أَنه ذَكر فِتْنَتَين فقال: ما الأُولى عند الآخرة إِلا كَنَفْجةِ أَرنبٍ أى كوثبته من مجثمه، يريد تقليل مدّتها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص88) 
أَي كَوَثْبَتِه من مَجْثَمِه; يُريدُ تقليلَ مدتها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص381) 
ذِكر فتْنَتَيْن فقال: «ما الأولى عند الآخرة، إلاَّ كَنَفْجَةِ أَرْنَب يعني في تقليل المُدَّة. و قال ابن شُمَيْل: نَفْجَةُ الأَرْنَب وثْبته من مَجْثمِه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص80) 
ما الأُولَى عندَ الآخِرَةِ إِلاّ كنَفْجَةِ أَرْنَبٍ أَي كوَثْبَتهِ من مَجْثَمه، يُريد تَقليلَ مُدَّتِها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج3 , ص501) 
ما الأُولى عند الآخرة إِلا كنَفْجَة أرنب هي وثْبَتُها من مَجْثَمِها، يعني تَقْليل المدة؛ يقال: أَنْفَجت الأرنب فنَفَجَتْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص322) 
كَنَفجَةِ أَرنَبٍ ثَوْرَتها و وَثْبَتَها من مَجْثَمِها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج4 , ص239) 