أُبْضَةُ بضمّ الهمزة و كسرها معا، و بالضاد المعجمة: ماءة مذكورة فى رسم فيد، قال زيد الخيل: عفت أبضة من أهلها فالأجاول فوادى نضيض فالصّعيد المقابل و ذكّرنيها بعد ما قد نسيتها رماد و رسم بالشّبابة ماثل فبرقة أفعى قد تقادم عهدها فما إن بها إلاّ النّعاج المطافل و قال اليزيدىّ: أبضة: ماء لبنى ملقط من طيّئ، عليه نخل، و هو على عشرة أميال من فيد، نحو طريق المدينة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص97) 
بالضم ثم السكون و الضاد معجمة: ماءة لبني العنبر. قال أبو القاسم الخوارزمي: أبضة ماء لطي، ثم لبني ملقط منهم، عليه نخل، و هو على عشرة أميال من طريق المدينة، قال مساور بن هند يصف هذا المكان: سائل تميما: هل وفيت؟ فإنّني أعددت مكرمتي ليوم سباب و أخذت جار بني سلامة عنوة، فدفعت ربقته إلى عتّاب و جلبته من أهل أبضة طائعا، حتى تحكّم فيه أهل إراب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص74) 
بالضم ثم السكون و الضاد معجمة: ماءة لبنى العنبر. و قيل: لطيىء ثم لبنى ملقط منهم، على عشرة أميال من طريق المدينة به نخل . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص16) 