معنای بُوَاطُ

بُوَاطُ

جبال جهينة على ثلاثة ابراد من مكَّة و منهُ غزوة بُوَاط.
(
أقرب الموارد
, ص213)
sourceLink

كغُرابٍ‌ ، قال شيخُنَا: و ضَبطَها أَهْلُ السِّيَرِ و شُرّاحُ البُخَارِيِّ بالفَتْح، كسَحابٍ أَيضاً: جِبَالُ جُهَيْنَةَ‌ ، من ناحِيَةِ ذِي خُشُبٍ‌، و في المُعْجَمِ‌: نَاحِيَة رَضْوَى، علَى ثَلاثَةِ‌ أَبْرَادٍ من المَدِينَةِ‌ المُشَرَّفَةِ‌، أَو أَكْثر، و منه غَزْوَةُ بُوَاطٍ ، من غَزَوَاتِه، صلى اللّه عليه و سلّم، اعْتَرضَ فيها [رسُولُ اللّٰه] صلى اللّه عليه و سلّم لعِيرِ قُرَيْشٍ‌ ، فانْتَهَى إِلَيْه، و لم يَلْقَ أَذًى
(
تاج العروس
, ج10 , ص206)
sourceLink

شاهد معنایی بُوَاطُ

غزا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله...يريد قريشا حتّى بلغ بواط

بواط:بضمّ الباء و فتح الواو المخفّفة.و عن بعض أنّه بالفتح و قد يضمّ‌.و في الإمتاع و السيرة أنّه من ناحية رضوى.و عن الزرقانيّ أنّه جبل من جبال جهينة بقرب ينبع على أربعة برد من المدينة.و عن السهيلي أنّ بواط جبلان فرعان لأصل واحد،أحدهما«جلسى»،و الآخر«غورى»(الهامش).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص93)
sourceLink

اعلام

بُوَاطُ

بالضم، و آخره طاء مهملة: واد من أودية القبلية، عن الزمخشري عن عليّ‌ العلوي، و رواه الأصيلي و العذري و المستملي من شيوخ المغاربة بواط‍‌، بفتح أوله، و الأول أشهر، و قالوا: هو جبل من جبال جهينة بناحية رضوى، غزاه النبي، صلى اللّه عليه و سلم، في شهر ربيع الأول في السنة الثانية من الهجرة يريد قريشا، و رجع و لم يلق كيدا، قال بعضهم: لمن الدار أقفرت ببواط‍‌
(
معجم البلدان
, ص503)
sourceLink

بواط

جبل من جبال جهينة بناحية رضوى (ينبع) غزاه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في شهر ربيع الأول في السنة الثانية من الهجرة. يريد قريشا فرجع و لم يلق كيدا؛ و في بعض الروايات «أبواط».
(
المعالم الأثيرة
, ص54)
sourceLink

بضمّ أوّله، و بالطاء المهملة، على بناء فعال، من ناحية رضوى، قد تقدم ذكره فى رسم الأشعر. و إلى بواط انتهى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فى غزوته الثانية، و رجع و لم يلق كيدا؛ و ذلك فى ربيع الأوّل سنة اثنتين: و غزوته الثالثة هى العشيرة.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص283)
sourceLink

بالضم، و آخره طاء مهملة: واد من أودية القبليّة، و رواه جماعة من شيوخ المغاربة بالفتح. و الأول أشهر، و هو جبل من جبال جهينة، بناحية رضوى به غزاة للنبى صلى اللّه عليه و سلم .
(
مراصد الإطلاع
, ص228)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.