ثَيْتَلُ بفتح أوّله، و فتح التاء المعجمة باثنتين، بعدها لام: موضع. و ثيتل و النّباج: منازل اللّهازم من بنى بكر. هذا قول أبى عبيدة. قال امرؤ القيس: علا قطنا بالشّيم أيمن صوبه و أيسره على النّباج فثيتل و قال الأصمعى: ثيتل: ماء و منزل لبنى شيبان؛ و أنشد لأبى النّجم: و نحن سرنا زمن الزلازل من لعلع خمسا إلى الثياتل لعلع: موضع بالجزيرة. و إذا جمع النّباج و ثيتل، قيل النّباجان؛ قال العجّاج: و بالنّباجين و يوم مذحجا و بثيتل أغار اللّهازم قيس بن عاصم و معه بنو مقاعس و الأجارب، و هم حمّان و مالك و ربيعة، بنو كعب بن سعد، كانوا لا يصلون بحرب أحدا إلاّ أجربوه، و لمّا أتى بهم قيس المسلّحة، و هى ماء هناك، سقى خيله، و أرسل أفواه المزاد، و قال لأصحابه: قاتلوا، فالموت بين أيديكم، و الفلاة وراءكم. فانهزمت بكر؛ قال جرير يذكر ذلك: لهم يوم الكلاب و يوم قيس هراق على مسلّحة المزادا و قال قرّة بن قيس بن عاصم: أنا ابن الذي شقّ المزاد و قد رأى بثيتل أحياء اللّهازم حضّرا و قال سوّار بن حيّان المنقرىّ: فيالك من أيّام صدق نعدّها كيوم جواثى و النّباج و ثيتلا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص351) 
بالفتح، ثم السكون، و فتح التاء، فوقها نقطتان، و لام: ماء قرب النّباج، كانت به وقعة مشهورة. و قيل: قرية، و قيل: بلد لبنى حمان. و بين النباج و ثيتل روحة للقاصد [من البصرة] . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص303) 
بالفتح ثم السكون، و فتح التاء فوقها نقطتان، و لام، منقول عن الثّيتل و هو اسم جنس للوعل: و هو ماء قرب النباج، كانت به وقعة مشهورة؛ قال الحفصي: ثيتل قرية، و قال نصر: ثيتل بلد لبني حمّان، و بين النباج و ثيتل روحة للقاصد من البصرة، و قال ربيعة بن ظريف بن تميم العنبري يذكر يوما أغار فيه قيس بن عاصم على بكر بن وائل فاستباحهم: و لا يبعدنك اللّه قيس بن عاصم، فأنت لنا عزّ عزيز و معقل و أنت الذي صوّبت بكر بن وائل و قد صوّبت فيها النّباج و ثيتل و قال قرّة بن قيس بن عاصم: أنا ابن الذي شقّ المزاد، و قد رأى بثيتل أحياء اللّهازم حضّرا فصبّحهم بالجيش قيس بن عاصم فلم يجدوا إلا الأسنّة مصدرا سقاهم بها الذّيفان قيس بن عاصم، و كان إذا ما أورد الأمر أصدرا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص89) 