جفافٌ بضمّ أوّله، و فى آخره فاء أخرى. قال محمّد بن حبيب: هى أرض لأسد و حنظلة واسعة يألفها الطّير، قال جرير: فما أبصر النّار التى وضحت له وراء جفاف الطّير إلاّ تماريا و عمارة بن عقيل يرويه وراء «حفاف الطير»، بالحاء المهملة المكسورة. و قال: هو جبل من الرمل ينبت الغضى وراء يبرين. و إن يكن ما قاله عمارة فى بيت جرير صحيحا، فهو غير معترض على صحّة جفاف بالجيم؛ قال أبو محمّد الفقعسىّ: تربّعت من جرع العزّاف فالحزن فالدّهنا إلى جفاف و قال الطّرمّاح: إلى وادى القرى فرمال خبت فأمواه الدّنا فلوى جفاف و قال آخر: رعت جفافا فجنوب هبره فالغرّ ترعاه فجنبى جفره الغرّ و الهبر: موضعان هناك. و أنشد أبو علىّ القالىّ: أقبلن من أعلى جفاف بسحر يحملن صلاّلا كأعيان البقر يعنى فحما. لم يرو أحد جميع ما أنشدناه إلاّ بالجيم فى جفاف، حاشى بيت جرير خاصّة. و قال ابن مقبل فى هبر: و مرّت على أكناف هبر عشيّة لها توء بانيّان لم يتفلفلا و يروى: «على أكناف هرّ». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص386) 