معنی الخَنْدَق

خندق

معرب كنده بمعنى محفور.
(
شفاء الغليل
, ص136)
sourceLink

و خندق بن إياد:رجلٌ من العرب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص319)
sourceLink

خَندَقٌ‌

گودال پهن و عميقى است كه گرداگرد شهرها مى‌كندند ¦¦
اين واژه فارسى است و از كندك تعريب شده است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص375)
sourceLink

حفير حول المكان ¦¦
أُخدودٌ عميقٌ‌ مستطيلٌ‌، يُحفر فى ميدان القتال، ليتَّقى به الجنود ¦¦
الوادى. (ج) خنادِقُ‌
(
المعجم الوسيط
, ص258)
sourceLink

الوادي ¦¦
الحَفير ¦¦
المحفور
(
‏لسان اللسان
, ص371)
sourceLink

حفير حول أسوار المدينة او عموماً(فارسية)
(
المنجد فی اللغة
, ص197)
sourceLink

ج خَنادِق:حُفرة عَميقة مُستطيلة يَتَّقي بها الجُنود في مَيدان القتال (فارسيّة):«خَطُّ‍‌ خنادِق» ¦¦
حفرة واسعة مُمتلئة ماءً تُحيط‍‌ بقصر أو مُنْشأة مُحصَّنة ¦¦
قديمًا:حفير مُستطيل يُحيط‍‌ بأسوار مدينة ¦¦
قناة طويلة محفورة و مُعَدَّة لطَمْر أَنابيب: «خَندقُ‌ أَنابيبِ‌ المياه» ¦¦
(ز)حفرة ضيِّقة بين حَقْلَين زراعيَّين لتجميع الماء الزَّائد أو تصريف المياه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص428)
sourceLink

حفير حول اسوار المدن فارسي معرَّب (ج) خَنادِق.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص110)
sourceLink

أُخدودٌ عميق مستطيلٌ يُحْفَرُ في ميدان القتال ليتَّقي به الجنود.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص169)
sourceLink

حفرة تحيط بحصن أو بمدينة. جمعها: خنادق. من الفارسية: «كَنْدَه» أي المحفور، و حولت الهاء قافاً في التعريب. و اللفظة مشتركة بين عدد من اللغات: التركية، الكردية، السريانية، فضلاً عن العربية. قال الراجز: لا تَحْسَبَنَّ الخندقَ المحفورا يدفعُ عنك القَدَرَ المقدورا و قال راجز آخر: و ردّهمْ عن لَعْلَعٍ و بارقِ ضربٌ يشظّيهمْ عن الخنادِقِ
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص196)
sourceLink

كنده
(
دستور اللغة
, ص293)
sourceLink

الوادي. ¦¦
الحَفير. ¦¦
المحفور، و قد تكلمت به العرب ¦¦
اسم موضع
(
لسان العرب
, ج10 , ص93)
sourceLink

ج.خَنادِق :گودال؛ خندق.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص183)
sourceLink

حَفِيرٌ حَوْلَ أَسْوارِ المُدُنِ‌ ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: فارسيٌّ‌ مُعَرَّب كَنْدَه و قد تَكَلَّمَتْ به العَرَبُ‌، قالَ الرّاجِزُ: لا تَحْسَبَنَّ الخَنْدَقَ‌ المَحْفُورا يَدْفَعُ عنكَ القَدَرَ المَقْدُورَا و الجَمْعُ الخَنادِقُ‌ ، قالَ عُمارَةُ بنُ طارِقٍ‌: يَحُطُّ بالعَبْدِ الشَّدِيدِ العاتِقِ‌ مِثْلُ حِطاطِ البَغْلِ في الخَنادِقِ‌ ¦¦
مَحَلَّةٌ‌ كَبِيرَةٌ‌ بجُرْجانَ‌ في حَوالَيْها ¦¦
ة ببابِ القاهِرَةِ‌ تُعَدُّ من ضَواحِي الشَّرْقِيّة، و تُعْرَفُ بخَنْدَقِ‌ المَوالِي، و هو ظاهِرُ الحُسَيْنِيَّة، منها: مُوسَى بنُ عبدِ الرَّحْمٰنِ‌ ¦¦
حَفِيرٌ لسابُورَ المَلِكِ ببَرِّيَّةِ الكُوفَةِ‌ كان حَفَرَه خَوْفاً من العَرَبِ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص128)
sourceLink

خندق الخَنْدَق ،بالقاف:معروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1933)
sourceLink

خندق و الخَنْدق :الوادى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحفير.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص319)
sourceLink

خندق - الخَنْدَقُ ، كجَعْفَرٍ: حَفيرٌ حَوْلَ أسْوارِ المُدُنِ ، مُعَرَّبُ : كَنْدَه، و مَحَلَّةٌ بِجُرْجانَ منها: كامِلُ بنُ إبراهيمَ ، - و ة بِبابِ القاهِرة، منها: موسَى بنُ عبدِ الرحمنِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص311)
sourceLink

خَنْدَقُ بن زياد

رجل من العرب
(
‏لسان اللسان
, ص371)
sourceLink

خَنْدَق مُحصَّن

(اع)خَطّ‍‌ دفاع كان محاصِرو موقع يقيمونه لقطع كلّ‌ اتِّصال بينه و بين الخارج
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص428)
sourceLink

خَنْدَق مَلْجَأ

خندق مهيَّأ و مسقوف،يكون بمثابة ملجأ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص428)
sourceLink

خَنْدَقُ ماء

حُفرة واسعة ممتلئة ماءً،تؤلِّف أحد الحواجز في سباق الخيل عَبْرَ الحقول:«خَنْدَقُ‌ ماء في سِباق الخَيْل»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص428)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الخَنْدَق

و على الكوفة خندق مخندق.قلت:خندق مخندق؟قال:إي و اللّه حتّى ينتهي إلى مسجد إبراهيم عليه السّلام بالنّخيلة

الخندق-كجعفر-:حفير حول أسوار المدن،معرّب«كنده»(القاموس المحيط).و اختلفت النسخ هاهنا؛ففي نسخة:«خندق مخندق»و في اخرى:«جند مجنّد»و في ثالثة:«جند مجنة»،و الظاهر ما اختاره المؤلّف رضوان اللّه عليه؛لقوله عليه السّلام بعد ذلك:«و لا يجوز -و اللّه-الخندق منهم مخبر»(الهامش).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص257)
sourceLink

الخَنْدَق في الاصطلاح

خندق

أخدود عميق مستطيل يحفر في ميدان القتال ليبقى به الجنود ج: خنادق.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص465)
sourceLink

الأعلام

خَندَقٌ‌

بلفظ‍‌ الخندق المحفور حول المدينة: محلّة كبيرة بجرجان، و قد نسب إليها قوم، منهم: أبو تميم كامل بن إبراهيم الخندقي الجرجاني، سمع منه زاهر ابن أحمد الحليمي و أبو عبد اللّه النيلي و غيرهما. و الخندق: قرية كبيرة في ظاهر القاهرة بمصر يقال هي ثنيّة الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان، ينسب إليها أبو عمران موسى بن عبد الرحمن الخندقي ثم الرّميسي لسكناه ببركة رميس من الفسطاط‍‌، روى عن أبي عبد اللّه محمد بن إبراهيم المقري المعروف بالكيراني، روى عنه جماعة، و أقرأ القرآن مدّة، سمع الإمام الزكيّ‌ أبا محمد عبد العظيم بن عبد القوي ابن عبد اللّه المنذري عن أصحابه. و خندق سابور: في برية الكوفة، حفره سابور بينه و بين العرب خوفا من شرّهم، قالوا: كانت هيت و عانات مضافة إلى طسوج الأنبار، فلما ملك أنوشروان بلغه أن طوائف من الأعراب يغيرون على ما قرب من السواد إلى البادية فأمر بتجديد سور مدينة تعرف بالنّسر كان سابور ذو الأكتاف بناها و جعلها مسلحة تحفظ‍‌ ما قرب من البادية و أمر بحفر خندق من هيت يشقّ‌ طفّ‌ البادية إلى كاظمة مما يلي البصرة و ينفذ إلى البحر، و بنى عليه المناظر و الجواسق و نظمه بالمسالح ليكون ذلك مانعا لأهل البادية من السواد، فخرجت هيت و عانات بسبب ذلك الخندق من طسوج شاه فيروز لأن عانات كانت قرى مضمومة إلى هيت.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص392)
sourceLink

محلة كبيرة بجرجان، نسب إليها جماعة، منهم أبو تميم كامل بن إبراهيم الخندقي، سمع منه زاهر بن أحمد الحكيم و أبو عبيد الله النسفي و غيرهما، الثاني: قرية كبيرة بضواحي القاهرة، نسب إليها أبو عمران موسى بن عبد الرحمن الخندقي الرميسي، الثالث: خندق سابور في برية الكوفة.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص128)
sourceLink

قبل وصولك إلى المدينة المكرمة من جهة المغرب بمقدار غلوة تلقى الخندق الشهير الذي صنعه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم عند تحزّب الأحزاب. و كانت وقعة الخندق في شوّال بعد أحد بسنة؛ لّما أجلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بني النضير خرج من اليهود سلام بن أبي الحقيق وحيي ابن أخطب و كنانة بن الربيع النضريون، و هوذة بن قيس و أبو عمار الوائليان، في نفر من بني النضير و بني وائل، و هم الذين حزبوا الأحزاب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم حتى قدموا مكّة على قريش، فاستعدوهم و استنصروهم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و دعوهم إلى حربه و قالوا: إنّا سنكون معكم عليه حتى نستأصله، فقالت لهم قريش: يا معشر يهود، إنكم أهل الكتاب الأوّل و العلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن و محمد، أفديننا خير أم دينه‌؟ قالوا: بل دينكم خير من دينه، و أنتم أولى بالحقّ منه، فهم الذين أنزل اللّه فيهم أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ اَلْكِتٰابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ اَلطّٰاغُوتِ‌ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هٰؤُلاٰءِ أَهْدىٰ مِنَ اَلَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً، أُولٰئِكَ‌ اَلَّذِينَ لَعَنَهُمُ اَللّٰهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اَللّٰهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً (النساء: 51، 52)، فلمّا قالوا ذلك لقريش سرّهم و نشطوا لما دعوهم إليه من حرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فاجتمعوا لذلك و اتّعدوا له، ثم خرج أولئك النفر حتى جاءوا غطفان من قيس عيلان فدعوهم إلى مثل ما دعوا قريشا إليه، و أخبروهم أنهم سيكونون معهم و أن قريشا قد تابعوهم على ذلك. و جعلت يهود لغطفان على الخروج نصف تمر خيبر في كل عام، فهؤلاء القوم الذين سمّاهم اللّه الأحزاب. و سمع النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ما اجتمعوا عليه فأخذ في حفر الخندق و ضربه على المدينة و عمل صلّى اللّه عليه و سلّم فيه ترغيبا للمسلمين في العمل فدأب عليه و دأبوا حتى أحكموه، و تسلل عنه رجال من المنافقين فأنزل اللّه تعالى: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ إِذٰا كٰانُوا مَعَهُ عَلىٰ أَمْرٍ جٰامِعٍ‌ لَمْ يَذْهَبُوا حَتّٰى يَسْتَأْذِنُوهُ‌ الآية (النّور: 62) و نزل قَدْ يَعْلَمُ‌ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوٰاذاً الآية (النّور: 63) و كانت في حفر الخندق آيات منها الكدية التي اشتدّت عليهم في الخندق، فشكوها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فدعا بإناء من ماء فتفل فيه ثم دعا بما شاء اللّه أن يدعو به ثم نضح ذلك الماء على تلك الكدية، فانهالت حتى عادت كالكثيب ما تردّ فأسا و لا مسحا، و منها حفنة التمر التي جاءت بها عمرة بنت رواحة أمّ النعمان بن بشير إلى أبيها و خالها، فمّرت بالنبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: «يا بنيّة ما هذا معك»؟ قالت، قلت: يا رسول اللّه، هذا تمر بعثتني به أمّي إلى أبي، بشير بن سعد، و خالي عبد اللّه بن رواحة يتغديانه، قال صلّى اللّه عليه و سلّم: «هاتيه»، قالت: فصببته في كفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فملأتهما، ثم أمر صلّى اللّه عليه و سلّم بثوب فبسط، ثم دحا بالتمر عليه فتبدد فوق الثوب، ثم قال لإنسان عنده: «اصرخ في أهل الخندق أن هلمّ إلى الغداء»، فاجتمع أهل الخندق عليه فجعلوا يأكلون منه و جعل يزيد حتى صدر أهل الخندق عنه و انه ليسقط من أطراف الثوب. و منها قصة شاة جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما ذبحها و شواها ثم قال: يا رسول اللّه صنعت لك شويهة و معها شيء من خبز هذا الشعير فأحبّ أن تنصرف معي إلى منزلي، و أنا أريده وحده، فقال صلّى اللّه عليه و سلّم: «نعم»، ثم أمر صارخا صرخ أن انصرفوا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إلى بيت جابر، فقلت: إنا للّه و إنا إليه راجعون، فأقبل و الناس معه، فجلس و أخرجناها له فبرك و سمّى اللّه تعالى ثم أكل، و تواردها الناس، كلما فرغ قوم قاموا و جاء ناس، حتى صدر أهل الخندق عنها. و منها قصة الناحية التي غلظت في الخندق على سلمان، فأخذ صلّى اللّه عليه و سلّم المعول و ضرب ضربة لمعت برقة ثم ضرب أخرى فلمعت برقة ثم ضرب الثالثة فلمعت برقة، قال، فقلت: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه، ما هذا الذي رأيت تحت المعول‌؟ قال صلّى اللّه عليه و سلّم: «أو قد رأيت ذلك يا سلمان»؟ قلت: نعم، قال صلّى اللّه عليه و سلّم: «أما الأولى فإنّ اللّه تعالى فتح عليّ بها اليمن، و أما الثانية فإن اللّه تعالى فتح عليّ بها الشام و المغرب، و أما الثالثة فإن اللّه تعالى فتح علي بها المشرق». و قصّة الأحزاب و انصرافهم خائبين مذكورة في سورة الأحزاب، و قد شرح ذلك أصحاب السير.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص221)
sourceLink

الحفر حول المدينة. [و الخندق] محلة كبيرة بجرجان. و الخندق: قرية كبيرة فى ظاهر القاهرة بمصر. و خندق سابور: فى بريّة الكوفة، حفره سابور ملك الفرس، بينه و بين العرب من هيت يشقّ طف البادية إلى كاظمة، مما يلى البصرة إلى البحر، و بنى عليه المناظر و الجواسق، و نظمه بالمسالح. [قلت] : و خندق ظاهر ببغداد، و هو الدرب المعروف بالظاهرية ، كان حول محالّ أرباض مدينة المنصور، فسمّى الخندق لذلك.
(
مراصد الإطلاع
, ص484)
sourceLink

غزوة الخندق، أو غزوة الأحزاب، و الخندق: هو الذي حفره المسلمون عند ما تألبت الأحزاب على المدينة، و لما كانت المدينة محاطة بالحرار من ثلاث جهات، فإن الجهة الوحيدة التي تصلح أن يحشد فيها المشركون هي الجهة الشمالية الغربية بين سلع و أسفل حرة الوبرة، و تسمى اليوم حرة المدينة الغربية و الجهة الشمالية الشرقية بين سلع أيضا و حرة واقم.. فحفر الخندق بين الحرتين مطيفا بجبل سلع من ورائه. (انظر: مخطط غزوة الخندق).
(
المعالم الأثيرة
, ص109)
sourceLink

الوادِي، و هو أَيْضاً: اسمُ مَوْضِعٍ‌، قال القُّطامِيُّ‌: كعَنَاءِ لَيْلَتِنا الَّتِي جُعِلَت لَنا بالقَرْيَتَيْنِ و لَيْلَةٍ بالخَنْدَقِ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص128)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.