العَتِيرَة

جمع : العَتَائِر
مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای العَتِيرَة

حَبَسَهُ اللّهُ مَحْبِسَ العَتِيرة

تقولُ حَبَسَهُ اللّهُ مَحْبِسَ‌ الْعَتِيرَةِ‌ :إِذا دَعا عَلَيْه.
(
الجیم
, ج2 , ص242)
sourceLink

عَتيرَةٌ‌

كانوا يذبَحون الشاةَ في رَجَب ثم يصبُّون دَمَها على رأس الصَّنَم، هذا في الجاهليَّة، و يُسَمُّون تلك الشاةَ‌: العَتِيْرَةَ‌ و المَعْتُورةَ‌
(
المحیط في اللغة
, ص440)
sourceLink

«شاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم» (ج) عَتَائر و يقال لها الرجبيَّة.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص471)
sourceLink

ذبيحةٌ كانوا يذبحونها لآلهتهم في الجاهلية.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص301)
sourceLink

شاة تذبح و يصب دمها على رأ س الصنم
(
العین
, ج2 , ص65)
sourceLink

شاة كان العرب يذبحونها لآلهتهم في شهر رجب
(
المنجد فی اللغة
, ص486)
sourceLink

ذبيحةٌ كانوا يذبحونها لآلهتهم فى الجاهلية. (ج) عَتائِرُ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص582)
sourceLink

لِشاةٍ كانوا يذبحونَها فى رَجبٍ لِآلِهَتِهِم
(
دستور اللغة
, ص525)
sourceLink

گوسفندى كه كفار بى‌عقل از جهة الٰهه خود در ماه رجب ميكشند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص921)
sourceLink

أَول ما يُنْتَج كانوا يذبحونها لآلهتهم; فأَما قَوله: فخرّ صَرِيعاً مثلَ عاتِرَة النُّسُكْ‌ فإِنه وضع فاعلاً موضع مفعول، و له نظائر، و قد يكون على النسب; قال الليث: و إنما هي مَعْتُورةٌ‌ ، و هي مثل عِيشَةٍ رٰاضِيَةٍ‌ * و إِنما هي مَرْضِيّة ¦¦
العَتيرةُ‌ في الحديث شاة تُذْبَح في رجب، و هذا هو الذي يُشْبِه معنى الحديث و يَلِيق بحكم الدِّين، و أَما العَتِيرة التي كانت تَعْتِرُها الجاهلية فهي الذبيحة التي كانت تُذْبَح للأَصنام و يُصَبُّ دَمُها على رأْسها
(
لسان العرب
, ج4 , ص537)
sourceLink

العِتْرُ : شَاةٌ كانُوا يَذْبَحُونَهَا في رَجَبٍ‌ لآلِهَتِهِم كالعَتِيرَةِ‌، مثْل ذِبْح و ذَبِيحَة و الجمع العَتَائرُ ¦¦
قال أَبو عُبَيْد: العَتِيرَةُ‌ : هي الرَّجَبيَّةُ‌ و هي ذَبِيحَةٌ كانَت تُذْبَح في رَجَبَ يَتَقَرَّبُ بِهَا أَهلُ‌ الجَاهِلِيَّةِ‌ ثم جَاءَ الإِسْلامُ فنُسِخَ‌ و قال الحَارِثُ بنُ حِلِّزَةَ‌ يَذْكُرُ قَوْماً أَخَذُوهم بذَنْبِ غَيْرِهِم: عَنَناً باطِلاً و ظُلْماً كما تُعْ‍تَرُ عن حَجْرَةِ الرَّبِيضِ الظِّباءُ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص185)
sourceLink

شَاةٌ كَانُوا يَذْبَحُونَهَا فِى رَجَبٍ لِأَصْنَامِهِمْ فَنَهَى الشَّارِعُ‌ عَنْهَا بِقَوْلِهِ‌ لاَ فَرَعَ وَ لاَ عَتِيرَةَ‌. وَ الْجَمْعُ‌ عَتَائِرُ مِثْلُ كَرِيمَةٍ وَ كَرَائِمَ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص391)
sourceLink

ذبيحة كانت تُذبح في رجبٍ يتقرَّب بها أهلُ الجاهلية و المسلمون في صدر الإسلام، فنُسِخَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص41)
sourceLink

و العِتْر أيضاً: العَتيرة ، و هى شاةٌ كانوا يذبحونها فى رجَبٍ لآلهتهم، مثال ذِبْحٍ و ذَبِيحةٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص736)
sourceLink

قال أبو عبيد: العَتِيرة هي الرَجَبيّة، و هي ذَبيحة كانت تُذبح في رجب يتَقرَّب بها أهل الجاهليّة، ثم جاء الإسلام فكان على ذلك حتى نُسِخَ بعدُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص156)
sourceLink

شاة كانت تُذبح في الجاهلية في رجب يُتقرَّب بها،و كان ذلك في صدر الإسلام أيضا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و كان الرجل في الجاهلية يقول:إن بلغت غنمي مائة عترتُ عنها عتيرةً أو ذبحتُ لها ذِبْحا،فإذا بلغت المائة ضنَّ بالغنم فصاد ظبيا فذبحه عنها.----...
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص392)
sourceLink

عتر العتيرة : الشاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم عن كل عَشْرِ شياه،يتقربون بها;
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4358)
sourceLink

أول ما يُنْتَجُ ،كانوا يذبحونه لآلهتهم،فأما قوله:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص43)
sourceLink

،يريد كَمَنْصِبِ ذلك الصنم أو الحجَرِ الذى كان يُدَمَّى رأسُه بدَم العَتِيرةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص44)
sourceLink

و ممّا يصلح حملُه على هذا: العَتيرة ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الخليل: العاتر : الذى يَعْتِرُ شاةً فيذبحُها، كانوا يفعلون ذلك فى الجاهليَّة، يذبحُها ثم يصبُّ دمَها على رأس الصَّنَم، فتلك الشّاةُ هى العَتيرة و المعتورة ، و الجمع عتائر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص218)
sourceLink

و محمدُ بنُ عَتِيرَةَ ، كسَفينةٍ : محدِّثٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص159)
sourceLink

أَوَّلُ ما يُنْتَجُ منَ المالِ كانُوا يَذْبحونَهُ لأَصنامِهِم، أَو شاة كانُوا يَذبحُونَها في رَجَبٍ لآلهتهم و يصبُّونَ دمَهَا على رؤُوسِها و يسمُّونَها الرَّجبيَّةَ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عَتَرَ الشّاةَ و الظَّبيةَ و نَحَوها: ذبَحَهَا، فهِي عِتْرٌ ، و عَتِيَرةٌ . و عَتِرَ عَتَراً ، كفَرِحَ اشتدَّ و قَوِيَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص364)
sourceLink

و مُحمَّدُ بنُ عَتِيَرةَ - كسَفِينة - الفَزاريُّ : محدِّثٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص366)
sourceLink

و هيَ جمعُ عَتِيَرةٍ . المثل
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص367)
sourceLink

قال [الحرّاني]: و العَتَّر مصدر عَتَر يَعْتِر عَتْراً إذا ذَبَح العَتِيرة . و هي ذبيحة كانت تُذْبح في رجبٍ‌ للأصنام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص157)
sourceLink

شاهد معنایی العَتِيرَة

يروى أن الأصمعي أنشده نعتز بالنون و الزاي، و ذلك بحضرة أبي عمرو الشيباني،فقال أبو عمرو:إنما هو تُعْتَر من العتيرة ،فحلف الأصمعي و أنكر على أبي عمرو.فقال أبو عمرو:يا هذا،تكلم كلام النملة و أصب،و اللّه لو نفخت في الشَّبُّور ما كان إلا تُعْتَر و و اللّه لا رويتَه بعدها إلا تُعْتَر فقال الأصمعي:و و اللّه لا رويته إلا نعتز

العتيرة:الشاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم عن كل عَشْرِ شياه،يتقربون بها
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4361)
sourceLink

حديث مِخْنَف بن سُلَيْم قال: سمعت رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول : «إن على كل مسلم في كلّ عام أَضْحاةً‌ و عَتِيرة »

قال أبو عبيد: العَتِيرة هي الرَجَبيّة، و هي ذَبيحة كانت تُذبح في رجب يتَقرَّب بها أهل الجاهليّة، ثم جاء الإسلام فكان على ذلك حتى نُسِخَ بعدُ
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص156)
sourceLink

سمعت رسولُ الله، صلى الله عليه و سلم، يقول: إِنّ على كل مسلم في كل عام أَضْحاةً و عَتِيرَةً .

قال أَبو عبيد: العَتِيرة هي الرَّجَبِيَّة، و هي ذبيحة كانت تُذْبَح في رجب يتَقَرَّب بها أَهلُ الجاهلية ثم جاء الإِِسلام فكان على ذلك حتى نُسخَ بعد
(
لسان العرب
, ج4 , ص537)
sourceLink

و قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم: «إن عَلَى كل مسلم في كل عام أضْحاة و عَتيرة.

لا فَرَعة و لا عَتيرة. الفَرَع و الفَرعة : أول ولد تنتجه الناقة. و العَتيرة : الرَجَبية، و كانَ‌ أهلُ‌ الجاهلية يَذْبَحُونهما، و المسلمون في صدر الإسلام فَنُسِخ.
(
الفائق
, ج3 , ص13)
sourceLink

أتذكر إذ أتيت صنمك في الظهيرة فعترت له العتيرة؟

كان الرجل من العرب ينذر النّذر،يقول:إذا كان كذا و كذا،أو بلغ شاؤه كذا،فعليه أن يذبح من كل عشرة منها في رجب كذا. و كانوا يسمّونها العتائر.و قد عتر يعتر عترا؛إذا ذبح العتيرة.و هكذا كان في صدر الإسلام و أوّله،ثمّ نسخ.قال الخطّابي:العتيرة تفسيرها في الحديث أنّها شاة تذبح في رجب،و هذا هو الذي يشبه معنى الحديث و يليق بحكم الدّين.و أمّا العتيرة التي كانت تعترها الجاهلية فهي الذبيحة التي كانت تذبح للأصنام،فيصبّ دمها على رأسها(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص515)
sourceLink

عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَضْحَاةٌ و عَتِيَرةٌ

هي الذَّبيحةُ تُذبحُ في رَجَبٍ‌،و هذا كانَ‌ في صدرِ الإِسلامِ ثُمَّ نُسِخ
(
الطراز الأول
, ج8 , ص367)
sourceLink

إن على كل مسلم في كل عام أضحاة و عتيرة..

أما العتيرة فإنها الرجبية و هي ذبيحة كانت تذبح في رجب يتقرب بها أهل الجاهلية ثم جاء الإسلام فكان على ذلك حتى نسخ بعد. و الحديث الأول فيما نرى ناسخ لهذا يقال منه: عترت أعتر عترا قال الحارث بن حلزة اليشكري يذكر قوما أخذوهم بذنب غيرهم فقال:[الخفيف] عننا باطلا و ظلما كما تعتر... عن حجرة الربيض الظباء قوله: عننا - يعني اعتراضا و قوله: كما تعتر - يعني العتيرة في رجب و ذلك أن العرب في الجاهلية كانوا إذا طلب أحدهم أمرا نذر لئن ظفر به ليذبحن من غنمه في رجب كذا و كذا و هي العتائر فإذا ظفر به فربما ضن بغنمه و هي الربيض فيأخذ عددها ظباء فيذبحها في رجب مكان الغنم فكانت تلك عتائره فضرب هذا مثلا يقول: أخذتمونا بذنب غيرنا كما أخذت الظباء مكان الغنم.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص195)
sourceLink

على كل مسلم أُضْحِيَّة و عتيرة

العَتيرة :شاة كانت تُذبح في الجاهلية في رجب يُتقرَّب بها،و كان ذلك في صدر الإسلام أيضا.المصدر العَتْر ،و المفعول به عِتْر .و في الحديث :«على كل مسلم أُضْحِيَّة و عتيرة » ،ثم نُسخ ذلك بالأضاحي.
(
جمهرة اللغة
, ص392)
sourceLink

لاَ فَرَعَ وَ لاَ عَتِيرَةَ

العتيرة:الشاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم عن كل عَشْرِ شياه،يتقربون بها
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4358)
sourceLink

شَاةٌ كَانُوا يَذْبَحُونَهَا فِى رَجَبٍ لِأَصْنَامِهِمْ فَنَهَى الشَّارِعُ‌ عَنْهَا
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص391)
sourceLink

لا فَرَعةَ و لا عَتِيرَة .

و العَتيرة : الرَجَبية، و كانَ‌ أهلُ‌ الجاهلية يَذْبَحُونهما، و المسلمون في صدر الإسلام فَنُسِخ.
(
الفائق
, ج3 , ص14)
sourceLink

قال أبو عبيد: العَتِيرة هي الرَجَبيّة، و هي ذَبيحة كانت تُذبح في رجب يتَقرَّب بها أهل الجاهليّة، ثم جاء الإسلام فكان على ذلك حتى نُسِخَ بعدُ. قال: و الدليل على ذلك حديث مِخْنَف بن سُلَيْم قال: سمعت رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول : «إن على كل مسلم في كلّ عام أَضْحاةً‌ و عَتِيرة » . و قال أبو عبيد: الحديث الأوّل ناسخ لهذا يقال منه: عَتَرتُ أعتِر عَتْراً
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص156)
sourceLink

قال أَبو عبيد: العَتِيرة هي الرَّجَبِيَّة، و هي ذبيحة كانت تُذْبَح في رجب يتَقَرَّب بها أَهلُ الجاهلية ثم جاء الإِِسلام فكان على ذلك حتى نُسخَ بعد; قال: و الدليل على ذلك حديث مخنف بن سُلَيم
(
لسان العرب
, ج4 , ص537)
sourceLink

و كان المُسلمونَ يذبحونَهُما في صدرِ الإِسلام كفِعل الجاهليّةِ فُمِنعَ‌
(
الطراز الأول
, ج8 , ص367)
sourceLink

قال أبو عبيد: و أما العتيرة فإنها الرجبية و هي ذبيحة كانت تذبح في رجب يتقرب بها أهل الجاهلية ثم جاء الإسلام فكان على ذلك حتى نسخ بعد. قال أبو عبيد: و منه الحديث عن النبي عليه السلام: إن على كل مسلم في كل عام أضحاة و عتيرة.. قال: و الحديث الأول فيما نرى ناسخ لهذا يقال منه: عترت أعتر عترا قال الحارث بن حلزة اليشكري يذكر قوما أخذوهم بذنب غيرهم فقال:[الخفيف] عننا باطلا و ظلما كما تعتر... عن حجرة الربيض الظباء قوله: عننا - يعني اعتراضا و قوله: كما تعتر - يعني العتيرة في رجب و ذلك أن العرب في الجاهلية كانوا إذا طلب أحدهم أمرا نذر لئن ظفر به ليذبحن من غنمه في رجب كذا و كذا و هي العتائر فإذا ظفر به فربما ضن بغنمه و هي الربيض فيأخذ عددها ظباء فيذبحها في رجب مكان الغنم فكانت تلك عتائره فضرب هذا مثلا يقول: أخذتمونا بذنب غيرنا كما أخذت الظباء مكان الغنم.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص195)
sourceLink

قال أَبو عُبَيْد: العَتِيرَةُ‌ : هي الرَّجَبيَّةُ‌ و هي ذَبِيحَةٌ كانَت تُذْبَح في رَجَبَ يَتَقَرَّبُ بِهَا أَهلُ‌ الجَاهِلِيَّةِ‌ ثم جَاءَ الإِسْلامُ فنُسِخَ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص185)
sourceLink

العَتِيرَة در اصطلاح

عَتيرَةٌ‌

شاة كان العرب في الجاهلية يذبحونها في العشر الأول من شهر رجب لأصنامهم. قال النووي: اتفق‌العلماء على تفسيرها بذلك. (ج) عتائر. و تسمى الرجبية أيضا. و قد نهى الشارع عنها. و في الحديث الشريف: "لا عتيرة" .قال الشافعي: و العتيرة هي الرجبية، و هي ذبيحة كانت الجاهلية يتبررون بها في رجب، فقال النبي صلى الله عليه و سلم: لا عتيرة. أي: لا عتيرة واجبة. و قوله صلى الله عليه و سلم: "اذبحوا لله في أي وقت كان" أي اذبحوا إن شئتم. و اجعلوا الذبح لله في أي شهر كان، لا أنها في رجب دون غيره من الأشهر. - عند الإباضية: ما يذبح على القبر، كما تفعل الجاهلية، و هي ميتة لا تحل.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص241)
sourceLink

في اللغة: ذبيحة كانوا يذبحونها لآلهتهم في الجاهلية، و الجمع: عتائر، و لها معان متعددة منها: - أول ما ينتج كانوا يذبحونها لآلهتهم. - ذبيحة كانت تذبح في رجب يتقرب بها أهل الجاهلية و المسلمون فنسخ ذلك. قال الأزهري: العتيرة في رجب، و ذلك أن العرب في الجاهلية كانت إذا طلب أحدهم أمرا نذر: إن ظفر به ليذبحن من غنمه في رجب كذا و كذا، فإذا ظفر به، فربما ضاقت نفسه عن ذلك و ضنّ بغنمه، فيأخذ عددها ظباء فيذبحها في رجب مكان تلك الغنم فكأن تلك عتائره. و في الحديث أنه صلّى اللّه عليه و سلم قال: «لا فرع و لا عتيرة». [البخاري 110/7] و قد انفرد ابن يونس من المالكية بتفسير خاص، قال: العتيرة: الطعام الذي يبعث لأهل الميت. قال مالك - رضى اللّه عنه -: أكره أن يرسل لمناحة، و استبعده غيره من فقهاء المالكية. «المعجم الوسيط (عتر) 603/2، و الموسوعة الفقهية 277/29».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص474)
sourceLink

شاة كان العرب في الجاهلية يذبحونها في العشر الأول من شهر رجب لأصنامهم. قال النووي:اتفق العلماء على تفسيرها بذلك.و تسمى الرجبية أيضا. و قد نهى الشرع عنها.و في الحديث الشريف:«لا عتيرة». قال الشافعي:و العتيرة هي الرجبية،و هي ذبيحة كانت الجاهلية يتبررون بها في رجب،فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم:لا عتيرة.أي:لا عتيرة واجبة. و قوله صلّى اللّه عليه و سلّم:«اذبحوا للّه في أيّ‌ وقت كان»أي اذبحوا إن شئتم،و اجعلوا الذبح للّه في أي شهر كان،لا أنها في رجب دون غيره من الأشهر. -عند الإباضية:ما يذبح على القبر،كما تفعل الجاهلية،و هي ميتة لا تحل.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص400)
sourceLink

شاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم في الجاهلية و نسخت.
(
التعریفات الفقهیة
, ص143)
sourceLink

مداخل هم ریشه العَتِيرَة

العين و التاء و الراء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على معنيين،أحدهما الأصل و النِّصاب،و الآخر التفرُّق.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص217)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.