بعث إلى عثمانَ رضي اللّٰه عنهما بصحيفة فيها لا تأخذَنَّ من الزُّخَّةِ و النُّخَّةِ الزّخَّة : أولاد الغنم؛ لأنها تُزَخُّ ؛ أي تُساق و تُدْفَعُ مِنْ ورائها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص80) 
كتبَ إِلى عثمانَ بنِ حُنَيف، لا تَأْخُذَنَّ من الزُّخّة و النُّخّة شيئاً الزُّخَّة : أَولاد الغنم لأَنها تُزَخُّ أَي تُساقُ و تدفع من ورائها، هي فُعْلَة بمعنى مفعول، كالقُبْضَةِ و الغُرْفَة، و إِنما لا تؤخذ منها الصدقة إِذا كانت منفردة، فإِذا كانت مع أُمهاتها اعتدّ بها في الصدقة و لا تؤخذ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص21) 
الزُّخَّة:أَولاد الغَنم لأَنّهَا تُزَخّ،أَي تُساق و تُدفَع من ورائها،و هي فُعْلة بمعنَى مفعولة،كالقُبْضَة و الغُرْفة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص274) 
أنه كتب إلى عثمان بن حنيف لا تأخذنّ من اَلزُّخَّةِ و النّخّة شيئا اَلزُّخَّةُ : أولاد الغنم لأنها تُزَخُّ : أى تساق و تدفع من ورائها، و هى فعلة بمعنى مفعول، كالقبضة و الغرفة. و إنما لا تؤخذ منها الصدقة إذا كانت منفردة، فإذا كانت مع أمّهاتها اعتدّ بها فى الصّدقة و لا تؤخذ، و لعل مذهبه كان لا يأخذ منها شيئا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص298) 