السياسيّ في العلوم الاجتماعية و السياسية إنّ حقيقة هذا الوجوب الشرعي (نصب السلطان) راجعة إلى النيابة عن الشارع في حفظ الدين و سياسة الدنيا به. و يسمّى - باعتبار هذه النيابة - خلافة و إمامة. و لا كذلك الملك الطبيعي. و هو حمل الكافة على مقتضى الغرض و الشهوة، لجوره في ذلك و عدوانه و إفضائه إلى الهلاك العاجل. ... و لا السياسي، و هو حملهم على نهج النظر العقلي في جلب مصالح الدنيا و درء مفاسدها فحسب، لإهمال العناية بالدين و استضاءته فيما اقتصر عليه بغير نور اللّه. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 93، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوارد من العهود المأخوذة عن الولاة و العمّال أحدهما: ما هو ديني محض و عريق في السذاجة و البعد عن منازع الملك و عوائد ترفه، الثاني: ما هو سياسي. و المعتبر منه ما تشهد له الشريعة بالقبول. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 326، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1475) 
السياسيّ في الفكر الحديث و المعاصر السياسي لا يقدر على أن يكون بدون صفات. و صفاته أخلاق. و الأخلاق إما إلى فوق و إما إلى تحت. و لطالما بترت السياسة عن الصفات المتأخلقة إلى فوق (أقصد عن الصفات الإنسانية البنّاءة) فهي بلا شكّ تتجلبب بالصفات المتأخلقة إلى تحت (أقصد بالصفات اللاإنسانية الهدّامة). المعركة إذن حتى في السياسة - و خصّيصا في السياسة - تدور أساسا على معضلة الخير و الشر. فمن رابع المستحيلات أن يكون السياسي بدون عقيدة. و العقيدة لا يمكن أن تكون غير متأخلقة، لأنها من باب الواجب أن يكون، لا من باب الممكن أن يكون، أو ما هو كائن فقط. (كمال الحاج، الطائفية البنّاءة، 107، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1475) 