نساء لَهَافَى يا لَهْفَ فلان كلمة يُتحسَّر بها على ما فات; و رجل لَهِف و لَهِيف ; قال ساعدة بن جُؤية: صَبَّ اللَّهِيفُ لها السُّبُوبَ بطَغْيةٍ تُنْبي العُقابَ، كما يُلَطُّ المِجْنَبُ قال ابن سيده: يجوز أَن يكون اللَّهِيف فاعلاً بصَبَّ، و أَن يكون خبر مبتدإٍ مضمر كأَنه قال: صُبَّ السُّبُوبُ بطَغية، فقيل: مَن هو؟ قال: هو اللَّهِيف ، و لو قال اللَّهِيفَ فنصب على الترحم لكان حَسناً، قال: و هذا كما حكاه سيبويه من قولهم إنه المسكينَ أَحقُّ; و كذلك رجل لَهْفَانُ و امرأَة لَهْفَى من قوم و نساء لَهَافَى و لُهُفٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص322) 
أبو زيد: رجُل لَهْفانُ ، و امرأةٌ لَهْفَى ، من قومٍ و نساءٍ لَهافَى و لُهُف ، و هو المغتاظ على ما فاته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص161) 