واردات - الواردات أعمّ من الخواطر، لأن الخواطر تختصّ بنوع خطاب أو مطالبة، و الواردات تكون تارة خواطر و تارة تكون وارد سرور و وارد حزن و وارد قبض و وارد بسط. (سهرو، عوا 2، 298، 3) - النفوس هي القابلة للواردات و الواردات ترد بالأحوال فمن المحال أن يعمّ حال واحد بل لكل وارد حال يخصّه، و لهذا عيّن ما يسكر الواحد يصحى الآخر و ما عمّ سكر و لا صحو. (عر، فتح 4، 416، 18) - الواردات: فالوارد عندهم رسول من الحضرة الإلهية، يخبر ببعد، و تكون إما روحانية، و إما نارية، و هي الملكية و الشيطانية، و الفرق بين الوارد الملكي و الشيطاني، أن الملكي يعقب برادا و لذّة، و لا يترك ألما، و لا يغيّر صورة، و يخلف علما. و الشيطاني يعقب حيرة، و كربا، و تخبطا. و ألما. و ثقلا، و قال بعض الفضلاء: الوارد ما يرد على القلوب من الخواطر المحمودة، مما لا يكون بعمد العبد، و كذلك ما يكون من قبل الخواطر، و يختصّ بنوع من الخطاب، أو يتضمّن معناه، و يكون وارد سرور، و وارد حزن، و وارد قبض، و وارد بسط، إلى غير ذلك من المعاني. قال الشيخ، تاج العارفين، أبو مدين: لا ينظر في الوارد حتى يتكلّم صاحبه. (خط، روض، 515، 15) - الواردات هي كل ما يرد على القلب من المعاني من غير تعلّم من العبد. (نقش، جا، 103، 5) - الواردات فهي جميع وارد و هو ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة مما لا يكون بتعلّم العبد و قد يكون الوارد لا من قبل الخاطر بل من قبل العلم أو من الحق فالواردات أعمّ من الخواطر، لأن الخواطر تختصّ بنوع الخطاب أو ما يتضمّن معناه و الوارد أيضا ما يرد على القلب من سرور أو حزن أو قبض أو بسط أو نحوها. (نقش، جا، 160، 17) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1022) 
الواردات،في قانون ضريبة الدخل،هي مجموع ما استوفاه المكلّف ثمنا لبضائع أو سلع او أدوات او لوازم باعها،و بدلا لما أجراه منها،و كذلك ما استوفاه من عمولة او سمسرة او عائدات او فوائد او فرق صرف او بدل أتعاب...و ذلك خلال السنة السابقة لسنة التكليف. (م 18-ضريبة الدخل) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص318) 