الخذلان ← التّوفيق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص126) 
خلق قدرة المعصية في العبد و رجل خذلة كثيرا ما يخذل و خذله تخذيلا حملة على الفشل و ترك القتال[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص223) 
هو ان لا يفعل في حق العاصي ما يفعله في حق المتقي من التوفيق و العصمة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص270) 
[في الانكليزية] Abandon، desertion [في الفرنسية] Abandon، lachage بفتح الخاء و سكون الذال المعجمتين كما في المنتخب و بكسر الخاء كما في الصراح بمعنى گذاشتن - أي الترك - و عند الأشاعرة هو خلق قدرة المعصية في العبد. و عند المعتزلة هو منع اللطف كذا في تهذيب الكلام و يجيء في لفظ اللطف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص740) 
هو أن لا يفعل في حقّ العاصي ما يفعله في حق المتّقي من التّوفيق و العصمة. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 160) هو العقاب و ما يجري مجراه. (الذّخيرة في علم الكلام/ 597) خلق قدرة المعصية. (الإرشاد/ 254) منع اللطف. (شرح المقاصد 160/2) التّوفيق هو خلق قدرة يطاع بها. و الخذلان خلق قدرة يعصى بها. (الكلّيّات/ 117) ←التّوفيق، اللّطف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص139) 
خذلان - الخذلان هو ترك اللّه سبحانه أن يحدث من الألطاف و الزيادات ما يفعله بالمؤمنين كنحو قوله: وَ اَلَّذِينَ اِهْتَدَوْا زٰادَهُمْ هُدىً (محمد: 17) فترك اللّه سبحانه أن يفعل هو الخذلان من اللّه للكافرين (ش، ق، 264، 15) - الخذلان من اللّه سبحانه هو تسميته إيّاهم و الحكم بأنّهم مخذولون (ش، ق، 265، 2) - الخذلان عقوبة من اللّه سبحانه و هو ما يفعله بهم من العقوبات (ش، ق، 265، 4) - إنّ الخذلان يكون بمعنى الهلاك و العقوبة، و قد يكون بمعنى وجود قدرة الكفر. و كان (الأشعري) لا يقول: كل قدرة على المعصية خذلان، بل قدرة الكفر هي الخذلان دون غيرها من القدر (أ، م، 123، 20) - أمّا الخذلان: فهو كل فعل حرمه الظفر بما يتبعه و ينفعه مما يؤثّر في قلب عدوّه. فقد يكون الكافر مخذولا بالحجّة؛ لأنه لا حجّة له. و قد تكون معاصيه خذلانا، من حيث يستحقّ بها الاستخفاف و النكار. و ما يغلب عنده يوصف بذلك أيضا: من إلقاء الرعب في قلبه، و إخطار الخوف بباله، إلى ما شاكل ذلك (ق، م 2، 726، 18) - الأظهر في الخذلان: أنّه أجمع عقوبة (ق، م 2، 727، 3) - أمّا الخذلان فالأقرب في جميعه أن يجري مجرى العقاب، لأنّه لا يكون إلاّ مضار واقعة بمن فسق و عصى - من ذمّ و استخفاف، أو أمر بذلك - أو ترك للمعونة فيما يكون في باب الدين، أو ظفر عليه في باب الجهاد، إلى غير ذلك (ق، غ 13، 112، 10) - القوّة التي ترد من اللّه تعالى فيفعل العبد بها الشرّ تسمّى بالإجماع خذلانا (ح، ف 3، 30، 12) - التوفيق خلق قدرة الطاعة، و الخذلان خلق قدرة المعصية (ج، ش، 223، 12) - صرف المعتزلة التوفيق إلى خلق لطف يعلم الرّب تعالى أنّ العبد يؤمن عنده، و الخذلان محمول على امتناع اللطف (ج، ش، 223، 14) - معنى الخذلان منع الألطاف، و إنّما يمنعها من علم أنّها لا تنفع فيه و هو المصمّم على الكفر الذي لا تغني عنه الآيات و النذر، و مجراه مجرى الكناية لأنّ منع الألطاف يردف التصميم و الغرض بذكره التصميم نفسه، فكأنّه قيل: صمّموا على الكفر حتى كانوا أئمة فيه دعاة إليه و إلى سوء عاقبته (ز، ك 3، 181، 5) - التوفيق عنده (الأشعريّ): خلق القدرة على الطاعة، و الخذلان عنده: خلق القدرة على المعصية. و عند بعض أصحابه: تيسير أسباب الخير هو التوفيق، و بضدّه الخذلان (ش، م 1، 102، 17) - الخذلان لا يتصوّر مضافا إلى اللّه تعالى بمعنى الإضلال و الإغواء و الصدّ عن الباب و إرسال الحجاب على الألباب، إذ يبطل التكليف به و يكون العقاب ظلما (ش، ن، 411، 17) - الخذلان خلق قدرة المعصية (ش، ن، 412، 6) - العدليّة: و التوفيق هو اللطف في الفعل، و الخذلان منع اللطف ممن لا يلتطف. الحاكم: عقوبة. قلت: فيه نظر. المجبرة: بل التوفيق خلق الطاعة، و الخذلان خلق المعصية. قلنا: على أصل فاسد (م، ق، 105، 10) - الخذلان: عدم تنوير القلب بزيادة في العقل الكافي، مثل تنوير قلوب المؤمنين (ق، س، 133، 9) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص544) 
Abandon,desertion 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1537) 