العِيْدُ ما يعود على القلب من التجليات باعادة الاعمال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص119) 
[فى الانكليزية] Feast , holiday , manifestation [في الفرنسية] Fete , manifestation هو معروف لغة، و اصطلاحا عند الصوفية: شيء يعود على القلب من تجلّي الجمال إلى وقت التجلّي، بأي طريقة كان سواء كان جماليا أو جلاليا. كذا في لطائف اللغات . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1242) 
عيد ان عيد الفطر و عيد الضحى*(اما عيد الفطر)فهو اليوم الاول من شوال(و اما عيد الضحى)فهو اليوم العاشر من ذي الحجة ثم يستعار لكل يوم حصل فيه البهجة و السرور-و المستحب يوم عيد الفطر للرجال الاغتسال و السواك-و لبس احسن ثيابه-و التختم و التطيب-و سرعة الابكار و هو المسارعة الى المصلى-و الافطار بالحلو قبل الصلاة-و اكل التمرات وترا احب-و اداء صدقة الفطر قبل الصلاة-و الخروج الى المصلى ماشيا و الرجوع في طريق آخر* (و الاضحى)كالفطر في هذه الامور الا انه يترك الاكل حتى يصلي العيد و هو احب-و ان اكل لا يكره و هو المختار-و المستحب ان يأكل من لحوم الاضاحي التى هي ضيافة اللّه تعالى-و بناء المنبر في الجبانة لا يكره على الصحيح*و خروج الناس فى العيدين الى المصلى على السكينة و الوقار مع غض البصر عما لا ينبغي ان يبصر*و يكبر في الطريق جهرا في الاضحى-و تجب صلاة العيدين على كل من تجب عليه صلاة الجمعة و يشترط لصلاة العيدين ما يشترط للجمعة الا الخطبة فانها سنة بعد صلاة العيدين و تجوز الصلاة بدونها بخلاف صلاة الجمعة*و الخطبة قبل صلاة العيدين جائز مع الكراهة و ليس لها اذان و اقامة و كره التنفل في المصلى و البيت قبلها لا قضاء صلاة الفجر و الفوائت*و وقت صلاة العيدين من حين تبيض الشمس الى ان تزول-و الافضل تعجيل الاضحى و تاخير الفطر* (و طريق صلاة العيدين)و هي ركعتان ان يكبر تكبير التحريم ثم يقرأ سبحانك اللهم الى آخره ثم يكبر ثلاثا ثم يقرأ جهرا ثم يكبر تكبير الركوع ثم يرفع رأسه بالتسميع او التكبير ثم يسجد سجدتين ثم يقوم الى الركعة الثانية فيقرأ جهرا ثم يكبر ثلاثا ثم يكبر للركوع فيتم صلاته فتكبيرات الزوائد ست ثلاث في الركعة الاولى بعد الاستفتاح و ثلاث في الثانية بعد القراءة و ثلاث اصليات تكبير التحريم اي الافتتاح و تكبيرتان للركوع*و هذا الّذي ذكرنا من طريق صلاة العيدين معنى قولهم و يوالى بين القراءتين اي لا يفصل بينهما بالتكبيرات الزوائد و يرفع يديه في الزوائد و يسكت بين كل تكبيرتين مقدار ثلاث تسبيحات و يرسل اليدين بين التكبيرتين*ثم يخطب بعد الصلاة خطبتين و يجلس بينهما جلسة خفيفة و افتتاح الخطبة الاولى بتسع تكبيرات و الثانية بسبع مستحب و يخطب يوم الفطر بالتكبير و التسبيح و التهليل و التحميد و الصلاة على النبي الامي صلى اللّه عليه و آله و سلم و يعلم الناس صدقة الفطر و احكامها و هي خمسة على من تجب و لمن تجب و متى تجب و كم تجب و مما تجب و قد ذكرنا ها في(صدقة الفطر)* (و في عيد الاضحى)يكبر الخطيب و يسبح و يعظ الناس و يعلمهم احكام الذبح و النحر و القربان و يعلم تكبيرات التشريق و اذا كبر الامام فى الخطبة يكبر القوم معه و اذا صلى على النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم يصلى الناس في انفسهم امتثالا للامر-و سنته الانصات*و تؤخر بعذر صلاة الفطر الى الغد فقط و صلاة الاضحى الى ثلاثة ايام ثم العذر منها لنفى الكراهة حتى لو أخروها الى ثلاثة ايام من غير عذر جازت الصلاة و قد أساءوا*و في الفطر للجواز حتى لو أخروها الى الغد من غير عذر لا تجوز هكذا في التبيين*و اذا نسي الامام تكبير العيد حتى قرأ فانه يكبر بعد القراءة او فى الركوع ما لم يرفع رأسه كذا في التاتارخانية * (و السماء)لا تخلو اما ان يكون فيها علة مانعة من رؤية الهلال كالغيم و الغبار أو لا فان كانت يقبل خبر عدل و لو قنا او انثى لاجل صوم رمضان و شهادة حرين او حرة و حرتين للفطر و يشترط لفظ الشهادة كذا في خزانة المفتيين و تشترط العدالة كذا في النقاية*و ان لم يكن فى السماء علة لم تقبل الا شهادة جمع كثير يقع العلم بخبرهم في هلال رمضان و الفطر*و هلال الاضحى كهلال الفطر في ظاهر الرواية و هو الاصح كذا في الهداية*فى فتاوى عالمگيري ان كان بالسماء علة فشهادة الواحد على رؤية هلال رمضان مقبولة اذا كان عدلا مسلما عاقلا بالغا حرا كان او عبدا ذكرا كان او انثى و كذا شهادة الواحد على شهادة الواحد و شهادة المحدود في القذف بعد التوبة فى ظاهر الرواية كذا في فتاوى قاضيخان* (و اما مستور)الحال فروى الحسن عن ابى حنيفة رحمه اللّه تعالى انه تقبل شهادته و هو الصحيح كذا في المحيط و به اخذ الحلوائى كذا في شرح النقاية و تقبل شهادة عبد على عبد فى هلال رمضان و كذا المرأة على المرأة و لا يشترط في هذه الشهادة لفظ الشهادة و لا الدعوى و لا حكم الحاكم حتى انه لو شهد عند الحاكم و سمع رجل شهادته عند الحاكم و ظاهره العدالة وجب على السامع ان يصوم و لا يحتاج الى حكم الحاكم و هل يستفسره في رؤية الهلال قال ابو بكر الاسكاف انما تقبل اذا فسر بان قال رأيته خارج المصر في الصحراء او في البلدتين خلال السحاب و فى ظاهر الرواية انه يقبل بدون هذا كذا في السراج الوهاج و ان لم يكن في السماء علة لم تقبل الا شهادة جمع يوجب اخبارهم العلم كذا فى المجمع و هو مفوض الى رأي الامام و هو الصحيح كذا في(المختار شرح الاختيار) و سواء في ذلك رمضان و شوال و ذو الحجة كذا في(السراج الوهاج)* (و ذكر الطحاوى)انه تقبل شهادة الواحد اذا جاء من خارج المصر و كذا اذا كان على مكان مرتفع*و في الهداية و على قول الطحاوي اعتمد الامام المرغيناني و صاحب الاقضية و الفتاوى الصغرى كذا في الدراية*و لو رأى الامام وحده او القاضي وحده هلال رمضان فهو بالخيار بين ان ينصب من يشهد عنده و بين ان يامر الناس بالصوم بخلاف هلال الفطر و الاضحى كذا في السراج الوهاج*اذا رأى الواحد العدل هلال رمضان يلزمه ان يشهد بها في ليلته حرا كان او عبدا ذكرا كان او انثى حتى الجارية المخدرة تخرج و تشهد بغير اذن مولاها و الفاسق اذا رآه وحده يشهد لان القاضي ربما يقبل شهادته لكن القاضي يرده كذا في الوجيز للكردي انتهى* (و اعلم)انه اذا رآه الحاكم وحده و لم يصم فانه لا كفارة عليه و لا ينبغى للامام اذا رآه وحده ان يامر الناس بالصوم و لو شهد فاسق و قبلها الامام و امر الناس بالصوم فافطر الشاهد او غيره يلزمه الكفارة و من رأى هلال شوال في تاسع و عشرين من رمضان لا يفطر احتياطا في العبادة و ان افطره قضاه و لا كفارة و لو رأى الامام وحده او القاضي وحده هلال شوال لا يخرج الى المصلى و لا يأمر الناس بالخروج و لا يفطر لا سرا و لا جهرا كذا في السراج الوهاج و سائر التفاصيل في كتب الفقه*حكى ان صبيا من العرب سأل يا ابي متى العيد فاجابه ابوه متى كان العين على اليد*و لا يخفى لطفه و انما سمى كل من هذين اليومين المذكورين عيدا لعوده في كل سنة و للّه در الشاعر* در روز عيد وصلت من هم براى زينت پوشيدهام بصد رنگ حال خراب خود را 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص388) 
هو كل يوم مجمع، و قيل:معناه اليوم الذي يعود فيه الفرح و السرور، و في الحديث «إنما جعل يوم الفطر العيد ليكون للمسلمين مجتمعا يجتمعون فيه فيحمدون اللّه على ما من عليهم و لأنه أول يوم من السنة يحل فيه الأكل و الشرب لأن أول السنة عند أهل الحق شهر رمضان». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص389) 
«العيد» في اللغة مصدر مِن عادَ يَعودُ عَوْداً و معاداً إلى كذا: صار و رجع إليه. و أصله العود بالكسر فالسكون، فقلبت الواو ياء. و العيد: الموسم، و كلّ يوم فيه جمع، أو تذكار لذي فضل أو حادثة مهمّة، و الجمع: أعياد. و في المجمع: «العيد - واحد الأعياد - هو كلّ يوم مجمع» انتهى. و في المفردات: «و العيد: ما يعاود مرّة بعد اُخرى، و خصّ في الشريعة بيوم الفطر و يوم النحر. و لما كان ذلك اليوم مجعولاً للسرور في الشريعة صار يستعمل العيد في كلّ يوم فيه مسرّة» انتهى. و كيف كان، فقد كثر استعمال العيد في الشرع و اصطلاح الفقهاء في اليوم المجعول للسرور، كما هو معناها اللغوي. و العيد مطلقاً على أقسام. منها: كلّ يوم أو ليلة اخترعه الشارع و جعله عيداً و رتّب عليه آثاراً. و منها: كلّ عيد كان مرسوماً عند الناس و أمضاه الشارع و لو بالسكوت و عدم الردع عنه و عن الرسوم الجارية فيه. و منها: ما ليس كأحد السابقين؛ فمن الأوّل: يوم الفطر، و الأضحى، و يوم عرفة، و يوم الجمعة، و يوم الغدير؛ و من الثاني: يوم النيروز المعروف عند العجم، و هكذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص406) 
ما يعود من هم، أو مرض، أو شوق، أو نحوه. (ج) أعياد. -: كل يوم يحتفل فيه بذكري، كريمة، أو حبيبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص266) 
أصله من عود المسرة و رجوعها، و ياؤه منقلبة عن واو، و جمعه: أعياد، و إنما جمع بالياء و أصله الواو للزومها في الواحد، و قيل: للفرق بينه و بين أعواد الخشب. و العيد: اسم للموسم المعهود يحتفل به الناس سنويّا فيتزاورون و يتهادون و يتذكرون فيه حادثا سعيدا، قال اللّه تعالى:. تَكُونُ لَنٰا عِيداً لِأَوَّلِنٰا وَ آخِرِنٰا وَ آيَةً مِنْكَ . [سورة المائدة، الآية 114]: هو عيد المائدة التي أنزلها اللّه على عيسى - عليه السلام - لما طلبها قومه منه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص559) 
ما يعود من هم،أو مرض،أو شوق،أو نحوه. -:كل يوم يحتفل فيه بذكرى كريمة،أو حبيبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص424) 
العيد في اللغة مصدر من عاد يعود عودا و معادا إلى كذا صار و رجع إليه، و أصله العود بالكسر فالسكون فقلبت الواو ياء، و العيد الموسم و كل يوم فيه جمع أو تذكار لذي فضل أو حادثة مهمة، و الجمع أعياد، و في المجمع العيد واحد الأعياد هو كل يوم مجمع انتهى. و في المفردات: و العيد ما يعاود مرة بعد أخرى، و خص في الشريعة بيوم الفطر و يوم النحر، و لما كان ذلك اليوم مجعولا للسرور في الشريعة صار يستعمل العيد في كل يوم فيه مسرة انتهى. و كيف كان فقد كثر استعمال العيد في الشرع و اصطلاح الفقهاء في اليوم المجعول للسرور كما هو معناها اللغوي، و العيد مطلقا على أقسام: منها: كل يوم أو ليلة اخترعه الشارع و جعله عيدا و رتب عليه آثارا. و منها: كل عيد كان مرسوما عند الناس و أمضاه الشارع و لو بالسكوت و عدم الردع عنه و عن الرسوم الجارية فيه. و منها: ما ليس كأحد السابقين، فمن الأول يوم الفطر، و الأضحى، و يوم عرفة، و يوم الجمعة، و يوم الغدير، و من الثاني يوم النيروز المعروف عند العجم و هكذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص384) 
كل يوم فيه جمع أو تذكار لذي فضل، و منه عيد الفطر أول يوم من شوال، و عيد الأضحى العاشر من ذي الحجة قال ابن الأعرابي: لأنه يعود كل سنة بفرح مجدد أصله عود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص155) 
مشتق من عيد إذا جمع.. و في الإشراف :و عند أهل اللغة: إنما سمي عيدا لاعتياد الناس به كل حين و معاودته إياهم ،و جمعه:أعياد، و القياس أن يكون أعوادا،لأن الياء منقلبة عن الواو،و الجمع يرد الأشياء إلى أصولها كالتصغير إلا أنه جمع بالياء ليكون فرقا بينه و بين جمع العود و هو أعواد الخشب ،و قيل:للزومها في الواحد. و المناسبة بينهما:أن الجمعة عيد لقوله عليه السلام:«لكلّ مؤمن في كلّ شهر أربعة أعياد أو خمسة»،كذا في التبيين . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص116) 
- العيد: ما يعود على القلب من التجلّي أو وقت التجلّي كيف كان. (قاش، اصط، 134، 15) - العيد ما يعود على القلب من التخلّي أو التجلّي كيف كان. (نقش، جا، 91، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص683) 
1 - العيد ما يعود على القلب من التّجلّيات بإعادة الأعمال (ابن عربي، ص 16). 2 - العيد ما يعود على القلب من التّجلّي أو وقت التّجلّي كيف كان (الكاشي، ص 128). العين: و العين إشارة إلى ذات الشّيء الذي تبدو منه الأشياء. قال الواسطيّ، رحمه اللّه: «و قوم علموا مصادر الكلام من أين، فوقعوا على العين فأغناهم عن البحث و الطّلب». و قال الجنيد، رحمه اللّه: «حكايات أبي يزيد البسطاميّ، رحمه اللّه تدلّ على أنّه كان قد بلغ إلى عين الجمع». «و عين الجمع» اسم من أسماء التّوحيد، له نعت و وصف يعرفه أهله. و قال النّوري: مضى الجميع فلا عين و لا أثر مضيّ عاد و فقدان الألى إرم (الطوسي، ص 450). عين التّحكيم: عين التّحكيم هو تحرّي الوليّ بما يراه إظهارا لمرتبته لأمر يراه (ابن عربي، ص 3). عين التّحلّم: إظهار غاية الخصوصيّة بلسان الانبساط في الدّعاء (الغزالي، ص 66). العين الثّابت: العين الثّابت هي حقيقة الشّيء في الحضرة العلميّة. ليست بموجودة بل معدومة ثابتة في علم اللّه، و المرتبة الثّانية من الوجود الحقّيّ (الكاشي، ص 127). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص130) 
ما يعود على القلب من التجلي، أو وقت التجلي كيف كان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص60) 
«ما يعود على القلب من» إله «التجليات بإعادة الأعمال» المزكية للنفس، المصفية للقلب، إن كانت التجليات موقوفة على العمل، و إن كانت من باب الامتنان فعودها كأصلها لا يتوقف عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص263) 