ركاض يقال في اللغة: ركّضت الفرس؛ إذا ضربته ليعدو. و قال المطرزي: «الرّكض لغة هو أن تضرب الدابة برجليك لتستحثّها. و يستعار للعدو». أما مصطلح «الرّكّاض» فالمراد به التاجر الذي يتعامل بالبيع و الشراء في بلدان مختلفة. قال أبو الفضل الدمشقي: «و التجار ينقسمون إلى ثلاثة أصناف: فمنهم الركّاض، و منهم الخزّان، و منهم المجهّز». ثم قال: «و أصل التجارة في البيع و الشراء أن يشتري من زاهد أو مضطر إلى أخذ الثمن، و يبيع من راغب أو محتاج إلى الشراء، فإنّ ذلك من أوكد الأسباب إلى إمكان الاستصلاح في المشترى، و توفر الربح. و يحتاج التاجر أن يكون معه من سوء الظنّ مثل ما معه من حسن الظنّ، فإنه إذا ساء ظنّه كان سببا لحفظ رأس ماله، و إن حسن ظنّه أخطر به، و كان ما يخشى عليه زائدا على مقدار ما يجري له». * (المصباح 281/1، المغرب 344/1، الإشارة إلى محاسن التجارة ص 90، 97، 105 - 106). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص234) 