحسين الدّهّان، ذكره أبو سعد في التحبير و قال: مات في ذي الحجة سنة 540، و أبو الفضل جعفر بن الحسن بن منصور بن الحسن بن منصور البياري الكثيري المعبر، له شعر و بديهة، سمع أسعد البارع الزوزني و عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري، ذكره أبو سعد في التحبير، مولده في رجب سنة 471 ببيار، و مات ببخارى سنة 553، قال أبو سعد: أنشدني أبو الفضل البياري من حفظه لنفسه ببخارى: محن الزمان لها عواقب تنقضي، لا بدّ فاصبر لانقضاء أوانها إن المحالة في إزالة شرّها، قبل الأوان، تكون من أعوانها و بيار أيضا: من قرى نسا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص517) 
بيار [بالكسر] : مدينة لطيفة من أعمال قومس، بين بسطام، و بيهق. و بيار أيضا: قرية من قرى نسا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص235) 
الأول: مدينة من أعمال قومس بين بيهق و بسطام، نسب إليها جماعة، منهم أبو العباس أحمد بن علي، الأديب، سمع الحديث بنيسابور، و أبو الحسن على بن محمد الأديب، سمع القاضي أبا سعيد السيرافي، الثانية: قرية من قرى نسا بخراسان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص80) 