السامیّة في الفكر الحديث و المعاصر (الشعوب الساميّة) اصطلح المؤرّخون في هذا العصر أن يسمّوا الشعوب التي تتفاهم بالعربية و العبرانية و السريانية و الحبشية و التي كانت تتفاهم بالفينيقية و الآشورية و الآرامية «شعوبا ساميّة»، نسبة إلى سام بن نوح لأن هذه الأمم جاء في التوراة أنها من نسله و سمّوا لغاتهم اللغات الساميّة. و لا خلاف في أن هذه اللغات متشابهة في ألفاظها و تراكيبها و أنها من أصل واحد يسمّونه «اللغة الساميّة». (جرجي زيدان، العرب قبل الإسلام، 32، 20). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الساميّين، أي الشرقيين في عرفنا اليوم، كان لهم فضل عظيم على الإنسانية من حيث خروج الأديان منهم، كذلك كان لهم فضل عظيم عليها من حيث تعزيز الصناعة و التجارة و انتشار الفنون و المعارف. و لا ريب أن القارئ قد أدرك من هذا القول إننا لا نعني به أحدا غير الفينيقيين. (فرح أنطون، الأدب العربي، 73، 17). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
من هم العرب؟ هم أمة أقدم من اسمها الذي تعرف به اليوم، لأنها على أرجح الأقوال أرومة الجنس السامي التي تفرّع منها الكلدانيون و الآشوريون و الكنعانيون و العبرانيون، و سائر الأمم الساميّة التي سكنت بين النهرين و فلسطين و ما يحيط بفلسطين من بادية و حاضرة. و قد تتّصل بها الأمة الحبشيّة بصلة النسب القديم مع اختلاط بين الساميين و الحاميين. فهذه الأمم كلها تتكلّم بفرع من فروع لغة واحدة هي أصل اللغات الساميّة و يدلّ على تلك اللغة اشتراك فروعها في بنية الفعل الثلاثي الذي انفردت به بين لغات العالم بأسره، و تشابه الضمائر و المفردات و كثير من الجذور و المشتقّات. فضلا عن التشابه في ملامح الوجوه و خصائص الأجسام، قبل أن يكثر التزاوج بينها و بين جيرانها من الأمم الآسيوية أو الأفريقية. (العقاد، العرب و الحضارة الأوروبية، 5، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
نحن نستعمل هنا كلمة «ساميّ» وفق المعنى الاشتقاقي للكلمة و هو السموّ، المعنى الذي نلتقي به مع الأسطورة القائلة بأننا أولاد السماء. و السماء هنا تعني الوجدان، و الولادة تعني ما يبدر في النفس من الاتصال بين الوجدان و الرحمن. و ليس للسموّ أو الهبوط من معنى إلاّ الإقبال أو الإعراض عن مصدر الحياة و مدى ذلك الإقبال أو الإعراض، ففي الإقبال ازدهار و في الإعراض قحط و جفاف. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 266، 9). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3147) 
الساميّة في التاريخ الساميّون الذين استوطنوا ما بين دجلة و البحر المتوسط و البحر الأحمر، فقد كانت لغاتهم تقارب لغات الأقوام المتقدّم ذكرها (الآرية) و لذلك يظنّ أنهم كانوا جميعا من أصل واحد. و الذي في التوراة أن العرب و اليهود و السوريين و الفينيقيين من نسل إبرهيم. و أن فريقا من الساميّين رحلوا عن بلادهم و استوطنوا شرق أفريقيا إلى مضيق جبل طارق و بقي عندهم دون سواهم الاعتقاد بالإله الواحد. (خليل مطران، ملخص التاريخ العام، 8، 4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3146) 