صُولٌ بالضم ثمّ السكون، و آخره لام، كلمة أعجمية لا أعرف لها أصلا في العربيّة: مدينة في بلاد الخزر في نواحي باب الأبواب و هو الدّربند، و ليس بالذي ينسب إليه الصولي و ابن عمّه إبراهيم بن العباس الصولي، فإن ذلك باسم رجل كان من ملوك طبرستان أسلم على يد يزيد بن المهلب و انتسب إلى ولائه، و هذه مدينة كما ذكرت لك، و قال حندج المري: في ليل صول تناهى العرض و الطول كأنّما صبحه باللّيل موصول لا فارق الصّبح كفّي إن ظفرت به، و إن بدت غرّة منه و تحجيل لساهر طال في صول تململه كأنّه حيّة بالسّوط مقتول متى أرى الصّبح قد لاحت مخائله و اللّيل قد مزّقت عنه السرابيل ليل تحيّر ما ينحطّ في جهة كأنّه فوق متن الأرض مشكول نجومه ركّد ليست بزائلة كأنّما هنّ في الجوّ القناديل ما أقدر اللّه أن يدني على شحط من داره الحزن ممّن داره صول اللّه يطوي بساط الأرض بينهما حتى يرى الرّبع منه و هو مأهول 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص435) 
بالضم، ثم السكون، و آخره لام: مدينة فى بلاد الخزر، فى الباب و الأبواب، و هو الدّربند، و ليس الذي ينسب إليه الصولىّ، فإن ذاك رجل كان من أهل طبرستان . [و صول، بفتح أوله: قرية فى شرق النيل فى أول الصعيد] . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص857) 
بالضمِ ، مَدِينَةٌ في بِلادِ الخزر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص416) 
بالضم، رجُلٌ من الأَتْراك كان هو و أَخُوه فَيْروزُ مَلَكَيْ جُرْجَان تَمَجَّسَا و تَشَبَّها بالفُرْسِ، و قالَ ابنُ الأَثيرِ: أُسْلَم صُولُ على يَدِ يَزِيد بنِ المُهَلَّبِ و لم يَزَلْ معه حتى قُتِلَ يَزِيدُ، و إِليه يُنْسَبُ أَبُو بَكْرٍ محمدُ بنُ يَحْيَى بنِ عبدِ اللّٰه بنِ العَبَّاسِ بنِ محمدِ بنِ صُولٍ الصُّولِيُّ نَدِيمُ الرَّاضِي باللّٰهِ، و كانَ دَيِّناً فاضِلاً و له تَصَانيفُ حَسَنةٌ مَشْهورَةٌ، رَوَى عن أَبي دَاوُدَ و المُبَرِّد و ثَعْلَب، و عنه الدَّارقطْنِيُّ و ابنُ حبويه، مَاتَ بالبَصْرَةِ سَنَة 336، و كذا ابنُ عَمِّه إِبراهيمُ بنُ العَبَّاسِ بنِ عبدِ اللّٰه بنِ العَبَّاسِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص415) 