التَّلْقِين

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّلْقِين

التَّلْقينُ

كالتَّفْهيمِ ، و قد لَقَّنَه كَلاماً تَلْقِيناً أي فَهَّمَه منه ما لم يَفْهَم
(
تاج العروس
, ج18 , ص513)
sourceLink

تلقين

فهمانيدن و سخن فراز بآن كسى دادن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص412)
sourceLink

تَلْقين

تعليم الدُّروس مُشافهة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1296)
sourceLink

كالتَّفْهيمِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص273)
sourceLink

تَلْقِين

تعليم،آموزش؛املا؛تلقين؛الهام، اشاره،القا؛وادارسازى به شهادت ناحق(حق‍. اس‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص623)
sourceLink

لقن التلقين : لقّنه الكلامَ :أي فهَّمه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6097)
sourceLink

كالتَّفْهِيم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص390)
sourceLink

التَّلْقِين در اصطلاح

التَّلْقينُ

هو إلقاء الكلام لشخص لإعادته؛ و في المصباح:لقّن الشيء و تلقّنه:فهمه، قال:و هذا يصدق على الأخذ شفاهة.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص89)
sourceLink

إلقاء الكلام على الغير.
(
التعریفات الفقهیة
, ص62)
sourceLink

في اللغة: هو «التفهيم». و في اصطلاح المحدّثين: و هو نوع من الاختلاط، ينشأ من الاختلال في الضّبط، فمن اختلّ ضبطه فهو مردود الرواية. قال الإمام ابن حزم: «من صحّ أنه قبل التلقين و لو مرّة سقط حديثه كلّه؛ لأنه لم يتفقّه في دين اللّه عزّ و جلّ‌، و لا حفظ ما سمع، و قد قال عليه الصلاة و السّلام: «نضّر اللّه امرءا سمع منّا حديثا فحفظه حتّى بلّغه غيره»، فإنما أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بقوله تبليغ الحافظ». و (التلقين) هو أن يقول القائل: «حدّثك فلان بكذا، و يسمّي له ما شاء من غير أن يسمعه منه، فيقول: «نعم». فهذا لا يخلو من أحد أمرين: إمّا أن يكون فاسقا يحدّث بما لم يسمع، أو يكون من الغفلة بحيث يكون ذاهل العقل، مدخول الذّهن، و مثل هذا لا يلتفت له؛ لأنه ليس من ذوي الألباب». (انظر: «الإحكام في أصول الأحكام 159/15).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص261)
sourceLink

و هو نوع من الاختلاط، ينشأ من الاختلال في الضبط، فمن اختل ضبطه فهو مردود الرواية. قال ابن حزم: «من صحّ أنه قبل التلقين و لو مرة سقط حديثه كله؛ لأنه لم يتفقّه في دين اللّه عز و جل، و لا حفظ ما سمع، و قد قال عليه السلام: (نضّر اللّه امرءا سمع منّا حديثا فحفظه حتّى بلّغه غيره)، فإنما أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بقبول تبليغ الحافظ». و التلقين هو أن يقول القائل: «حدّثك فلان بكذا، و يسمّي له ما شاء من غير أن يسمعه منه، فيقول:" نعم". فهذا لا يخلو من أحد أمرين: إما أن يكون فاسقا يحدث بما لم يسمع، أو يكون من الغفلة بحيث يكون ذاهل العقل، مدخول الذهن، و مثل هذا لا يلتفت له؛ لأنه ليس من ذوي الألباب» . و يعرف التلقين بمقارنة روايته بما حدث في السابق. قال سفيان: حدثنا يزيد بن زياد بمكة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال: (رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم افتتح الصّلاة فرفع يديه). قال سفيان: «فلما قدمت الكوفة سمعته يحدث به فيقول فيه: ثمّ لا يعود؛ فظننت أنهم لقّنوه» . و يعرف التلقين بوضع حديث له عن شيخ فلان. قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: «عطاء بن عجلان بصري، يقال له: عطاء العطار، ليس بشيء؛ قال أبو معاوية: وضعوا له حديثا من حديثي و قالوا له: قل: حدثنا محمد بن خازم فقال: ثنا محمد بن خازم، فقلت: يا عدو اللّه! أنا محمد بن خازم، ما حدثتك بشيء» . قال أبو الأسود: «إذا سرّك أن تكذب صاحبك فلقّنه». و قال يحيى بن سعيد: «إن الشيخ إذا لقّنته قبل، فذاك بلاء، و إذا ثبت على شيء واحد، فذاك ليس به بأس» . و قال الحميدي: «و من قبل التلقين ترك حديثه الذي لقّن فيه، و أخذ عنه ما أتقن حفظه، إذا علم ذلك التلقين حادثا في حفظه لا يعرف به قديما، و أما من عرف به قديما في جميع حديثه، فلا يؤمن أن يكون ما حفظه مما لقّن» . و أما إذا كان اعتماده على الأصل المحفوظ لديه، فلا يضره كثرة السهو و التلقين؛ لأنه حينئذ لا يحدث من حفظه. ***
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص105)
sourceLink

في اللغة: هو «التفهيم». و في اصطلاح المحدّثين: و هو نوع من الاختلاط، ينشأ من الاختلال في الضّبط، فمن اختلّ ضبطه فهو مردود الرواية. قال الإمام ابن حزم: «من صحّ أنه قبل التلقين و لو مرّة سقط حديثه كلّه؛ لأنه لم يتفقّه في دين اللّه عزّ و جلّ‌، و لا حفظ ما سمع، و قد قال عليه الصّلاة و السّلام: «نضّر اللّه امرأ سمع منّا حديثا فحفظه حتّى بلّغه غيره»، فإنما أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بقوله تبليغ الحافظ». و (التلقين) هو أن يقول القائل: «حدّثك فلان بكذا، و يسمّي له ما شاء من غير أن يسمعه منه، فيقول: «نعم». فهذا لا يخلو من أحد أمرين: إمّا أن يكون فاسقا يحدّث بما لم يسمع، أو يكون من الغفلة بحيث يكون ذاهل العقل، مدخول الذّهن، و مثل هذا لا يلتفت له؛ لأنه ليس من ذوي الألباب».(انظر: «الاحكام في أصول الأحكام 159/15). و يعرف (التلقين) بمقارنة روايته بما حدّث في السابق. قال سفيان: حدّثنا يزيد بن زياد بمكّة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال: «رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم افتتح الصّلاة فرفع يديه». قال سفيان: «فلمّا قدمت الكوفة سمعته يحدّث به فيقول فيه: ثمّ‌ لا يعود؛ فظننت أنهم لقّنوه» (الكفاية: ص: 149). و يعرف (التلقين) بوضع حديث له عن شيخ فلان. قال الآجرّيّ‌: سمعت أبا داود يقول: «عطاء بن عجلان بصريّ‌، يقال له: عطاء العطّار، ليس بشيء، قال أبو معاوية: وضعوا له حديثا من حديثي و قالوا له: قل: حدّثنا محمّد بن خازم فقال: ثنا محمد بن خازم، فقلت: يا عدوّ اللّه! أنا محمد بن خازم، ما حدّثتك بشيء» (الكفاية: 149). قال أبو الأسود: «إذا سرّك أن تكذب صاحبك فلقّنه». و قال يحيى بن سعيد: «إنّ الشيخ إذا لقّنته قبل، فذاك بلاء، و إذا ثبت على شيء واحد، فذاك ليس به بأس».(الكفاية: ص 149). و قال الحميديّ‌: «و من قبل التلقين ترك حديثه الذي لقّن فيه، و أخذ عنه ما أتقن حفظه، إذا علم ذلك التلقين حادثا في حفظه لا يعرف به قديما، و أمّا من عرف به قديما في جميع حديثه، فلا يؤمن أن يكون ما حفظه مما لقّن» (الكفاية: ص: 149). و أمّا إذا كان اعتماده على الأصل المحفوظ لديه، فلا يضرّه كثرة السّهو و التلقين؛ لأنه حينئذ لا يحدّث من حفظه (انظر «معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد» ص: 106).
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص569)
sourceLink

التلقين في اللّغة

اللّقن: مصدر لقن الشيء... و كذلك الكلام، و تلقّنه: فهمه. و لقّنه إياه: فهّمه. و تلقّنته: أخذته لقانية. و قد لقّنني فلان كلاما تلقينا: أي فهّمني منه ما لم أفهم. و التلقين: كالتفهيم. و غلام لقن: سريع الفهم. (لسان العرب، لقن، 390/13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص750)
sourceLink

التلقين في المنطق

التلقين قد يسمّى تعليما. و التلقين صنفان: أحدهما أن يتلفّظ‍‌ القائل بلفظ‍‌ يقصد به أن يتلفّظ‍‌ السامع بذلك اللفظ‍‌ بعينه مرارا كثيرة، ليحصل له حفظ‍‌ اللفظ‍‌ نفسه. و ذلك مثل تلقين اللغة و الأغاني. و هو داخل في تعليم الاحتذاء. و الصنف الثاني أن يقصد به مع ذلك أن ترتسم معاني تلك الألفاظ‍‌ في نفس السامع. و قد يفعل أيضا أفعالا سوى اللفظ‍‌ تحصل عنها العلوم، فتسمّى تعليما، مثل الإشارة. (الفارابي، البرهان، 78، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص750)
sourceLink

تلقين

أوّلاً - التعريف: لغةً: التلقين: مصدر لقّن بمعنى التفهيم، أو التفهيم مشافهة .يقال: لقّنه إيّاه، أي فهّمه. و غلام لقن، أي سريع الفهم . و أصله من اللقن، يقال: لقِنَ الرجلُ الشيءَ لقناً فهمَهُ، و يُعدّى بالتضعيف فيقال: لقّنتُهُ الشيءَ فتلقنَهُ، إذا أخذه من فيكَ مشافهة. و قال الفيّومي: «لقِنَ الشيءَ و تلقَّنَهُ: فهمَهُ، و هذا يصدق على الأخذ مشافهةً و على الأخذ من المصحف» . اصطلاحاً: و لا يخرج استعمال الفقهاء عن المعنى اللغوي، كما في تلقين المحتضر الشهادتين، و تلقين الميّت العقائد الحقّة، و تلقين الحاكم الشاهد كيفية الشهادة، و نحو ذلك من الموارد الآتية. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: التعليم: من علّم، يقال: علّمه العلم و الصنعة و غير ذلك، أي جعله يعلمها. و الفرق بين التعليم و التلقين: أنّ التلقين يكون في الكلام فقط، و التعليم يكون في الكلام و غيره، فهو أعم من التلقين. و أيضاً: التعليم يكون في المرّة الواحدة، و التلقين لا يكون إلّا في المرّات. و أيضاً: التلقين يقتضي المشافهة بالتعليم و إلقاء القول إليه ليأخذه، و وضع الحروف مواضعها، و التعليم لا يقتضي ذلك . ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء لحكم التلقين في مواضع من الفقه نشير إليها فيما يلي: الأوّل - تلقين المحتضر: يستحبّ تلقين المحتضر الشهادتين و الإقرار بالأئمّة عليهم السلام و كلمات الفرج و غيرها من الاستغفار و التوبة و الدعاء؛ للروايات ، و هو ممّا لا خلاف فيه ، بل ادّعي الاتّفاق عليه . و حكمة التلقين - على ما في بعض الروايات و كلمات الفقهاء - دفع الشيطان و وساوسه ممّا قد يوجب إضلاله عن الدين، مضافاً إلى ما في ذلك من تسهيل صعوبة أمر النزع. ثمّ إنّه ينبغي أن يكون التلقين بلطف و مداراة، بأن لا يكرّر ذلك عليه بما يتأذّى به و يوجب ضجره . و أن يكون الملقّن محبوباً عنده و عند أهله، غير كريه الصوت، و لا رافعاً صوته فوق حدّ الوسط . و يستحبّ للمحتضر متابعته باللسان مع الإمكان و إلّا فبالقلب . و تفصيل ذلك تقدّم في مصطلح (احتضار). الثاني - تلقين الميّت: ذكر الفقهاء أنّه يستحبّ تلقين الميّت في موضعين: 1 - تلقينه عند الدفن: يستحبّ تلقين الميّت الشهادتين و أسماء الأئمّة الطاهرين عليهم السلام و العقائد الحقّة، من اُصول دينه و مذهبه بالمأثور عند وضعه في القبر قبل الستر باللبن بلا خلاف فيه ، بل ادّعي عليه الإجماع . و قد دلّت على ذلك الأخبار: منها: ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: «إذا وضعت الميّت في لحده فقل: بسم اللّٰه و في سبيل اللّٰه و على ملّة رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم، و اقرأ آية الكرسي، و اضرب بيدك على منكبه الأيمن ثمّ قل: يا فلان، قل: رضيت باللّٰه ربّاً، و بالإسلام ديناً، و بمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم رسولاً، و بعلي إماماً، و تسمّي إمام زمانه...» . و منها: ما رواه محفوظ الإسكاف عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «إذا أردت أن تدفن الميّت فليكن أعقل من ينزل في قبره عند رأسه، و ليكشف عن خدّه الأيمن حتى يفضي به إلى الأرض، و يدني فمه إلى سمعه و يقول: (اسمع، افهم - ثلاث مرّات - اللّٰه ربّك، و محمّد نبيّك، و الإسلام دينك، و فلان إمامك، اسمع و افهم) و أعدها عليه ثلاث مرّات.هذا التلقين» . و منها: قول أبي عبد اللّٰه عليه السلام في خبر إسحاق بن عمّار: «...ثمّ تضع يدك اليسرى على عضده الأيسر و تحرّكه تحريكاً شديداً، ثمّ تقول: (يا فلان بن فلان، إذا سئلت فقل: اللّٰه ربّي، و محمّد نبيّي، و الإسلام ديني، و القرآن كتابي، و علي إمامي)، حتى تسوق الأئمّة عليهم السلام، ثمّ تعيد عليه القول، ثمّ تقول: (أ فهمت يا فلان‌؟)»، و قال عليه السلام: «فإنّه يجيب و يقول: نعم، ثمّ تقول: (ثبّتك اللّٰه بالقول الثابت، هداك اللّٰه إلى صراط مستقيم، عرّف اللّٰه بينك و بين أوليائك في مستقرّ من رحمته)، ثمّ تقول: (اللّهمّ جاف الأرض عن جنبيه، و أصعد بروحه إليك، و لقّنه منك برهاناً، اللّهمّ عفوك عفوك)» . و هذه الأخبار و إن اختلفت في الجملة بالنسبة إلى كيفية التلقين، لكن الفقهاء صرّحوا بعدم البأس في العمل بالجميع؛ لظهورها في كون المراد تذكير الميّت و تفهيمه في هذه الحال . ثمّ إنّه قد صرّح بعضهم بأنّ الأولى أن يلقّن بما ذكر من العربي، و بلسان الميّت أيضاً إن كان غير عربي . 2 - تلقينه بعد الدفن: يستحبّ تلقين الميّت بعد تمام الدفن و انصراف الناس عنه ، و عليه دعوى الإجماع . و الملقّن هو الولي، أو من يأمره أو من يستأذنه . و أمّا ما يلقّن به الميّت فهو الإقرار بالتوحيد و رسالة سيّد المرسلين، و إمامة الأئمّة المعصومين عليهم السلام. و الإقرار بما جاء به النبي صلى الله عليه و آله و سلم و البعث و النشور و الحساب و الميزان و الصراط و الجنّة و النار. و بذلك التلقين يدفع سؤال منكر و نكير إن شاء اللّٰه. و يعبّر عنه بالتلقين الثالث. و استدلّ له بالأخبار ، كرواية جابر ابن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال: «ما على أحدكم إذا دفن ميّته و سوّى عليه و انصرف عن قبره أن يتخلّف عند قبره، ثمّ يقول: يا فلان بن فلان، أنت على العهد الذي عهدناك به من شهادة أن لا إله إلّا اللّٰه، و أنّ محمّداً رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم، و أنّ عليّاً أمير المؤمنين عليه السلام إمامك، و فلان و فلان، حتى تأتي على آخرهم، فإنّه إذا فعل ذلك قال أحد الملكين لصاحبه: قد كفينا الوصول إليه و مسألتنا إيّاه، فإنّه قد لقّن حجّته، فينصرفان عنه و لا يدخلان إليه» . ثمّ إنّه هل يستحبّ تلقين الأطفال و نحوهم أم لا؟ ظاهر كلام الشهيد الثاني استحبابه، حيث قال: «و لا فرق في هذا الحكم بين الصغير و الكبير كما في الجريدتين؛ لإطلاق الخبر» . و لكنّ الشهيد الأوّل - بعد أن ذكر أنّ التعليل في الروايات يشعر بعدم استحباب تلقين الطفل - قال: «و يمكن أن يقال: يلقّن؛ إقامة للشعار و خصوصاً المميّز، و كما في الجريدتين» . و قال المحقّق النجفي: «ثمّ إنّ المنساق إلى الذهن من الأخبار و التعليل الذي فيها اختصاص هذا الحكم و نظائره بالكبير دون الصغير» . ثمّ إنّه لم تتعرّض الأخبار إلى كيفية وقوف الملقّن، إلّا أنّ بعض الفقهاء ذهب إلى أنّ الملقّن يستقبل القبلة و القبر ، في حين ذهب آخرون إلى أنّ الملقّن يستدبر القبلة و القبر أمامه . و جوّز الشهيد الأوّل الوجهين حيث قال: «كلاهما جائز؛ لإطلاق الخبر الشامل لذلك، و لمطلق النداء عند الرأس على أيّ وضع كان المنادي» . و استجوده المحدّث البحراني . و كذا جوّز الشهيد الثاني الوجهين و إن اعتبر استدبار القبلة و استقبال القبر أدخل؛ لأنّ وجه الميّت إلى القبلة . الثالث - تلقين المصلّي العاجز عن القراءة: الظاهر أنّه يكفي تلقين المصلّي العاجز عن القراءة في كلّ الصلوات، بل صرّح السيّد الخوئي بأنّه يجوز اختياراً و إن كان الأحوط استحباباً الاقتصار في ذلك على الاضطرار ؛ و ذلك لعدم ما يقتضي المنع، و مقتضى الإطلاق الجواز، كما أنّه كذلك من حيث الأصل العملي . و كذا صرّح بعضهم بأنّ من عجز عن القراءة في صلاة الطواف يكفيه أن يلقّنه القراءة الصحيحة معلّم حال فعل الصلاة، و ذلك بأن يقف إلى جانبه و يعلّمه القراءة الصحيحة، فإذا صلّاها صحيحة كانت كافية . (انظر: صلاة، قراءة) الرابع - تلقين التلبية: يجب على من يريد أن يحجّ أو يعتمر أن يتعلّم ألفاظ التلبية و الإتيان بها على الوجه الصحيح بمراعاة أداء الكلمات على قواعد العربية. و يكفي في أدائها أن يقوم شخص بتلقينه بهذه الكلمات، بأن يتابعه في النطق بها، فلا يجزي الملحون مع التمكّن من الصحيح بالتلقين أو التصحيح . و التفصيل في محلّه. (انظر: تلبية) الخامس - التلقين في صيغ العقود و الإيقاعات: من لا يحسن الإتيان بصيغة العقد أو الإيقاع يجوز لغيره أن يلقّنه تلك الصيغة، شريطة أن يفهم معنى الصيغة التي يتلفّظ بها و أن يقصد معناها. فلو لُقّن الأعجمي صيغة الطلاق مثلاً و هو لا يفهمها فنطق بها لم يقع الطلاق منه؛ لانتفاء القصد . السادس - تلقين الخصم و الشاهد: لا يجوز للحاكم أن يلقّن أحد الخصمين ما فيه ضرر على خصمه، مثل أن يقصد الإقرار فيلقّنه الإنكار، أو يقصد اليمين فيلقّنه أن لا يحلف و نحو ذلك ؛ لأنّه نصب لسدّ باب المنازعة، و فعله هذا يفتح بابها، فيكون خلاف الحكمة الباعثة . و كذلك في الشهادة، إذا أحسّ منه التوقّف في شهادته لم يكن له أن يشير عليه بالإقدام عليها، و إذا أحسّ منه الإقدام عليها لا يلقّنه التوقّف عنها؛ لأنّ عليه أن يسوّي بينهما فيما يجد السبيل إليه، فإذا لقّن واحداً منهما فقد ظلم الآخر و أفضى إلى إيقاف حقّه . هذا فيما يتعلّق بحقوق الآدميين، و أمّا ما يتعلّق بحقوق اللّٰه تعالى فإنّه يجوز التلقين فيها و التنبيه على ما يسقطها؛ و ذلك لما روي أنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم لقّن ماعز بن مالك حين اعترف بالزنا، فقال: «لعلّك قبّلتها، لعلّك لمستها» ، و لأنّ هذه الحقوق إذا ثبتت باعترافه سقطت بإنكاره . و لا يندرج في التلقين عرفاً الاستفسار و التحقيق و إن اتّفق تأديته في بعض الأحوال إلى اهتداء الخصم إلى ما يفيده في خصومته. كما أنّه لا يندرج في الفرض تلقينه بعد العلم بكونه على الحقّ؛ إذ هو من المعاونة على البرّ و إن كان فيه فتح لباب المنازعة؛ إذ لا دليل على حرمته مطلقاً أو من القاضي في جميع الأحوال ، بل فتح باب المخاصمة فيما إذا ساعد على ظهور الحقّ و واقع القضية غير محرّم . (انظر: شهادة، قضاء) السابع - أخذ الاُجرة على التلقين: لمّا جوّز الفقهاء أخذ الاُجرة على المستحبّات، فيجوز أخذ الاُجرة على التلقين المستحبّ كما في تلقين المحتضر و الميّت و التلبية في الحجّ. و أمّا إذا كان واجباً، ففي جواز أخذ الاُجرة على التلقين و عدمه خلاف مبنيّ على جواز أخذ الاُجرة على الواجبات و عدمه . (انظر: إجارة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج32 , ص199)
sourceLink

- التلقين قد يسمّى تعليما. و التلقين صنفان: أحدهما أن يتلفّظ القائل بلفظ يقصد به أن يتلفّظ السامع بذلك اللفظ بعينه مرارا كثيرة، ليحصل له حفظ اللفظ نفسه. و ذلك مثل تلقين اللغة و الأغاني. و هو داخل في تعليم الاحتذاء. و الصنف الثاني أن يقصد به مع ذلك أن ترتسم معاني تلك الألفاظ في نفس السامع. و قد يفعل أيضا أفعالا سوى اللفظ تحصل عنها العلوم، فتسمّى تعليما، مثل الإشارة (ف، ب، 78، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص219)
sourceLink

- (ثمرة التلقين العامة) الدخول بالتلقين في سلسلة القوم فيصير كأنه حلقة من حلق السلسلة الحديد، فإذا تحرّك في أمر تحرّك معه سائر السلسلة، فإن كل ولي بينه و بين رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، كأنه واحد من حلق السلسة، بخلاف من لم يتلقّن، فإن حكمة حكم الحلقة المنفصلة إذا تحرّك في أمر يدهمه لا يتحرّك معه أحد لعدم ارتباطه بأحد. و سمعت سيدي على المرصفي رضي اللّه تعالى عنه يقول: "حكم تلقين الشيخ للمريد حكم النواة التي تغرس في أرض يابسة ينتظر ريّها بالمطر، فمرادها و استمدادها و انعلافها و خروج ورقها، راجع إلى شدّة شربها و خفّته، بحسب الري لا إلى غرس الشيخ فللشيخ البذر و للحق تعالى الإنبات، و ربما غرس شيخ غرسا في المريد و مات، و كان خروج الثمرة على يد شيخ آخر بعده، إما لضعف همّة المريد أو عدم توالي معاني الذكر على قلبه و لسانه، فإنهم قالوا: إن توالي الذكر بعد التلقين كتوالي المطر على النواة بعد غرسها: و ذلك لأنه يسرع بالفتح و الإنتاج. فعلم أنه لا يكفي المريد بعد التلقين أن يحضر مع الفقراء مجلس الذكر صباحا و مساء فقط كما عليه غالب المريدين في هذا الزمان فإن حكم ثمرة ذلك الذكر، كمن يقطر على النواة قطرة ماء أول النهار و قطرة ماء آخره، مع تحلّل الشمس و الريح بينهما، و مثل ذلك لا يروي أرض النواة بل ربما لم يصل إلى النواة منه طراوة، فيطول زمن فتحه، و ربما مات و لم يفتح عليه بشيء، و ربما لام هذا المريد الشيخ على تلقينه، و قال و لو في نفسه: ما كان لي حاجة بهذا التلقين لأنه لم يحصل لي به فائدة، و غاب عنه أن وظيفة الشيخ إنما هو غرس النواة، و على المريد كثرة الذكر، و الأعمال المرضية" . (شعر، قدس 1، 40، 12) - ثمرة التلقين الخاصة الذي هو تلقين السلوك بعد الدخول في سلسلة القوم فصورته: أن الشيخ يتوجّه إلى اللّه تعالى و يفرغ على المريد من قوله له: قل: لا إله إلا اللّه، جميع ما قسم له من علوم الشريعة المطهرة فلا يحتاج بعد هذا التلقين إلى مطالعة كتاب من كتب الشريعة حتى يموت، و قد كان الشيخ أبو القاسم الجنيد رضي اللّه عنه يقول: "لما لقنني شيخي السري رحمه اللّه أفرغ في جميع ما كان عنده من علوم الشريعة، و كان يقول: ما نزل من السماء علم و جعل الحق تعالى للخلق إليه سبيلا، إلا و جعل لي فيه حظّا و نصيبا، و كان يقول: يحتاج من يتصدّر لأخذ العهود و تلقين الذكر و إرشاد المريدين أن يكون متبحّرا في علم الشريعة لأن له في كل حركة ميزانا شرعيّا. (شعر، قدس 1، 41، 23)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص198)
sourceLink

تَلْقِين

التلقين في اللغة: مصدر لقَّن، يقال لَقِنَ الكلام: فهمه، وتلقّنه: أخذه وتمكّن منه، وقيل: معناه أيضاً فهمه، وهذا يصدق على إلقاء الأخذ مشافهة وعلى الأخذ من الكتب، ويقال لقّنه الكلام: ألقاه إليه ليعيده . والفرق بين التلقين والتعليم، أنّ التلقين يكون بالكلام فقط والتعليم يكون في الكلام وغيره . واستعمل الفقهاء التلقين في نفس المعنى اللغوي المذكور
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج5 , ص601)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّلْقِين

اللام و القاف و النون كلمةٌ‌ صحيحة تدلُّ‌ على أخْذِ علمٍ‌ و فَهْمِه.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص260)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.