لَقْف بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده فاء: واد مذكور فى رسم ذروة، قال محمّد بن عروة بن الزّبير: لعن اللّه بطن لقف مسيلا و مجاحا فلا أحبّ مجاحا لقيت ناقتى به و بلقف بلدا مجدبا و أرضا شحاحا مجاح: ماء لبنى عبد اللّه بن الزّبير معروف، أعطاه عروة أخاه. هكذا روى الزّبير بن أبى بكر، و هكذا ضبط عنه. و أنشد الزّبير أيضا لعروة بن الزبير: لعلّك أن ترى عجلا بخير بخيف الظّبى من وادى مجاح فدلّك أنّ مجاحا تلقاء وادى الظّبى. و فى حديث هجرة النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم أنّ دليله عبد اللّه بن أريقط مال به من أسفل مكّة، ثم مضى على الساحل أسفل من عسفان، ثم سلك أسفل من أمج، ثم عارض الطريق بعد أن جاوز قديدا، فسلك الخرّار، ثم سلك ثنيّة المرة، ثم سلك لقفا، قال ابن هشام: و يقال لفتا، فدلّك أنّهما موضعان متقاربان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1160) 
بكسر أوله، و سكون ثانيه : ماء آبار كثيرة عذب، ليس عليها مزارع و لا نخل، لغلظ موضعها و خشونته بأعلى قوران واد من السوارقية على فرسخ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1207) 