الشُّقُورُ الحاجة ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الأُمور المهمة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص684) 
الحاجة يقال اخبرتهُ بشُقَوري كما يقال افضيت اليهِ بعُجَري و بُجَري (الجوهري). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص82) 
الحاجة ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال أَبو عبيد: الضم أَصح لأَن الشُّقُور بالضم بمعنى الأُمورِ اللاصقة بالقلب المُهِمَّةِ له، الواحد شَقْرٌ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال العجاج: جارِيَ، لا تَسْتَنْكِرِي عَذِيرِي، سَيْرِي، و إِشْفاقِي على بَعيرِي و كَثْرَةَ الحديثِ عن شَقُورِي ، مَعَ الجَلا و لائِحِ القَتِيرِ و قد استشهد بالشَّقورِ في هذه الأَبيات لغير ذلك فقيل: الشَّقُور ، بالفتح، بمعنى النعت، و هو بَثُّ الرجل و هَمُّهُ.و روى المنذري عن أَبي الهيثم أَنه أَنشده بيت العجاج فقال: روي شُقُورِي و شَقُورِي ; و الشُّقُور : الأُمور المهمة، الواحد شَقْرٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص422) 
بالضَّمِّ: الحاجَةُ؛ يقال: أَخْبَرْتُه بِشُقُورِي كما يقال أَفْضَيْتُ إِليه بعُجَرِي و بُجَرِي و قد يُفْتَح عن الأَصمعِيّ و أَبِي الجَرّاحِ و قال أَبو عُبَيْد: الضّمّ أَصَحُّ؛ لأَنّ الشُّقُورَ بالضَّمّ بمعنَى الأُمور اللاّصِقَة بالقَلْبِ المُهِمَّة له جَمْع شَقْرٍ بالفتح ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قلت: الذي رَوَى المُنْذِرِيُّ عن أَبي الهَيْثَمِ أَنه أَنشدَه بيتَ العَجّاج فقال: رُوِيَ شُقُورِي و شَقُورِي و الشُّقُورُ : الأُمورُ المُهِمَّة الواحِدُ شَقْرٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص47) 
( الشُّقور ) الأمورُ المُهِمَّة، جمع ( شَقْرٍ ) و منه المثَل: «أفضَيتُ إليه بشُقُوري ». و العين تصحيف، و معناه أَبثثتُه سرّي و أخبرتُه بجميع أموري. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص450) 
الحاجةُ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و قال أبو عبيد: الأوَّل أصح، لأنَّ الشُّقُورَ بالضم بمعنى الأمور اللاصقة بالقَلب المهِمَّةِ له، الواحد شَقْرٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص702) 
قال:و الشُّقورُ :الأمور المهمةُ الواحد شَقْرٌ و الشُّقُورُ في معنى النَّعْتِ ، و هو بَثُّ الرجلِ و هَمُّه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص250) 
- و الشُّقُورُ ، بالضم: الحاجةُ ، و قد يفتحُ ، و الأُمُورُ اللاَّصِقَةُ بالقَلْبِ المُهِمَّةُ له، جَمْعُ شَقْرٍ . و كصُرَدٍ: الدِّيكُ ، و الكَذِبُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص131) 
و الشُّقُورُ ، بالضَّمِّ : الأُمُورُ الَّلاصِقَةُ بِالقَلبِ المُهِمَّة لَهُ ، وَاحِدُها شَقْرٌ ، كفَلْسٍ . و كرَسُول: الهَمُّ المُسْهِرُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص192) 
بَثَّهُ شُقُورَهُ و شَقُورَهُ بَثَّهُ شُقُورَهُ و شَقُورَهُ أَي شكا إِليه حاله; قال العجاج: جارِيَ، لا تَسْتَنْكِرِي عَذِيرِي، سَيْرِي، و إِشْفاقِي على بَعيرِي و كَثْرَةَ الحديثِ عن شَقُورِي ، مَعَ الجَلا و لائِحِ القَتِيرِ و قد استشهد بالشَّقورِ في هذه الأَبيات لغير ذلك فقيل: الشَّقُور ، بالفتح، بمعنى النعت، و هو بَثُّ الرجل و هَمُّهُ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
روى المنذري عن أَبي الهيثم أَنه أَنشده بيت العجاج فقال: روي شُقُورِي و شَقُورِي ; و الشُّقُور : الأُمور المهمة، الواحد شَقْرٌ .و الشَّقُورُ : هو الهم المُسْهِرُ، و قيل: أَخبرني بشَقُوره أَي بِسِرِّه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص422) 
أَي شَكَا إِليه حالَه؛ قلت: لا يُحْتَاج في ذلك إِلى تأَمُّل فإِنّه عَنَى بما ذُكِرَ
سِرَّ الرَّجل الذي يَستُره عن غيره و أَنشد الجَوْهَرِيّ للعَجّاج:
جارِيَ لا تَسْتَنْكِرِي عَذِيرِي سَيْرِي و إِشْفَاقِي على بَعِيرِي
و كَثْرَةَ الحَديثِ عن شَقُورِي مع الجَلاَ ولائِحِ القَتِير 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص47) 
أى شكا إليه حاله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص160) 
أَفْضَيْتُ إِلَيْهِ بِشُقُورِي بَرْوى گشادم حال و كارم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص444) 
من أَمثال العرب في سِرارِ الرجل إِلى أَخيه ما يَسْتُره عن غيره: أَفْضَيْتُ إِليه بشُقُورِي أَي أَخبرته بأَمري و أَطلعته على ما أُسِرُّه من غيره 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص422) 
روي شُقُورِي و شَقُورِي قال العجاج: جارِيَ، لا تَسْتَنْكِرِي عَذِيرِي، سَيْرِي، و إِشْفاقِي على بَعيرِي و كَثْرَةَ الحديثِ عن شَقُورِي ، مَعَ الجَلا و لائِحِ القَتِيرِ و قد استشهد بالشَّقورِ في هذه الأَبيات لغير ذلك فقيل: الشَّقُور ، بالفتح، بمعنى النعت، و هو بَثُّ الرجل و هَمُّهُ.و روى المنذري عن أَبي الهيثم أَنه أَنشده بيت العجاج فقال: روي شُقُورِي و شَقُورِي ; و الشُّقُور : الأُمور المهمة، الواحد شَقْرٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص422) 
أَفضَيْتُ إليه بشُقُورِي ( الشُّقور ) الأمورُ المُهِمَّة، جمع ( شَقْرٍ ) و منه المثَل: «أفضَيتُ إليه بشُقُوري ». و العين تصحيف، و معناه أَبثثتُه سرّي و أخبرتُه بجميع أموري. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص450) 
ابْتَنىٰ فلانٌ شُقُورَه أي أُمُورَه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص233) 
لَأَدُقَّنَّ شُقُورَه أي لَأَبْدِيَنَّعُيُوبَه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص233) 
أَخبرته بشُقُورِي يقال: أَخبرته بشُقُورِي ، كما يقال: أَفْضَيْتُ إِليه بِعُجَري و بُجَرِي، و كان الأَصمعي يقوله بفتح الشين ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال أَبو عبيد: الضم أَصح لأَن الشُّقُور بالضم بمعنى الأُمورِ اللاصقة بالقلب المُهِمَّةِ له، الواحد شَقْرٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص422) 
يقال: أخبرته بشُقُورِي ، كما يقال: أفضيت إليه بعُجَرِى و بُجَرِى. و كان الأصمعى يقوله بفتح الشين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص702) 
بَثَّهُ شُقُورَه شَكا إِليه هُمُومَه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص488) 
شُقُورُ الرَّجُل قال التَّمِيمىّ: شُقُورُ الرَّجُل. حاجاتُه و هُمُومُه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص155) 
شقور وَ شقر حاجت و كار و حال 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص803) 