تَعَاشَرَ تخالَط،تصاحَب:«تعَاشَرَ الأَصْدِقاء». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص980) 
با هم صميمى شدن،همدم و دوست يكديگر شدن،با هم معاشرت كردن،با هم زيستن،با هم به سر بردن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص438) 
عاشَرْتُه مُعَاشَرَةً ، و اعْتَشَرُوا و تَعاشَرُوا : تخالطوا; قال طَرَفة: و لَئِنْ شَطَّتْ نَوَاهَا مَرَّةَ، لَعَلَى عَهْد حَبيب مُعْتَشِرْ جعل الحَبيب جمعاً كالخَلِيط و الفَرِيق 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص574) 
تَعَاشَرُوا تخالطوا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص177) 
اعْتَشَرُوا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص602) 
مُعَاشَرَةً ، و اعْتَشَرُوا و تَعاشَرُوا : تخالطوا; قال طَرَفة: و لَئِنْ شَطَّتْ نَوَاهَا مَرَّةَ، لَعَلَى عَهْد حَبيب مُعْتَشِرْ جعل الحَبيب جمعاً كالخَلِيط و الفَرِيق 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص574) 
العِشْرَةُ بهاءٍ: المُخَالطَة يقال: عاشَرَه مُعَاشَرَةً و تَعَاشَرُوا و اعْتَشَرُوا : تَخالَطُوا، قال طَرَفَةُ: و لَئِنْ شَطَّتْ نَوَاها مَرَّةً لَعَلَى عَهْدِ حَبِيبٍ مُعْتَشِرْ جَعلَ الحَبيبَ جَمْعاً كالخَلِيطِ و الفَرِيق 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص226) 
و اعْتَشَرُوا و تَعاشَروا :تخالَطوا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص360) 
تَخالَطُوا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص166) 
زيدٌ و سعدٌ تَعَاشَرَا منذ سنوات تخالطا و تصاحبا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص500) 
تَعَاشَرَ القومُ آن قوم با هم دوستى و آميزش كردند. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص237) 
تصاحبوا و تخالطوا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص507) 
تخالطوا و تصاحبوا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص553) 