التَّنْوِينُ [في الانكليزية] Morphemes«un، an، in»، added at the end of the indefite noun [في الفرنسية] Morphemes un، an، in، ajoutes a la fin du nom indefini هو في الأصل مصدر نونته أي أدخلته نونا. و في اصطلاح النحاة نون ساكنة تتبع حركة آخر الكلمة لا لتأكيد الفعل. فقولهم ساكنة أي بذاتها فلا تضرّها الحركة العارضة مثل عادا الأولى و هي شاملة لنون من ولدن، فخرجت بقولهم تتبع حركة آخر الكلمة. و إنّما لم يقل تتبع الآخر لأنّ المتبادر من متابعتها الآخر لحوقها به من غير تخلّل شيء، و هاهنا الحركة متخلّلة بين آخر الكلمة و التنوين. و لم يقل آخر الاسم ليشمل تنوين الترنّم في الفعل. و القيد الأخير لإخراج نون التأكيد الخفيفة، كذا في الفوائد الضيائية. و في المغني: النون تأتي على أربعة أوجه. الأول نون التأكيد و هي خفيفة و ثقيلة، و هما أصلان عند البصريين. و قال الكوفيون الثقيلة أصل. قال الخليل: التوكيد بالثقيلة أبلغ و تختصان بالفعل. و الثاني نون الإناث نحو يذهبن و هي اسم خلافا للمازني . و الثالث نون الوقاية و تسمّى نون عماد أيضا و هي تلحق قبل ياء المتكلم المنتصبة بواحد من ثلاثة: الفعل و اسم الفعل و الحرف لحفظ حركة ما قبلها، و لذا سمّيت نون وقاية. و الرابع التنوين و هو نون ساكنة زائدة تلحق آخر الكلمة بغير توكيد فخرج نون حسن و نون لنسفعا و أقسامه خمسة. تنوين التمكن و هو اللاحق للاسم المعرب المنصرف إعلاما ببقائه على أصله و يسمّى تنوين الأمكنية. و تنوين الصرف أيضا كزيد و رجل. و تنوين التنكير و هو اللاحق لبعض الأسماء المبنية فرقا بين معرفتها و نكرتها كصه و مه. و تنوين المقابلة كمسلمات جعل في مقابلة لنون في مسلمين، و قيل هو عوض من الفتحة نصبا، و قيل و هو تنوين التمكن. و تنوين العوض و هو اللاحق عوضا من حرف أصلي أو زائد أو مضاف إليه مفردا و جملة كتنوين جوار عوض من الياء المحذوفة و جندل فإنه عوض من ألف جنادل، قاله ابن مالك. و نحو كل و بعض إذا قطعا عن الإضافة، و نحو يومئذ. و تنوين الترنّم و هو اللاحق للقوافي المطلقة بدلا من حروف الإطلاق و هو الألف و الياء و الواو. و الذي صرّح به سيبويه و غيره من المحققين أنه جيء به لقطع الترنم و هو التغني الذي يحصل بحروف الإطلاق لقبولها مدّ الصوت، فإذا أنشدوا و لم يترنّموا جاءوا بالنون في مكانها، و لا يختص هذا التنوين بالاسم. و زاد الأخفش و العروضيون تنوينا سادسا سمّوه الغالي بالغين المعجمة و هو اللاحق للقوافي المقيّدة، سمّي به لتجاوزه حدّ الوزن و يسمّي الأخفش الحركة التي قبلها غلوا، و فائدته الفرق بين الوقف و الوصل. و جعله ابن بعيش من نوع تنوين الترنّم زاعما أن الترنّم يحصل نفسها لأنها حرف أغن. و أنكر الزجاج و السيرافي ثبوت هذا التنوين البتة لأنه يكسر الوزن. و اختار هذا ابن مالك. و زعم أبو الحجاج بن مغرور أنّ ظاهر كلام سيبويه في المسمّى تنوين الترنّم أنه نون عرضت من المدّة و ليس بتنوين. و زعم مالك في التّحفة أنّ تسمية اللاحق للقوافي المطلقة و المقيدة تنوينا مجاز و إنّما هو نون أخرى زائدة، و لهذا لا يختص بالاسم و يجامع الألف و اللام و يثبت في الوقف. و زاد بعضهم سابعا و هو تنوين الضرورة و هو اللاحق لما لا ينصرف و المنادى المضموم. و ثامنا هو التنوين الشاذ و فائدته مجرد تكثير اللفظ. و ذكر ابن الخبّاز في شرح الجزولية أن أقسام التنوين عشرة و جعل كلا من تنوين المنادي و تنوين صرف ما لا ينصرف قسما برأسه. و العاشر تنوين الحكاية مثل ان تسمّي رجلا لعاقلة لبيبة انتهى. و النون عند الصوفية عبارة عن انتقاش صور المخلوقات بأحوالها و أوصافها كما هي عليه جملة واحدة. و ذلك الانتقاش هو عبارة عن كلمة اللّه لها كن، فهي تكون على حسب ما جرى به القدر في اللوح المحفوظ الذي هو مظهر لكلمة الحضرة، لأنّ كل ما يصدر من لفظ كن فهو تحت حيطة اللوح المحفوظ، فلذا قلنا إنّ النون مظهر لكلام اللّه تعالى و كناية عن اللوح المحفوظ، فهو كتاب اللّه أيضا، و التوضيح في الإنسان الكامل في باب الصفة. و يقول في لطائف اللغات: النون في اصطلاح الصوفية عبارة عن العلم الإجمالي للحضرة الأحديّة. و هي عند بعضهم كناية عن العقل الكلّي، و عند صاحب الفتوحات المكية (ابن عربي) فهي عبارة عن العرش العظيم، و عند فريق آخر كناية عن بحر النور. و مرجع الجميع واحد. و يقول في كشف اللغات: النون في اصطلاح المتصوفة اسم من أسماء اللّه تعالى و هو تجلّي الحقّ بالاسم الظاهر في كلّ مجمع الأكوان . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص519) 
نون ساكنة تتبع حركة الآخر لا لتأكيد الفعل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 
مصدر من باب التفعيل يقال نونته اي ادخلته نونا*و هو في اصطلاح النحاة نون ساكنة تتبع حركة آخر الكلمة لا لتأكيد الفعل ثم للنون المذكورة اسمان(التنوين)(و الحدث)و انما سميت بهما لان التنوين لكونه مصدرا يدل على معنى الحدوث و العروض*و لهذا سماه سيبويه حدثا تسمية الدال باسم المدلول فسميت تلك النون بهما ليدل كل من ذينك الاسمين المذكورين على حدوث تلك النون و عروضها* (ثم التنوين)على خمسة اقسام*(احدها) (تنوين التمكن)و هو تنوين يدل على امكنية الاسم اى كون الاسم عديم المشابهة بالفعل بالوجهين المعتبرين في منع الصرف*و لما لم يتصور معناه في غير المنصرف لم يدخله و صار ممنوعا عنه(و ثانيها) (تنوين التنكير)و هو تنوين يدل على ان مدخوله غير معين نحو صه اي اسكت سكوتا ما في وقت ما*و هو فارق بين المعرفة و النكرة*و لا بأس ان يكون تنوين واحد يفيد التمكن و التنكير كالتنوين في رجل فاذا جعلته علما كان متمحضا للتمكن كما ذهب إليه نجم الائمة الشيخ الرضى الأسترآبادي رحمه اللّه*(و ثالثها) (تنوين العوض)و هو تنوين يلحق الاسم عوضا عن المضاف إليه لمناسبة بينهما و هي التعاقب اى مجيء كل واحد منهما عقيب سقوط الآخر مثل حينئذ و يومئذ اى حين اذ كان كذا و يوم اذ كان كذا*فكل واحد من الحين و اليوم مضاف الى اذ-و اذ كانت مضافة الى الجملة التى بعدها فلما حذف الجملة للتخفيف الحق بها التنوين عوضا عن الجملة لئلا تبقى الكلمة ناقصة*(و رابعها) (تنوين المقابلة)و هو تنوين يقابل نون جمع المذكر السالم كمسلمات*فان الألف فيه علامة الجمع كما ان الواو علامة في جمع المذكر السالم و لم يوجد فيه ما يقابل النون في ذلك فزيد التنوين في آخره ليقابله(و خامسها) (تنوين الترنم)و هو تنوين يلحق آخر الابيات و المصاريع لتحسين الانشاد سواء كان آخر الابيات و المصاريع قافية مطلقة او مقيدة*و خصص بعضهم تنوين الترنم بما يلحق القافية المطلقة*و ما يلحق القافية المقيدة يسمونه بالتنوين الغالى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص352) 
1-تعريفه:هو زيادة نون ساكنة لفظا لا خطّا في آخر الاسم لغير التوكيد. و هو نوعان:أصيل و غير أصيل. 2-التنوين الأصيل:أربعة أنواع، و هي: أ-تنوين التنكير،و هو الذي يلحق الأسماء المعرّفة ليجعلها نكرات،نحو: «شاهدت يزيد و يزيدا آخر»،ف«يزيد» الأوّل معرفة و معروف،أمّا الثاني فنكرة، و نحو:«جاء أحمد»،ف«أحمد»هنا نكرة غير معروف،و هو لا يعني سوى رجل اسمه أحمد. ب-تنوين العوض،أو التعويض،و هو الذي يكون عوضا من: -حرف،نحو:«جاء قاض»(الأصل: جاء قاضي). -كلمة،و هو ما يلحق«كلّ»و«بعض»، و ما في حكمها عوضا ممّا تضاف إليه،نحو: «حضر المعلّمون فصافحت كلاّ منهم»،أي: كل معلم منهم. -جملة محذوفة و هو ما يلحق«إذ»عوضا من جملة تكون بعدها،نحو:«زرتك في المساء و كنت حينئذ خارج البيت»،أي:حين إذ زرتك.. ج-تنوين الصرف،أو الأمكنيّة،أو التمكين،و هو الذي يلحق آخر الأسماء المعربة المنصرفة ليدلّ على خفّتها،نحو التنوين في قولك:«قرأت كتابا مفيدا». د-تنوين المقابلة،و هو الذي يلحق جمع المؤنّث السالم ليكون مقابل النون في جمع المذكّر السالم،نحو:«مررت بتلميذات مجتهدات». 3-التنوين غير الأصيل،و هو أنواع،منها: أ-تنوين الترنّم،و هو،عند التميميّين، زيادة نون ساكنة في آخر القافية المطلقة (غير ساكنة الرّويّ)،نحو قول جرير: أقلّي اللّوم عاذل و العتابن و قولي إن أصبت:لقد أصابن و غاية هذا التنوين،عندهم،التمييز بين الشعر و النّثر. ب-تنوين الحكاية،و ذلك كأنّ تسمّي فتاة«بدرا»،ثمّ تحكي اللّفظ المسمّى به، فتقول:«جاءت بدرا». ج-تنوين الشذوذ،نحو تنوين«هؤلاء»، و الأصل«هؤلاء». د-تنوين الضرورة،و هو الذي يلحق الكلمات الممنوعة من الصرف،و ذلك للضرورة الشّعريّة،نحو:تنوين«فاطمة»في قول الفرزدق: هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله بجدّه أنبياء اللّه قد ختموا أو مراعاة للتناسب في آخر الكلمات المتجاورة،لأنّ للتناسب إيقاعا عذبا على الأذن،و أثرا في تقوية المعنى،و تمكينه في نفس السامع و القارىء معا،و من أمثلته كلمة «سلاسلا»في الآية: إِنّٰا أَعْتَدْنٰا لِلْكٰافِرِينَ سَلاٰسِلَ وَ أَغْلاٰلاً وَ سَعِيراً (الإنسان:4). ه-التنوين الغالي،و هو الذي يلحق أواخر القوافي المقيّدة(الساكنة الرّويّ)، نحو قول رؤبة: و قاتم الأعماق خاوي المخترقن مشتبه الأعلام لمّاع الخفقن و سمّي«غاليا»لتجاوزه حدّ الوزن، و فائدته التفريق بين الوقف و الوصل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص275) 
نون ساكنة تتبع حركة الآخر لا لتأكيد الفعل[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص152) 
تنوين المقابلة هى التي تقابل نون جمع المذكر السالم كمسلمات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 
تنوين التنكير هو الذي يفرق بين المعرفة و النكرة كصه و صه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 
تنوين الترنم هو ما يلحق القافية المطلقة بدلا عن حرف الاطلاق و هى القافية المتحركة التي تولدت من حركتها احدى حروف المدّ و اللين . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هو الذي يجعل مكانه حرف المد في القوافى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 
تنوين التمكن هو الذي يدل على تمكن مدخوله فى الاسمية كزيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 
تنوين الغالى هو ما يلحق القافية المقيدة و هى القافية الساكنة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 
تنوين العوض هو عوض عن المضاف اليه نحو يومئذ أصله يوم اذ كان كذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 