أَنّه نَهَى عَنْ المَجْر أَي عن بَيْع المَجْر و هو ما في البُطُون كنَهْيِه عن المَلاقِيح. و يجوز أَن يكونَ سُمِّي بَيعُ المَجْرِ مَجْراً اتِّساعاً و مَجَازاً و كان من بِيَاعاتِ الجاهِلِيَّة و لا يقال لما في البَطْنِ مَجْرٌ إِلّا إِذا أَثْقَلَتِ الحاملُ فالمَجْرُ اسمٌ للحَمْلِ الذِي في بَطْن الناقَة و حَمْلُ الذي في بَطْنِها حَبَلُ الحَبَلَةِ؛ و الثالث الغَمِيسُ، قاله أَبو عُبَيْدَة و التَّحْرِيكُ عن القُتَيْبِيّ و هو لُغَيَّةٌ أَو لَحْنٌ و الأَخيرُ هو الظاهر و قد رَدَّه ابنُ الأَثير و الأَزهريُّ. قال الأَوَّلُ: و المَجَر بالتَّحْرِيك: داءٌ في الشاةِ. و قال الثاني: هٰذا قد خالَف الأَئِمَّة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص467) 
كُلُّ مَجْرٍ حَرَامٌ قال الشاعر: أَ لمْ تَكُ مَجْراً لا تَحِلُّ لمُسْلِمٍ نَهَاهُ أَميرُ المِصْرِ عَنْهُ و عَامِلُهْ؛ قال ابن الأَعرابيّ: المَجْرُ : الوَلَد الذي في بطْنِ الحامِل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص467) 
أنه نهي عن المجر. قال أبو زيد: المجر أن يباع البعير أو غيره بما في بطن الناقة يقال منه: قد أمجرت في البيع إمجارا. و قال أبو عمرو: و الغذوي أن يباع البعير أو غيره بما يضرب هذا الفحل في عامه و أنشدني للفرزدق يذكر قوما:[الكامل] و مهور نسوتهم إذا ما أنكحوا... غذوى كل هبنقع تنبال و قال غير أبي عمرو: غدوي - بالدال. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص206) 