اَهْراقَ بفتح قاف بريخت و او فعل ماضى است در اصل اراق بوده است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص179) 
اَهْرَاقُ يُهْرِيقُ اهْرَاقا فيه لغة ثالثة: أَهْرَاقُ يُهْرِيقُ إهْرَاقاً ، فهو مُهْرِيقٌ ، و الشئُ مُهْرَاقٌ و مُهَرَاقٌ أيضاً بالتحريك. و هذا شاذٌّ. و نظيره أَسْطَاعَ يُسْطِيعُ اسْطِيَاعاً بفتح الألف فى الماضى و ضم الياء فى المستقبل، لغة فى أَطَاعَ يُطِيعُ، فجعلوا السين عوضاً من ذهاب حركة عين الفعل، على ما ذكرناه عن الأخفش فى باب العين. فكذلك حكم الهاء عندى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1570) 
أَهْرَاق يُهْرِيق إهْراقةً أما الثانية التي حكاها سيبويه فهي أَهْرَاق يُهْرِيق إهْراقةً ، فَغيَّرها الجوهري و جعلها ثالثة و جعل مصدرها إهْرِياقاً ، أَ لا ترى أَنه حكي عن سيبويه في اللغة الثانية أَن الهاء عوض من حركة العين لأَن الأَصل أَرْيَق؟ فهذا يدل أَنه من أَهْرَاق إهْراقةً بالأَلف، و كذا حكاه سيبويه في اللغة الثانية الصحيحة، قال الجوهري: و فيه لغة ثالثة أَهْرَاق يُهْرِيق إهْرِياقاً ، فهو مُهْريق ، و الشيء مُهْراق و مُهَراق أَيضاً، بالتحريك، و هذا شاذ، و نظيره أَسْطَاع يُسْطيع إسْطِياعاً، بفتح الأَلف في الماضي و ضم الياء في المستقبل، لغة في أَطاع يُطِيع، فجعلوا السين عوضاً من ذهاب حركة عين الفعل على ما تقدم ذكره عن الأَخفش في باب العين، قال: و كذلك حكم الهاء عندي.قال ابن بري: قد ذكرنا أَن هذه اللغة هي الثانية فيما تقدم إلاّ أَنه غَيَّرَ مصدرها فقال إهْرِياقاً ، و صوابه إِهْراقةً ، لأَن الأَصل أَراقَ يُرِيقُ إِراقةً، ثم زيدت فيه الهاء فصارت إِهْرَاقةً ، و تاءُ التأْنيث عوض من العين المحذوفة، و كذلك قال ابن السراج أَهْرَاق يُهْرِيقُ إِهْراقةً ، و أسْطاع يُسْطيع إسْطاعةً، قال: و أَما الذي ذكره الجوهري من أَن مصدر أَهْراقَ و أَسْطَاع إهْرياقاً و إسطِياعاً فغلط منه، لأَنه غير معروف، و القياس إهْراقةً و إسْطَاعةً على ما تقدم، و إنما غلَّطه في إسْطِيَاع أَنه أَتى به على وزن الاسْتِطاعِ مصدر اسْتَطاع، قال: و هذا سهو منه لأَن أَسْطاع همزته قطع، و الاسْتِطاع و الاسْطِيَاع همزتهما وصل، و قوله: و الشيءُ مُهْراق و مُهَراق أَيضاً، بالتحريك، غير صحيح لأَن مفعول أَهْرَاق مُهْراق لا غير; قال: و أَما مُهَراق ، بالفتح، فمفعول هَرَاق و قد تقدم شاهده; و شاهد المُهْراق ما أُنشد في باب الهجاء من الحماسة لعُمارة بن عقيل: دعَتْهُ، و في أَثوابِهِ من دِمَائِهَا خَليطَا دمٍ مُهْراقةٍ غير ذَاهِبِ و قال جرير العِجْلي، و يروى للأَخطل و هي في شعره: إذا ما قُلْتُ: قد صالَحْتُ قَوْمِي، أَبى الأَضْغَانُ و النسبُ البَعيدُ و مُهْراقُ الدماءِ بوارِدَاتٍ، تَبِيدُ المُخْزِياتُ و لا تَبِيدُ قال: و الفاعل من أَهْراقَ مُهْرِيقٌ ; و شاهده قول كثيِّر: فأَصْبَحْتُ كالمُهْرِيقِ فَضْلَةَ مائِهِ لضَاحِي سَرَابٍ، بالمَلا يَتَرَقْرَقُ و قال العُدَيْلُ بن الفَرْخ: فكنْت كمُهْرِيقِ الذي في سِقائِهِ لِرَقْرَاقِ آلٍ، فوق رابيةٍ جَلْدِ و قال آخر: فظَلَلْتُ كالمُهْرِيقِ فَضْلَ سِقائِهِ في جَوِّ هاجِرَةٍ، لِلَمْعِ سَرابِ و شاهد الإِهْرَاقةِ في المصدر قول ذي الرمة: فلما دَنَتْ إهْرَاقَةُ الماءِ أَنْصَتَتْ لأَعْزِلَةٍ عنها، و في النفس أَن أُثْني 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص366) 
أَهْرَاقَهُ يُهْريقُهُ رَاقَ الْمَاءُ و الدَّمُ وَ غَيْرُهُ...انْصَبَّ وَ يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَرَاقَهُ...وَ تُبْدَلُ الْهَمْزَةُ هَاءً فَيُقَالُ هَرَاقَهُ و الْأَصْلُ هَرْيَقَهُ وِزَانٌ دَحْرَجَهُ. وَ لِهَذَا تُفْتَحُ الْهَاءُ مِنَ الْمُضَارِعِ فَيُقَالُ يُهَرِيقُهُ كَمَا تُفْتَحُ الدَّالُ مِن يُدَحْرِجُهُ و تُفْتَحُ مِنَ الْفَاعِلِ و الْمَفْعُولِ أَيْضاً فَيُقَالُ مُهَرِيقٌ و مُهَرَاقٌ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ و إِنَّ شِفَائِى عَبْرةٌ مُهَرَاقَةٌ وَ الْأَمْرُ هَرِقْ مَاءَكَ وَ الْأَصْلُ هَرْيِقْ وِزَانُ دَحْرِجْ. وَ قَدْ يُجْمَعُ بَيْنَ الْهَاءِ و الْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَهْرَاقَهُ يُهْريقُهُ سَاكِنُ الْهَاءِ تَشْبِيهاً لَهُ بَأَسْطَاعَ يُسْطِيعُ كَأَنَّ الْهَمْزَةَ زِيدَتْ عِوَضاً عَنْ حَرَكَةِ الْيَاءِ فِى الْأَصْلِ؛ وَ لِهذَا لاَ يَصِيرُ الْفِعْلُ بِهٰذِهِ الزِّيَادَةِ خُمَاسِيًّا وَ دَعَا بِذَنُوبٍ فأُهْرِقَ سَاكِنُ الْهَاءِ. وَ فِى التَّهْذِيبِ مَنْ قَالَ أهْرَقْتُ فَهُوَ خَطَأٌ فِى الْقِيَاسِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْهَاءَ كَأَنَّهَا أَصْلٌ و يَقُولُ هَرَقْتُهُ هَرْقاً مِنْ بَابِ نَفَعَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص248) 
أَهْرَاقَ الماءُ لُغَةٌ في هَرَاقَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج3 , ص342) 