شَبَثُ جالينوس في الثانية: يسخن و يجفف إسخانا يظن به معه أنه في الدرجة الثانية ممتدا، و أما في الدرجة الثالثة مسترخيا أما في تجفيفه في الدرجة الثانية عند ابتدائها و في الدرجة الأولى عند منتهاها، و لذلك صار متى طبخ بالزيت صار ذلك الزيت دهنا يحلل و يسكن الوجع و يجلب النوم و ينضج الأورام اللينة التي لم تنضج لأن الزيت الذي يطبخ فيه الشبث يصير مزاجه قريبا من مزاج المقنحة المنضجة إلا أنه على حال أسخن منها قليلا و ألطف فهو بهذا السبب محلل فإذا أحرق الشبت صار في الدرجة الثالثة من درجات الإسخان و التجفيف، فهو لذلك ينفع القروح المترهلة الكثيرة الصديد إذا نثر عليها و خاصة ما حدث منها في أعضاء التناسل و أما القروح القديمة التي تكون في القلفة فهو يدملها على ما ينبغي جدا، و أما الشبت الطري فالأمر فيه أنه أرطب و أقل حرارة و ذلك أن عصارته باقية فيه فهو لذلك ينضج و يجلب النوم أكثر من الشبث اليابس و يحلل أقل منه و بهذا السبب أحسب القدماء كانوا يتخذون منه أكاليل يضعونها على رؤوسهم في أوقات الشرب. ديسقوريدوس في الثالثة: طبيخ حمة هذا النبات و بزره إذا شربا أدرا البول و سكنا المغص و النفخ و قد يقطعان الغثي الذي يعرض من طفو الطعام في المعدة، و يسكنان الفواق و إذا أدمن شرب الشبث أضعف البصر و قطع المني و إذا جلس النساء في طبيخه انتفعن به من أوجاع الأرحام و إذا أحرق بزره و تضمد به على البواسير النابتة قلعها. ابن سينا: عصارته تنفع من وجع الأذن السوداوي و تيبس رطوبة الأذن. الغافقي: و طبيخه مع العسل ينقي البلغم و الصفراء و إذا سحق الشبت مع العسل و طبخ حتى ينعقد و لطخ على المقعدة أسهل إسهالا و هو يفش الرياح إذا أكل و إذا شرب بقوة و يدفعها إلى ظاهر البدن. ابن ماسة البصري: بزر الشبت إذا جعل في الأحشاء أدر اللبن و الكامخ المعمول فيه الشبت أصلح الكواميخ و أنفعها و أصلحها للمعدة لقبض فيه و أقلها ضررا و هو أصلح من كامخ الحندقوقا لإعتدال مزاج الشبت. الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية: الشبت حار جيد لوجع الظهر و الرياح إذا وقع في الطبيخ إلا أنه يبخر الرأس و لا يصلح للمحرورين في الجملة فإن هم أكلوا من طبيخ فيه شبت كثير فليشربوا عليه من السكنجبين الساذج و أما المبرودون فينتفعون به، و إذا وقع في طبيخهم. و قال في المنصوري: و كامخ الشبت جيد لمن أراد أن يتقيأ رديء إذا أكل فوق الطعام. و قال التجريبيون: طبيخ الشبت بجملته ينفع من وجع الكلى و المثانة إذا كانت عن سدد أو رياح غليظة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج3 , ص66) 