قارَةُ قال ابن شميل: القارة جبيل مستدقّ ملموم في السماء لا يقود في الأرض كأنه جثوة و هو عظيم مستدير، و قال الأصمعي: القارة أصغر من الجبل و ذو القارة: إحدى القريات التي منها دومة و سكاكة، و هي أقلّهن أهلا، و هي على جبل و بها حصن منيع. و قارة أيضا: اسم قرية كبيرة على قارعة الطريق و هي المنزل الأول من حمص للقاصد إلى دمشق و هي كانت آخر حدود حمص و ما عداها من أعمال دمشق، و أهلها كلهم نصارى، و هي على رأس قارة كما ذكرنا و بها عيون جارية يزرعون عليها، و قال الحفصي: القارة جبل بالبحرين، و يوم قارة: من أيام العرب، و قال أبو المنذر: القارة جبيل بنته العجم بالقفر و القير، و هو فيما بين الأطيط و الشّبعاء في فلاة من الأرض إلى اليوم، و إياه أريد بقولهم في المثل: قد أنصف القارة من رماها، و هذا أعجب، لأن الكلبي يقول في جمهرة النسب: إن القارة المذكورة في المثل هي القارة أبناء الهون بن خزيمة بن مدركة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص295) 
بالراء المهملة: موضع مذكور فى رسم قوّ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1044) 
ذو القارة: أحد القريات التى منها دومة، و سكاكة، و هى أقلّهنّ أهلا، و هى على جبل، و بها حصن منيع. و قارة أيضا: اسم قرية كبيرة على طريق حمص إلى دمشق، و هى كانت آخر حدود حمص و ما عداها من أعمال دمشق، و هى على رأس قارة، و بها عيون جارية بزرع عليها. و القارة: جبل بالبحرين. و يوم القارة: من أيام العرب. و قيل القارة: جبل بنته العجم بالقفر . و القير و هو فيما بين الأطيط و الشبعاء، فى فلاة فى الأرض إلى اليوم. و فيه قيل: قد أنصف القارة من راماها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1056) 
الأول: اسم لإحدى القريات التي منها دومة، و سكاكا و هي حصن على جبل هناك، الثاني: قرية مشهورة بين حمص و دمشق، الثالث: قرية من قرى البحرين، الرابع: جبيل بنته العجم بالقفر بين الأطيط و الشبعاء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص228) 