البَحْر

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنای البَحْر

البَحْرُ

سُمِّيَ‌ البَحْرُ بَحْراً لاسْتِبْحَارِه و انْبِسَاطِه و سَعَتِه
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص91)
sourceLink

الرِّيْفُ
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص92)
sourceLink

الماءُ الكثيرُ ، مِلْحاً كان أَو عَذْباً، و هو خلافُ‌ البَرِّ، سُمِّيَ‌ بذٰلك لعُمْقِه و اتِّسَاعه، أَو الْمِلْحُ‌ فَقَطْ‍‌ ، و قد غَلَب عليه حتى قَلَّ‌ في العَذْب، و هو قولٌ‌ مرجُوجٌ‌ أَكْثَرِيٌّ‌.
(
تاج العروس
, ج6 , ص50)
sourceLink

كلُّ‌ نَهْرٍ عظيمٍ‌ بَحْرٌ ، ¦¦
قيل: المرادُ الأَرضُ‌ التي فيها الماءُ؛ و يَدُلُّ‌ له قولُ‌ الجوهريِّ‌: لعُمْقِه و اتِّسَاعِه، ¦¦
قال ابن سِيدَه: و كلُّ‌ نَهْرٍ عظيمٍ‌ بَحْرٌ ، ¦¦
قال الزَّجّاج: و كلُّ‌ نَهْرٍ لا يَنْقطعُ‌ ماؤُه فهو بَحْرٌ ¦¦
قال الأَزهريّ‌: كلُّ‌ نهرٍ لا ينقطعُ‌ ماؤُه مثلُ‌ دِجْلَةَ‌ و النِّيلِ‌، و ما أَشبَههما من الأَنهار العَذْبَةِ‌ الكِبَارِ، فهو بَحْرٌ ، و أَمّا البحرُ الكبيرُ الذي هو مَغِيضُ‌ هٰذِه الأَنهارِ فلا يكونُ‌ ماؤُه إِلاّ مِلْحاً أُجاجاً، و لا يكون ماؤُه إِلاّ راكداً، و أَمّا هٰذه الأَنهارُ العذبةُ‌ فماؤُهَا جارٍ، و سُمِّيَتْ‌ هٰذِه الأَنهارُ بِحَاراً ؛ لأَنها مَشْقُوقَةٌ‌ في الأَرض شَقّاً. ¦¦
سَمَّوْا كلَّ‌ متوسِّعٍ‌ في شيْ‌ءٍ بَحْراً ؛ فالرجلُ‌ المتوسِّعُ‌ في عِلْمه بَحْرٌ ، و الفَرَسُ‌ المتوسِّعُ‌ في جَرْيه بَحْرٌ . ¦¦
أَصْل البَحْرِ مكانٌ‌ واسِعٌ‌ جامعٌ‌ للماءِ الكثيرِ، ثم اعْتُبِرَ تارةً‌ سَعَتُه المَكَانِيَّةُ‌، ¦¦
الرَّجُلُ‌ الكَرِيمُ‌ الكثيرُ المعروفِ‌؛ سُمِّيَ‌ لِسَعَةِ‌ كَرَمِه. ¦¦
الفَرَسُ‌ الجَوَادُ الواسعُ‌ الجَرْي، و منه قولُ‌ النبيِّ‌ صلى اللّه عليه و آله و سلّم: في مَنْدُوبٍ‌ فَرَسِ‌ أَبِي طلحةَ‌ و قد رَكِبَه عُرْياً: «إِنِّي وَجَدْتُه بَحْراً ». ؛ أَي واسع الجَرْي. (من المجاز) ¦¦
يقال للفَرَسِ‌ الجَوَادِ: إِنّ‌ لَبَحْرٌ لا يُنْكَشُ‌ حُضْرُه. ¦¦
في الحديث: «أَبَى ذٰلك البَحْرُ ابنُ‌ عَبّاسٍ‌». سُمِّي [ بحراً ] لسَعَةِ‌ عِلْمِه و كَثْرَتِه. ¦¦
قال الأَصمعيُّ‌: يقال: فَرَسٌ‌ بَحْرٌ وَفْيَضٌ‌ وَ سَكْبٌ‌ و حَتٌّ‌، إِذا كان جَوَاداً، كَثِيرَ العَدْوِ. ¦¦
سُمِّيَ‌ البحرُ بحراً لسَعَتِه و انبِسَاطِه
(
تاج العروس
, ج6 , ص51)
sourceLink

سمي به لاسْتِبْحاره ،و هو انبساطه و سعته
(
العین
, ج3 , ص219)
sourceLink

الماءُ الملح ¦¦
الرجل الكريم الكثير المعروف (من المجاز) ¦¦
في اصطلاح العروضيين:وزن الشعر ¦¦
خلاف البرّ.سُمّي بذلك لعمقه و اتساعه ¦¦
«البحر المحيط»هو المحيط بالقارات الخمس ¦¦
كل نهرٍ عظيم كالنيل مثلاً
(
المنجد فی اللغة
, ص27)
sourceLink

دريا ¦¦
دريا،فراخى وفراوانى آب ¦¦
اين واژه ضد(البَرُّ)است ¦¦
درياى بزرگ را(الخِضَمَ)گويند ¦¦
هر رودخانه‌ى بزرگ ¦¦
آب شور ¦¦
مرد بخشنده و بسيار نيكوكار
(
فرهنگ ابجدی
, ص177)
sourceLink

الرِّيفُ‌ ، و به فَسَّر أَبو عليٍّ‌ قولَه عَزَّ و جلَّ‌: ظَهَرَ اَلْفَسٰادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ ، لأَنّ‌ البحرَ الذي هو الماءُ لا يظهرُ فيه فسادٌ و لا صَلاحٌ‌. و قال الأَزهرنُّي: معنى هٰذه الآيةِ‌: أَجْدَبَ‌ البَرُّ، و انقطعتْ‌ مادَّةُ‌ البحرِ ، بذُنُوبِهم كان ذلك، لِيَذُوقُوا الشِّدَّةَ‌ بذُنُوبِهم في العاجِلِ‌. و قال الزَّجّاج: معناه ظَهَرَ الجَدْبُ‌ في البَرِّ و القَحْطُ‍‌ في مُدُنِ‌ البَحْرِ التي على الأَنهار، ¦¦
عُمْقُ‌ الرَّحِمِ‌ و قَعْرُهَا، و منه قيل للدَّم الخالِصِ‌ الحُمْرَةِ‌: باحِرٌ و بَحْرَانِيٌّ‌ ، و سيأْتي. ¦¦
في كلامِ‌ العرب: الشَّقُّ‌ ، و يقال: إِنّمَا سُمِّيَ‌ البَحْرُ بَحْراً لأَنّه شَقَّ‌ في الأَرض شَقّاً، و جَعَلَ‌ ذلك الشَّقَّ‌ لمائِه قَرَاراً، ¦¦
شَقُّ‌ الأُذُنِ‌
(
تاج العروس
, ج6 , ص52)
sourceLink

هو اسمُ‌ قَعْرِ الرَّحم
(
تاج العروس
, ج6 , ص53)
sourceLink

الفُراتُ ¦¦
في الأَصل المِلْحُ‌ دُونَ‌ العَذْبِ‌، كما قاله بعضُهم، و قوله تعالى: وَ مٰا يَسْتَوِي اَلْبَحْرٰانِ‌ هٰذٰا عَذْبٌ‌ فُرٰاتٌ‌ ... وَ هٰذٰا مِلْحٌ‌ أُجٰاجٌ‌ . قالوا: سُمِّيَ‌ العَذْبُ‌ بَحْراً ؛ لكَوْنِه مع المِلْح، كما يُقَال للشَّمْسِ‌ و القَمَرِ قَمَرانِ‌، كذا في البصائر للمصنِّف.
(
تاج العروس
, ج6 , ص58)
sourceLink

الماءُ الكثيرُ،مِلْحا كان أَو عَذْبا ،و هو خلاف البَرِّ ¦¦
كلُّ نهر عظيم ¦¦
كل نهر لا ينقطع ماؤه ¦¦
الرجلُ الكريمُ الكثيرُ المعروف ¦¦
الرِّيفُ ¦¦
عُمْقُ الرَّحِمِ ¦¦
أَسماء
(
‏لسان اللسان
, ص65)
sourceLink

ج بِحار و بُحور و أَبحار و أَبْحُر:مُتَّسَع من الأَرض أَصغر من المُحيط‍‌ مَغمور بالماء المَلِح،يَمّ‌.عكسه بَرّ:«شاطئُ‌ البَحْر» ¦¦
كلُّ‌ نَهْر عظيم:«بَحْرُ النِّيل» ¦¦
مَدٌّ من النَّاس،على التَّشبيه بالبحر:«بَحْرٌ بَشَريّ‌» ¦¦
كمِّيَّة كبيرة من سائل أَو خلافه:«بَحر من دَم»، «بَحر من رِمال»،«بَحْر من صِعاب» ¦¦
مَدًى،مُتّسَع:«بَحر من العُشْب الأَخضر» ¦¦
في العَروض: وَزْن شِعريّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص66)
sourceLink

والدُ عمرٍو الجاحظِ‍‌.
(
تاج العروس
, ج6 , ص59)
sourceLink

الماء الواسع الكثير، و يَغلب فى الملح.
(
المعجم الوسيط
, ص40)
sourceLink

جَدُّ الأَحْنَفِ‌ بنِ‌ قَيْس التَّمِيميِّ‌ البَصْرِيِّ‌.
(
تاج العروس
, ج6 , ص60)
sourceLink

خلاف البرّ ¦¦
الماء الملح ¦¦
كلُّ نهرٍ عظيم ¦¦
كلّ متوسّع في شيء فالرجل المتوسّعِ في علمهِ بَحرٌ و الفَرس المتوسّع في جريهِ بَحرٌ (ج) بُحُورٌ و اَبْحُرٌ و بِحَارٌ.
(
أقرب الموارد
, ص147)
sourceLink

الماء الواسع الكثير(المالح على الغالب).
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص80)
sourceLink

معروفٌ و سُمِّيَ بذلك لاتِّساعِهِ من قولهم:بَحَرْتُ الشَّيءَ إذا أوْسَعْتَهُ. و البَحْرُ مصدر قولهم بَحَرْتُ الناقَةَ إذا شَقُّوا أُذُنَها و سَمَّوها بَحِيرَةً فلا تُرْكَبُ و لا يُحمَلُ عليها،و ذلك إذا نُتِجَتْ سَبْعَةَ أبْطُنٍ. ¦¦
الفَرَسُ الواسِعُ الجَرْيِ.و من ذلك قول رسول اللّٰه صلى اللّه عليه و سلم في مندوبِ فرسِ أبي طلحةَ:«إنْ وجدْتُهُ لبحراً». ¦¦
الماءُ المِلْحُ. يقال:أبحرَ الماءُ،إذا مَلُحَ قال نُصَيبٌ:[الطويل] وَ قَدْ عادَ ماءُ الأرضِ بحراً فزادني إلى مَرَضي أن أبْحَرَ المَشْرَبُ العذب ¦¦
واحِدُ البحارِ التي هي الأريافُ،كذا قال بعضُ أهلِ التأويلِ في قول اللّٰه جلّ ثناؤهُ: ظَهَرَ اَلْفَسٰادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ ،قال:إنَّ البَرَّ البادية، ¦¦
الريفُ، و هو كلُّ أرض قاربَتْ ماءً كالنِّيْلِ و الفُراتِ و دِجْلَةَ.فأمّا البَحْرَةُ فالبَلْدَةُ في قول يحيى بن سعيد الأُمويِّ.و البَحْرَةُ أيضاً الفَجْوَةُ بينَ الشَّيْئَيْن.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص48)
sourceLink

دريا
(
دستور اللغة
, ص165)
sourceLink

دريا و اسب فراخ‌رفتار و آب شور و عمق رحم
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص268)
sourceLink

ابن سيده و كلُّ نهر عظيم بَحْرٌ. ¦¦
كل نهر لا ينقطع ماؤه مثل دِجْلَةَ و النِّيل و ما أَشبههما من الأَنهار العذبة الكبار ¦¦
البحر الكبير الذي هو مغيض هذه الأَنهار فلا يكون ماؤُه إِلاَّ ملحاً أُجاجاً، و لا يكون ماؤه إِلاَّ راكداً; و أَما هذه الأَنهار العذبة فماؤُها جار، و سميت هذه الأَنهار بحاراً لأَنها مشقوقة في الأَرض شقّاً
(
لسان العرب
, ج4 , ص42)
sourceLink

الرجلُ الكريمُ الكثيرُ المعروف. ¦¦
الرِّيفُ
(
لسان العرب
, ج4 , ص44)
sourceLink

ج.بِحار ،بُحور ،أَبْحار ،أَبْحُر :دريا؛رودخانۀ عظيم؛مرد شريف بزرگ(كه بزرگى يا دانش او با وسعت دريا قابل قياس است)؛بحر(در عروض).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص27)
sourceLink

الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كان أَو عَذْباً، و هو خلاف البَرِّ، سمي بذلك لعُمقِهِ و اتساعه، قد غلب على المِلْح حتى قَلّ في العَذْبِ‌، و جمعه أَبْحُرٌ و بُحُورٌ و بِحارٌ ¦¦
قال ابن بري: هذا القولُ هو قولُ الأُمَوِيّ لأَنه كان يجعل البحر من الماء الملح فقط.قال: و سمي بَحْراً لملوحته، يقال: ماءٌ بَحْرٌ أَي مِلْحٌ‌، و أَما غيره فقال: إِنما سمي البَحْرُ بَحْراً لسعته و انبساطه ¦¦
...فعلى هذا يكون البحرُ للملْح و العَذْبِ‌; و شاهدُ العذب قولُ ابن مقبل: و نحنُ مَنَعْنا البحرَ أَنْ يَشْرَبُوا به، و قد كانَ مِنْكُمْ ماؤه بِمَكَانِ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص41)
sourceLink

في الصحاح: البَحْرُ عُمْقُ الرَّحِمِ‌، و منه قيل للدم الخالص الحمرة: باحِرٌ و بَحْرانيٌّ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص46)
sourceLink

اسمٌ
(
لسان العرب
, ج4 , ص47)
sourceLink

معروفٌ و الجمعُ بُحُورٌ و أَبْحُرٌ و بِحَارٌ سُمِّىَ بذلك لاتِّسَاعِهِ
(
المصباح المنیر
, ص36)
sourceLink

الماء المِلح الكثير.و قيل:هو الماء الكثير من عَذب أو مِلح.الجمع: أبحُر و بُحور و بِحار .و تصغيره: أبيحر لا بحير ،و يجوز على قلة.و سمى بَحرا لاستبحاره أى اتّساعه.و منه استبحر فلان فى العلم و المال و تبحَّر .و البُحَيرة : ليست تصغير بحر لوجود التاء فيها.و إنما هى تصغير بَحرة أو بُحرة و هى ما اتَّسع من الأرض و هبط‍‌. بَحِر الرجل يبحَر بَحَرا :رأى البحر ففزع و دَهِش من رؤيته.و أبحَر :ركب البحر.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص971)
sourceLink

هو من الرجال الواسع العلم. تبحّر في العلم و استبحر فيه:توسّع فيه و تعمّق.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1265)
sourceLink

إذا كان الفرس لا ينقطعُ‌ جَرْيُهُ‌، فهو بَحْرٌ شبه بالبحر الذي لا ينقطع ماؤه. و أول من تكلم بذلك النبي صَلَى اللّه عليه و سلم في وصف فرس رَكِبَهُ‌ [فقال: «وَجَدْتُه بَحْراً »]
(
فقه اللغة
, ص190)
sourceLink

( البَحْرانِ ) على لفظ تثنية البَحر : موضعٌ بين البصرة و عُمانَ . يقال: هذه البَحْرانِ ، و انتهينا إلى البَحْرين ، عن الليث و الغُوريّ و غيرِهما. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أمّا (دَمٌ بَحرانيٌّ ) و هو الشديد الحُمرة فمنسوب إلى بَحر الرَّحِم و هو عمقها، و هذا من تَغييرات النسب. و عن القُتَبيّ : هو دم الحَيْض لا دَمُ الاستحاضة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص57)
sourceLink

خلاف البرِّ. يقال: سمِّى بَحْراً لعُمقه و اتساعه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
عُمقُ الرَحِمِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص585)
sourceLink

هو من قولهم لقيته صَحْرة بَحْرَةً و قال اللَّيثُ : سُمِّي البحرُ بَحْراً لاستبْحاره، و هو انْبِسَاطُه و سَعَتُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص25)
sourceLink

قال اللَّيْثُ : إذا كان البحرُ صغيراً قيل له بُحَيْرَةٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال و أما البُحَيْرةُ التي بالطَبريَّة فإنها بحر عظيم و هو نحوٌ من عَشْرَةِ أَمْيالٍ في ستة أميال، و غُؤُور مائِها علامةٌ لخروج الدَّجَّال. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[الرُّوم: 41] الآية معناه: أَجْدَبَ البَرُّ، و انْقَطَعت مادّةُ البَحْرِ بذنوبهم، كان ذلك ليذُوقوا الشِّدَّةَ بذُنُوبهم في العاجل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و كل نَهر ذِي ماءٍ فهو بَحرٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص26)
sourceLink

أما البحرُ الكبير الذي هو مَغِيضُ هذه الأنهار الكبارِ فلا يكون ماؤه إلا مِلْحاً أُجَاجاً، و لا يكون ماؤه إلا رَاكِداً، و أما هذه الأنهارُ العذْبَةُ فماؤها جارٍ.----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلت أنَا و إِنمَا ثَنَّوْا البحرين لأنَّ في ناحية قُراها بُحَيْرَةً على باب الأحساء، و قرى هَجَرَ بينها و بين البحر الأخْضَرِ عَشْرَةُ فَرَاسخ، و قَدَّرْتُ البُحَيْرَة ثلاثةَ أميالٍ في مثلها...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص27)
sourceLink

شمر يقال بَحِرَ الرجلُ إذا رأى البحر فَفَرِقَ حتى دُهِش، و كذلك بَرِقَ إذا رأى سَنَا البرق فتحير وَ بقِر إذا رأى البقر الكثير و مثله خَرِق و عقر و فَرِي. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و البَجَرُ بالباء و الجيم، و كذلك البَقْرُ، و أما البَحْرُ فهو داءٌ يورِث السُّل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
، و كل ما نُسِبَ إلى البَحْرِ فهو بَحْرِيٌّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص28)
sourceLink

معروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص273)
sourceLink

البَحْرُ ،المَاءُ الكثيرُ،مِلْحا كان أو عَذْبا و قد غلبَ على المِلحِ حتى قلَّ فى العَذْب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قولُه:«يا هادِىَ الليلِ جُرْتَ »إنما هو البَحْرُ أو الفَجْرُ،فسَّره«ثَعْلب»فقال:إنما هو الهلاكُ أو ترى الفجَر،شبَّه الليلَ بالبَحْرِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص319)
sourceLink

الرجلُ الكريمُ الكثيرُ المعروفِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[الروم:41]لأن البحرَ الذى هو المَاءُ لا يَظهرُ فيه فَسادٌ و لا صَلاحٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الرِيفُ ،و به فَسَّر«أبو علىّ »قولَه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[يجوزُ أن يَعنَى بالبُحَيرِ البحرَ الذى هو الرّيفُ ،فصَغَّره للوزنِ ]و إقامةِ القافيةِ ،و يجوزُ أن يكونَ البُحيرةَ فرَخَّمَ اضطِرارا...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص320)
sourceLink

الماء الكثير المتّسع،مِلْحاً كان أو عَذباً،سُمّى بَحْراً لاستبحاره ،و هو انبساطُه و سَعَتُه،أو لأنّه شَقّ فى الأرض شَقّاً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص105)
sourceLink

فإن قال قائل: فأين هذا من الأصل الذى ذكرتموه فى الاتِّساع و الانبساط؟ قيل له: كلُّه محمولٌ على البحر ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لأنَّ ماء البحر لا يُشْرَبُ ، فإِن شُرِبَ أوْرَثَ داءً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص202)
sourceLink

قال: و البَحْرُ عُمْق الرَّحم، فقد عاد الأمر إلى الباب الأوّل. و قال الخليل: رجُل بَحْرَانىٌّ منسوبٌ إِلى البَحْرَيْن ، و قالوا بحرانىٌّ فرقاً بينه و بين المنسوب إِلى البحر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و البَحْر هو الريف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص203)
sourceLink

بحر - البَحْرُ : الماءُ الكثيرُ، أو المِلْحُ فقط،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص11)
sourceLink

- و بَحيرَى و بَيْحَرٌ و بَيْحَرَةُ و بَحْرٌ : أسماءٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص12)
sourceLink

المَاءُ الكَثِيرُ المُجْتَمِعُ فِي مُسْتَنْقَعٍ واسِعٍ مُنَبسِطٍ على وَجْهِ الأَرضِ ; مِلْحاً كانَ أَو عَذْباً، أَوْ خَاصّ بالمِلْحِ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و البَحْرُ المُحِيطُ: هُوَ الَّذِي أَحَاطَ بِجَمِيعِ الأَرْضِ إِحَاطَةَ الهَالَةِ بالقَمَرِ، و منهُ مَادَّةُ سائِرِ البِحَار غَيْرَ بَحْرِ الخَزَرِ - كسَبَب - و هوَ الواقِعُ فيما بَيْنَ أَرَّان و جِيلاَنَ و طَبَرِسْتَان و جُرْجَان فإنَّه منفرد لا اتِّصالَ لَهُ بالبَحْرِ المُحِيطِ و لا بِغَيْرِهِ و هو بَحْرٌ مِلْحٌ مُظْلِمٌ لاَ مَدَّ فيهِ و لا جَزْرَ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص59)
sourceLink

و البَحْرُ الأَخضَرُ: هو بَحْرُ الهِنْدِ، و يُطلَقُ على البَحْرِ المُحِيطِ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عَالِمٌ بَحْرٌ : وَسِيعُ العِلْمِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و بَحْرُ الرَّحِمِ : عُمْقُهَا، و منه: دَمٌ بَاحِرٌ و بَحْرَانِيٌّ : أَسوَدُ، أَو خالِصٌ شَدِيدُ الحُمْرَةِ ، و تَغْيِيرُ النَّسَبِ لَرِفْعِ اللَّبْسِ بالمَنْسُوبِ إِلى البَحْرِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يُطْلَقُ البَحْرُ على: المِصْرِ، و الرِّيفِ ، و كُلِّ مَكَانٍ خصِبٍ ، و على مُدُنِ البَحْرِ ، و قُرَاهُ الَّتِي فِي سَوَاحِلِهِ ، و النَّهْرِ العَظِيمِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص60)
sourceLink

و - الإِبِلُ : أَكَلَتْ شَجَرَ البَحْرِ ، و رَعَتِ النَّشْر - و هُوَ يَبِيسُ البَقْلِ إِذا أَصابَهُ المَطَرُ نَبَتَ - فتَخْرُجُ فِي بُطُونِهَا دَوَابٌّ كأَنَّها حَيَّاتٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص61)
sourceLink

و أَبو بَحْرٍ : كُنْيَةُ الأَحْنَفِ بنِ قَيْسٍ ، و السَّرَطَانِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و بَنَاتُ بَحْرٍ ، كفَلْسٍ : سَحَائبُ بِيضٌ تَنْشَأُ بِالبَادِيَةِ صَيْفاً من قِبَلِ البَحْرِ ، أَو هو تصحيفٌ و الصَّوَابُ : بَخْر، بالخَاءِ المُعْجَمَةِ ، و يُقالُ : مَخْر، بالميمِ ، و هو الأَصلُ و الباءُ بَدَلٌ من الميمِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
هو مُلْتَقَى بَحْرِ فارِسَ و الرُّومِ مِمَّا يَلِي المَشْرِقَ . و قيلَ : أَفريقِيَّةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيلَ : طَنْجةُ على ساحِلِ بَحْرِ المَغْرِبِ ، و هي آخرُ [حدودها]. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قالَ الثَّعالِبيُّ : إِذا كانَ الفَرَسُ لا يَنْقَطِعُ جَرْيُهُ فهو بَحْرٌ ; شُبِّهَ بالبَحرِ الَّذي لا يَنْقَطِعُ ماؤُهُ ، و أَوَّلُ من تَكَلَّمَ بذلكَ النَّبِيُّ صَلّى اللّهُ عَليهِ و آلِه في وَصْفِ فَرَسٍ رَكبَهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص64)
sourceLink

دَمٌ بَحْرَانيّ: أسودُ؛ نُسِبَ إلى بَحْرِ الرَّحِم و هو عُمقُه
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص30)
sourceLink

معروف،سمّي بذلك لاتّساعه.و في الحديث :سئل النبي صَلى اللّه عَليه و سلم عن التَّوَضُّؤ بماء البحر ،فقال:«هو الطَّهُور ماؤُه و الحِلُّ مَيْتَتُه» . قال اللّٰه تعالى: وَ اَلْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ‌ سَبْعَةُ‌ أَبْحُرٍ
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص435)
sourceLink

الماء المِلْح،قال نُصَيْب: و قَدْ عَادَ ماءُ الأَرْضِ‌ بَحْراً فَرَدَّني إِلى مَرَضِي أَنْ‌ أَبْحَرَ المَشْرَبُ العَذْبُ‌ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الريف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص436)
sourceLink

البَحْرِيّ

منسوب به(البَحْر)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص177)
sourceLink

نسبة الى بَحر
(
المنجد فی اللغة
, ص27)
sourceLink

البَحْر فى اِصْطِلاحِ العَرُوضِيّينَ

و در عرف عروضيان و زن و قافيه‌ى شعر است
(
فرهنگ ابجدی
, ص177)
sourceLink

هم الذين يَتَبَحّرون في البحر

هو من البَحّارة؛ و هم الذين يَتَبَحّرون في البحر
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص30)
sourceLink

البَحْرُ في كلام العرب

الشَّقُّ
(
‏لسان اللسان
, ص65)
sourceLink

... و جَعَلَ ذلك الشَّقٌّ لمائه قَراراً، و البحرُ في كلام العرب الشَّقَ ، و منه قيل للنَّاقَةِ التي كانوا يَشُقّون في أذنها شَقّاً: بَحِيرَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص25)
sourceLink

البَحْرُ من الخَيْلِ

الذي به بَحَرٌ ¦¦
هو حَرٌّ يُصِيْبُه فيأخُذه منه الرَّبْوُ
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص92)
sourceLink

الواسع الجرى الشديد العدو. (ج) أَبْحُرٌ، و بُحُورٌ، و بِحارٌ.
(
المعجم الوسيط
, ص40)
sourceLink

البَحْر من الرجال

الواسع المعروف. ¦¦
الواسع العلم.
(
المعجم الوسيط
, ص40)
sourceLink

رَكِبَ البَحْرَ

أَبْحَرَ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص66)
sourceLink

أَبْحَرَ فلانٌ‌، إذا ركب البحرَ ، عن يعقوب
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص585)
sourceLink

ابن السكيت أَبْحَر الرجلُ إذا ركب البحرَ و الماءَ ، و قد أبرَّ إذا ركب البرَّ، و أرْيَفَ إذا صار إلى الرِّيف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص27)
sourceLink

لا أركب البحر

لمن يعدل عن النساء. قال: [من السريع]: لا أركب البحر و لكنّني أطلب رزق اللّه في السّاحل
(
شفاء الغليل
, ص316)
sourceLink

بَحْراً

يسمَّى الفرسُ الواسعُ الجرىِ بَحْراً
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص585)
sourceLink

فى بَحْرِ سَنَتَيْن

در خلال دو سال.
(
فرهنگ ابجدی
, ص177)
sourceLink

إِن فلاناً لَبَحْرٌ

أَي واسع المعروف
(
لسان العرب
, ج4 , ص41)
sourceLink

البَحِيرَة من الإِبل

التي بُحِرَتْ‌ أُذنُها أَي شُقت طولاً
(
لسان العرب
, ج4 , ص43)
sourceLink

[المائدة:103]و قيل: البَحيرَةُ من الإبل،التى بُحِرَتْ أُذُنها:أى شُقَّتْ طولاً. و يقالُ :هى التى خُلِّيَتْ بلا راعٍ ،و هى أيضًا الغَزِيرَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص321)
sourceLink

إِني وجدته بَحْراً

أَي واسع الجَرْي
(
لسان العرب
, ج4 , ص42)
sourceLink

نُقْطة من بَحْر

أنظر: نُقْطة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص66)
sourceLink

للبَحْرِ الصغير

يقال للبَحْرِ الصغير: بُحَيْرَةٌ‌ كأَنهم توهموا بَحْرَةً‌ و إِلا فلا وجه للهاء، و أَما البُحَيْرَةُ‌ التي في طبرية و في الأَزهري التي بالطبرية فإِنها بَحْرٌ عظيم نحو عشرة أَميال في ستة أَميال و غَوْرُ مائها، و أَنه
(
لسان العرب
, ج4 , ص44)
sourceLink

و يُقالُ للبَحْرِ الصغيرِ: بُحَيرةٌ ،كأنهم توهَّموا بَحْرَةً و إلا فلا وجْهَ للهاءِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص319)
sourceLink

بَحْرُ عُلوم

رجل واسِع المعرفة غزير العلوم، عالِمٌ‌ كبير
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص66)
sourceLink

ماءٌ بَحْرٌ

وُصِفَ به لمُلوحته
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص30)
sourceLink

فرسٌ بَحْرٌ

البَحْرُ معروفٌ...سُمِّىَ بذلك لاتِّسَاعِهِ و منْهُ قيلَ‌ فرسٌ بَحْرٌ إِذَا كَان واسعَ الجَرْىِ
(
المصباح المنیر
, ص36)
sourceLink

فى بَحْر

در خلال ¦¦
در ميان
(
فرهنگ ابجدی
, ص177)
sourceLink

خِلال،في أثناء:«في بَحْرِ سنة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص66)
sourceLink

البَحْر در قرآن

وَ هُوَ اَلَّذِي مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ هٰذٰا عَذْبٌ فُرٰاتٌ وَ هٰذٰا مِلْحٌ أُجٰاجٌ (آیه 53/سوره الفرقان) sourceLink

قال بعضهم: ... إنما سمي العذب بحرا لكونه مع الملح، كما يقال للشمس و القمر: قمران.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص109)
sourceLink

عدّه‌اى از علماء گفته‌اند اصولا واژه - بحر - به آب شورى گفته مى‌شود كه گوارا نيست، خداى فرمايد: (اَلْبَحْرَيْنِ‌ هٰذٰا عَذْبٌ‌ فُرٰاتٌ‌ وَ هٰذٰا مِلْحٌ‌ أُجٰاجٌ‌ - 53 /فرقان) آب دريا در اين آيه، از اين روى - عذب و گوارا - ناميده شده كه ملح و نمك با آن آميخته شده چنانكه شمس و قمر را - قمران - گويند(زيرا در نور مشتركند)
(
ترجمه مفردات راغب
, ص242)
sourceLink

معنى اصلى بَحْر، هر مكان وسيعى است كه آب زيادى را در خود جمع كرده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص241)
sourceLink

در اين آيه، رودخانه‌ى بزرگ بجهت وسعت و كثرت آبش بحر شمرده شده چون در روى زمين دريائى نيست كه آبش عذب و فرات (شيرين و گوارا) باشد و همه شور و تلخ‌اند در مجمع ذيل آيۀ 96 مائده فرموده: عرب نهر را بحر مينامند، آنجا كه دو دريا بهم ميپيوندد مراد از برزخ و مانع نفوذ ناپذير چيست‌؟ در الميزان ذيل آيۀ 19 سورۀ رحمن فرموده: بهترين چيزيكه در اين باره گفته شده آنست كه مراد از بَحْرَيْنِ‌ در آيه جنس درياى شور است كه تقريبا سه ربع كرۀ زمين را گرفته و مطلق درياى شيرين كه در مخازن زمين ذخيره شده كه چشمه‌ها از آن شكافته و نهرها از آن جارى ميشود و در درياى شور ميريزد. اين دو پيوسته بهم مخلوط‍‌ ميشوند ولى حايلى كه خود مخازن و مجارى زمين باشد ميان آندو هست كه نميگذارد درياى شور بدرياى شيرين تجاوز كند و آنرا شور گرداند و زندگى از بين برود. و مانع از آنست كه آب شيرين بآب شور ريخته و آنرا شيرين گرداند و اثرش را از بين ببرد. نگارنده گويد: اين سخن كه مراد از برزخ تكّه‌هاى زمين است بنظر قانع كننده ميايد. [نهرهاى دريائى.
(
قاموس قرآن
, ص165)
sourceLink

بَحر: دريا. آب وسيع در قاموس گويد: «اَلْبَحْرُ: اَلْمَاءُ اَلْكَثِيرُ» راغب گويد: آن در اصل هر محل وسيعى است كه شامل آب زياد باشد، و باعتبار سعه در معانى ديگر نيز بكار رفته است مثلا باسب تندرو باعتبار سعۀ سيرش گويند: فرس بحر.
(
قاموس قرآن
, ص166)
sourceLink

أصل اَلْبَحْرُ : كل مكان واسع جامع للماء الكثير، هذا هو الأصل. و قال بعضهم: اَلْبَحْرُ يقال في الأصل للماء الملح دون العذب.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص108)
sourceLink

ظَهَرَ اَلْفَسٰادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ بِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِي اَلنّٰاسِ (آیه 41/سوره الروم) sourceLink

أصل اَلْبَحْرُ : كل مكان واسع جامع للماء الكثير، هذا هو الأصل. و قال بعضهم: اَلْبَحْرُ يقال في الأصل للماء الملح دون العذب.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص108)
sourceLink

قيل: أراد في البوادي و الأرياف لا فيما بين الماء.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص109)
sourceLink

معنى اصلى بَحْر، هر مكان وسيعى است كه آب زيادى را در خود جمع كرده است. ¦¦
گفته شده منظور از فساد در دريا و خشكى، فساد داخل آب دريا نيست بلكه سرزمينهاى مسكونى و باديه‌ها و همچنين زمينهاى زراعى و باغات پرنعمت است(كه در اثر عدم رعايت حقّ‌ و عدل فساد و تباهى در آنجا ظاهر و گسترده شده است گويى كه سراسر زمين از دريا و خشكى آلوده به فساد است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص242)
sourceLink

ظاهر آيه، چنانكه در تبيان و الميزان گفته ميرساند كه مراد از برّ مطلق خشكى و از بحر درياست ولى بسيارى از مفسّران بحر را در آيه‌ى فوق بمعنى شهر يا آباديهاى كنار دريا گرفته‌اند. گويند: مراد از برّ صحرا و مسكن قبائل و از بحر شهرها يا آباديهائى است كه در كنار دريا واقع‌اند. بنظر ميايد: چون تصوّر ظهور فساد در دريا برايشان مشكل بوده بحر را بمعناى شهر گرفته‌اند. ولى تصوّر فساد در دريا آسان است مخصوصا در اين زمان. گر چه ميشود بحر را بمعنى شهر گرفت ولى از ظهور آيه نميتوان صرف نظر نمود. ¦¦
بَحر: دريا. آب وسيع در قاموس گويد: «اَلْبَحْرُ: اَلْمَاءُ اَلْكَثِيرُ» راغب گويد: آن در اصل هر محل وسيعى است كه شامل آب زياد باشد، و باعتبار سعه در معانى ديگر نيز بكار رفته است مثلا باسب تندرو باعتبار سعۀ سيرش گويند: فرس بحر.
(
قاموس قرآن
, ص163)
sourceLink

البَحْرُ: الماء الكثير أو الملح فقط‍‌، و الجمع أَبْحُر و بُحُور و بِحَار.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص214)
sourceLink

البَحْرُ: الرِّيفُ‌، و به فسر أَبو عليّ‌ قوله عز و جل: ظَهَرَ اَلْفَسٰادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ ; لأَن البحر الذي هو الماء لا يظهر فيه فساد و لا صلاح; و قال الأَزهري: معنى هذه الآية أَجدب البر و انقطعت مادة البحر بذنوبهم، كان ذلك ليذوقوا الشدَّة بذنوبهم في العاجل; و قال الزجاج: معناه ظهر الجدب في البر و القحط‍‌ في مدن البحر التي على الأَنهار.
(
لسان العرب
, ج4 , ص44)
sourceLink

البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كان أَو عَذْباً، و هو خلاف البَرِّ، سمي بذلك لعُمقِهِ‌ و اتساعه، قد غلب على المِلْح حتى قَلّ‌ في العَذْبِ‌، و جمعه أَبْحُرٌ و بُحُورٌ و بِحارٌ . و ماءٌ بَحْرٌ: مِلْحٌ‌، قَلَّ‌ أَو كثر. ابن بری عن الأُمَوِيّ‌ اَنه كان يجعل البحر من الماء الملح فقط‍. قال: و سمي بَحْراً لملوحته، يقال: ماءٌ بَحْرٌ أَي مِلْحٌ‌، و أَما غيره فقال: إِنما سمي البَحْرُ بَحْراً لسعته و انبساطه; و منه قولهم إِن فلاناً لَبَحْرٌ أَي واسع المعروف; قال: فعلى هذا يكون البحرُ للملْح و العَذْبِ. ابن سيده و كلُّ‌ نهر عظيم بَحْرٌ . الزجاج: و كل نهر لا ينقطع ماؤُه، فهو بحر . قال الأَزهري: كل نهر لا ينقطع ماؤه مثل دِجْلَةَ‌ و النِّيل و ما أَشبههما من الأَنهار العذبة الكبار، فهو بَحْرٌ . و أَما البحر الكبير الذي هو مغيض هذه الأَنهار فلا يكون ماؤُه إِلاَّ ملحاً أُجاجاً، و لا يكون ماؤه إِلاَّ راكداً; و أَما هذه الأَنهار العذبة فماؤُها جار، و سميت هذه الأَنهار بحاراً لأَنها مشقوقة في الأَرض شقّاً. الاصمعی: و سمي البَحْرُ بَحْراً لاسْتبحاره، و هو انبساطه و سعته. و يقال: إِنما سمي البَحْر بَحْراً لأَنه شَقَّ‌ في الأَرض شقّاً و جعل ذلك الشق لمائه قراراً. و البَحْرُ في كلام العرب: الشَّقُّ.
(
لسان العرب
, ج4 , ص41)
sourceLink

قال الزَّجّاج . . قال: و كل نَهر ذِي ماءٍ فهو بَحرٌ . قلت: كل نهر لا يَنْقَطِعُ‌ ماؤه: مثل دِجْلة و النّيلِ‌ و ما أشبههما من الأنهارِ العذْبة الكبارِ فهي بحارٌ . و أما البحرُ الكبير الذي هو مَغِيضُ‌ هذه الأنهار الكبارِ فلا يكون ماؤه إلا مِلْحاً أُجَاجاً، و لا يكون ماؤه إلا رَاكِداً، و أما هذه الأنهارُ العذْبَةُ‌ فماؤها جارٍ. و سميت هذه الأنهارُ بحاراً لأنها مَشْقُوقَةٌ‌ في الأرض شَقّاً. ¦¦
قال الفراء في قول اللّٰه جلّ‌ و عزّ (ظَهَرَ اَلْفَسٰادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ) [الرُّوم: 41] الآية معناه: أَجْدَبَ‌ البَرُّ، و انْقَطَعت مادّةُ‌ البَحْرِ بذنوبهم، كان ذلك ليذُوقوا الشِّدَّةَ‌ بذُنُوبهم في العاجل. و قال الزَّجّاج معناه: ظَهَرَ الجَدْبُ‌ في البَرِّ، و القحطُ‍‌ في مُدُن البحر التي على الأنهار.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص26)
sourceLink

قال اللَّيثُ‌: سُمِّي البحرُ بَحْراً لاستبْحاره، و هو انْبِسَاطُه و سَعَتُه. . و قال غيره: سمي البَحْرُ بَحْراً لأنه شَقَّ‌ في الأرض شَقَّاً، و جَعَلَ‌ ذلك الشَّقٌّ‌ لمائه قَراراً، و البحرُ في كلام العرب الشَّقَ.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص25)
sourceLink

البَحْرُ: الرِيفُ‌، و به فَسَّر«أبو علىّ‌»قولَه تعالى: ظَهَرَ اَلْفَسٰادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ [الروم: 41]لأن البحرَ الذى هو المَاءُ لا يَظهرُ فيه فَسادٌ و لا صَلاحٌ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص320)
sourceLink

مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيٰانِ بَيْنَهُمٰا بَرْزَخٌ لاٰ يَبْغِيٰانِ (آیه 19/سوره الرحمن) sourceLink

مراد از دو دريا در آيات فوق مثلا اقيانوس هند و بحر احمر است و مراد از برزخ، اختلاف مواد و املاح اين دو درياست كه در نتيجه، بيكديگر تجاوز نميكنند و اثر هم ديگر را از بين نميبرند. ولى اصل مطلب در آيۀ بعدى خواهد آمد. طنطاوى و مراغى در تفسير خود راجع بآيه‌ى: 19 سورۀ رحمن، محلّ‌ التقاء رود نيل و مديترانه را مثل زده و گويند: نه آب تلخ و شور دريا آب شيرين را شور ميكند و نه بالعكس.
(
قاموس قرآن
, ص164)
sourceLink

بَحر: دريا. آب وسيع در قاموس گويد: «اَلْبَحْرُ: اَلْمَاءُ اَلْكَثِيرُ» راغب گويد: آن در اصل هر محل وسيعى است كه شامل آب زياد باشد، و باعتبار سعه در معانى ديگر نيز بكار رفته است مثلا باسب تندرو باعتبار سعۀ سيرش گويند: فرس بحر.
(
قاموس قرآن
, ص165)
sourceLink

وَ لَهُ اَلْجَوٰارِ اَلْمُنْشَآتُ فِي اَلْبَحْرِ كَالْأَعْلاٰمِ (آیه 24/سوره الرحمن) sourceLink

مراد از آن بى‌شكّ‌، رودهائى است كه در وسط‍‌ درياها و اقيانوسها روانند و اين رودهاى عظيم از خود درياها بوجود ميايند و در آنها حركت ميكنند و مانند مرزها، روشن و محسوس‌اند و معنى آيه اين است: براى اوست رودهائيكه در دريا پديد گشته و مانند مرزها در آن روانند، و اين از حقائق عجيب قرآن مجيد است، اين مطلب از تراوش افكار نگارنده است و تا بحال در جائى نديده‌ام. مخفى نماند رودهاى عظيمى در سطح درياها روانند و جريان آنها آبهاى گرم استوا را بطرف قطبين و آبهاى سرد قطبى را بطرف استوا حركت ميدهد علت توليد اين رودهاى دريائى اختلاف درجه‌ى حرارت مناطق استوا و قطبين ميباشد و عامل مهمّى كه در حركت آبها تأثير دارد وزش بادهاست مخصوصا بادهاى منظّم آليزه است كه در جريانهاى دريائى دخالت دارند.
(
قاموس قرآن
, ص167)
sourceLink

بَحر: دريا. آب وسيع در قاموس گويد: «اَلْبَحْرُ: اَلْمَاءُ اَلْكَثِيرُ» راغب گويد: آن در اصل هر محل وسيعى است كه شامل آب زياد باشد، و باعتبار سعه در معانى ديگر نيز بكار رفته است مثلا باسب تندرو باعتبار سعۀ سيرش گويند: فرس بحر.
(
قاموس قرآن
, ص166)
sourceLink

وَ مِنْ آيٰاتِهِ اَلْجَوٰارِ فِي اَلْبَحْرِ كَالْأَعْلاٰمِ (آیه 32/سوره الشورى) sourceLink

بَحر: دريا. آب وسيع در قاموس گويد: «اَلْبَحْرُ: اَلْمَاءُ اَلْكَثِيرُ» راغب گويد: آن در اصل هر محل وسيعى است كه شامل آب زياد باشد، و باعتبار سعه در معانى ديگر نيز بكار رفته است مثلا باسب تندرو باعتبار سعۀ سيرش گويند: فرس بحر.
(
قاموس قرآن
, ص168)
sourceLink

وَ اَلْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ (آیه 27/سوره لقمان) sourceLink

[البَحْر]: معروف، سمّي بذلك لاتّساعه.
(
شمس العلوم
, ص435)
sourceLink

ظَهَرَ اَلْفَسٰادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ (آیه 41/سوره لقمان) sourceLink

البَحْرُ: الماء الكثير أو الملح فقط‍‌، و الجمع أَبْحُر و بُحُور و بِحَار.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص214)
sourceLink

وَ جٰاوَزْنٰا بِبَنِي إِسْرٰائِيلَ اَلْبَحْرَ (آیه 138/سوره الأعراف) sourceLink

بَحر: دريا. آب وسيع در قاموس گويد: «اَلْبَحْرُ: اَلْمَاءُ اَلْكَثِيرُ» راغب گويد: آن در اصل هر محل وسيعى است كه شامل آب زياد باشد، و باعتبار سعه در معانى ديگر نيز بكار رفته است مثلا باسب تندرو باعتبار سعۀ سيرش گويند: فرس بحر.
(
قاموس قرآن
, ص162)
sourceLink

وَ جَعَلَ بَيْنَ اَلْبَحْرَيْنِ حٰاجِزا (آیه 61/سوره النمل) sourceLink

مراد از دو دريا در آيات فوق مثلا اقيانوس هند و بحر احمر است و مراد از برزخ، اختلاف مواد و املاح اين دو درياست كه در نتيجه، بيكديگر تجاوز نميكنند و اثر هم ديگر را از بين نميبرند. ولى اصل مطلب در آيۀ بعدى خواهد آمد. طنطاوى و مراغى در تفسير خود راجع بآيه‌ى: 19 سورۀ رحمن، محلّ‌ التقاء رود نيل و مديترانه را مثل زده و گويند: نه آب تلخ و شور دريا آب شيرين را شور ميكند و نه بالعكس. ¦¦
بَحر: دريا. آب وسيع در قاموس گويد: «اَلْبَحْرُ: اَلْمَاءُ اَلْكَثِيرُ» راغب گويد: آن در اصل هر محل وسيعى است كه شامل آب زياد باشد، و باعتبار سعه در معانى ديگر نيز بكار رفته است مثلا باسب تندرو باعتبار سعۀ سيرش گويند: فرس بحر.
(
قاموس قرآن
, ص163)
sourceLink

حَتّٰى أَبْلُغَ مَجْمَعَ اَلْبَحْرَيْنِ (آیه 60/سوره الكهف) sourceLink

يريد به - على ما قيل بَحْر الروم و فارس. ¦¦
البَحْرُ: الماء الكثير أو الملح فقط‍‌، و الجمع أَبْحُر و بُحُور و بِحَار.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص214)
sourceLink

مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيٰانِ (آیه 19/سوره الرحمن) sourceLink

البَحْرَانِ‌ : المِلْحُ‌ و العَذْبُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص91)
sourceLink

شاهد معنایی البَحْر

فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ اَلْمَاءِ اَلزَّخَّارِ وَ إِثَارَةِ مَوْجِ اَلْبِحَارِ

الماء المتسع الغمر و ربما خصص فى العرف بالمالح
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

الماء المتسع الغمر و ربما خصص في العرف بالمالح
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

و أول من تكلم بذلك النبي صَلَى اللّه عليه و سلم في وصف فرس رَكِبَهُ

إذا كان الفرس لا ينقطعُ جَرْيُهُ‌، فهو: بَحْرٌ شبه بالبحر الذي لا ينقطع ماؤه.
(
فقه اللغة
, ص190)
sourceLink

أنه ركب فرسا لأبى طلحة فقال إن وجدناه لَبَحْرا

أى واسع الجرى. و سمّى البَحْرُ بحرا لسعته. و تَبَحَّرَ في العلم: أى اتّسع
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص99)
sourceLink

أبى ذلك البَحْر ابن عباس رضى اللّه عنهما

سمى بحرا لسعة علمه و كثرته
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص99)
sourceLink

خلق الجهل من البحر الأجاج ظلمانيّا

في المرآة :من البحر الأجاج:أي من المادّة الظلمانيّة الكدرة،أو بوساطتها، و ظلمانيّته لكونه خاليا من نور المعرفة،و ذكر وجوها أخرى فراجع.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص91)
sourceLink

فَإِنَّ تَحْتَ اَلْبَحْرِ نَارا

هو تهويل شأن البحر لآفات متراكمة إن أخطأته مرة جذبته أخرى
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص215)
sourceLink

و حفر زمزم ثم بَحَرَها بَحراً .

أَي شقَّها و وسَّعها حتى لا تُنْزَفَ‌; و منه قيل للناقة التي كانوا يشقون في أُذنها شقّاً: بَحِيرَةٌ‌ . و بَحَرْتُ‌ أُذنَ الناقة بحراً: شققتها و خرقتها . يقال: إِنما سمي البَحْر بَحْراً لأَنه شَقَّ في الأَرض شقّاً و جعل ذلك الشق لمائه قراراً. و البَحْرُ في كلام العرب: الشَّقُّ‌
(
لسان العرب
, ج4 )
sourceLink

أَبَى ذلك البَحرُ ابنُ عباس.

سمي بحراً لسعة علمه و كثرته. و التَّبَحُّرُ و الاستِبْحَارُ : الانبساط و السَّعة. و سمي البَحْرُ بَحْراً لاسْتبحاره ، و هو انبساطه و سعته
(
لسان العرب
, ج4 , ص42)
sourceLink

و إِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْراً

يقال:فرس بَحْر :إِذا كان واسع الجري
(
شمس العلوم
, ص435)
sourceLink

أي واسع الجري.و سمّي البحر بحرا لسعته.و تبحّر في العلم؛أي اتّسع(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص62)
sourceLink

و كَتَبَ لهم بِبَحْرِهِم .

أى ببلدهم و أرضهم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص100)
sourceLink

أَي ببلدهم و أَرضهم . العربُ تسمي المُدُنَ و القرى: البحارَ
(
لسان العرب
, ج4 , ص44)
sourceLink

إِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْراً

يسمَّى الفرسُ الواسعُ الجرىِ بَحْراً .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص585)
sourceLink

قالَ الثَّعالِبيُّ‌: إِذا كانَ الفَرَسُ لا يَنْقَطِعُ جَرْيُهُ فهو بَحْرٌ ؛ شُبِّهَ بالبَحرِ الَّذي لا يَنْقَطِعُ ماؤُهُ‌، و أَوَّلُ‌ من تَكَلَّمَ بذلكَ النَّبِيُّ صَلّى اللّهُ عَليهِ و آلِه في وَصْفِ‌ فَرَسٍ رَكبَهُ‌
(
الطراز الأول
, ج7 , ص64)
sourceLink

مَا أَنْتَ إِلاَّ بَحْرٌ

البَحْرُ : فَرَسٌ للنَّبِيّ صَلّى اللّهَ عَلَيهِ و الِه سَبَقَ عليهِ‌ مَرَّاتٍ فَمَسَحَ وَجْهَهُ و قالَ‌: مَا أَنْتَ إِلاَّ بَحْرٌ ، فَسُمِّيَ بَحْراً ، و كَانَ كُمَيْتاً
(
الطراز الأول
, ج7 , ص64)
sourceLink

إنّه لهو الجواد البحر

فرس بحر:كثير العدو،على التّشبيه بالبحر،و واسع الجري(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص91)
sourceLink

وَجَدْتُهُ بَحْراً

سموا كلّ متوسّع في شيء بَحْراً ، حتى قالوا: فرس بحر، باعتبار سعة جريه،
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص109)
sourceLink

القرآن الكريم ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْهِ اَلْكِتَابَ نُوراً لاَ تُطْفَأُ مَصَابِيحُهُ وَ سِرَاجاً لاَ يَخْبُو تَوَقُّدُهُ وَ بَحْراً لاَ يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَ مِنْهَاجاً لاَ يُضِلُّ نَهْجُهُ وَ شُعَاعاً لاَ يُظْلِمُ ضَوْءُهُ

البحر: خلاف البر و الماء الملح و كل نهر عظيم و كل متوسع فى شىء (اقرب) دريا آب شور هر نهر بزرگ هر كسى كه در چيزى توسع و بسط يد دارد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

و أما البُحَيْرَة في طبرية فإنها بَحْر عظيم و هو نحو من عشرة أميال في ستة أميال، يقال: هي علامة لخروج الدجال، تيبس حتى لا يبقى فيها قطرة ماء.

البَحْر سمي به لاسْتِبْحاره ، و هو انبساطه و سعته. و تقول: اسْتَبْحَرَ في العلم. و تَبَحَّرَ الراعي: وقع في رعي كثير
(
العین
, ج3 , ص219)
sourceLink

سئل النبي صَلى اللّه عَليه و سلم عن التَّوَضُّؤ بماء البحر ، فقال:هو الطَّهُور ماؤُه و الحِلُّ مَيْتَتُه

قال اللّٰه تعالى:وَ اَلْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ‌ سَبْعَةُ‌ أَبْحُرٍ قرأ أبو عمرو و يعقوب بالنصب،و الباقون بالرفع،و هو اختيار أبي عبيد.و حكى أبو عبد الرحمن يونس بن حبيب النحوي مولى بني ضبّة عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال:لا أعرف للرفع وجهاً،إِلا أن يجعل البحر أقلاماً.و قال غيره:البحرُ مرفوع على العطف على الموضع.و يقال:فرس بَحْر:إِذا كان واسع الجري.و منه قولالنبي عليه السلام في مَنْدُوبٍ فرسِ أبي طلحة:و إِنْ وَجَدْنَاهُ‌ لَبَحْراً .
(
شمس العلوم
, ص435)
sourceLink

كانت أسماءُ بنت عُمَيْسٍ يقال لها البَحْرِيَّة لأنها كانت هاجَرَت إلى بلاد النَّجَاشِيّ‌ فركبت البَحْرَ

قال غيره: سمي البَحْرُ بَحْراً لأنه شَقَّ في الأرض شَقَّاً، و جَعَلَ‌ ذلك الشَّقٌّ لمائه قَراراً، و البحرُ في كلام العرب الشَّقَ‌، و منه قيل للنَّاقَةِ التي كانوا يَشُقّون في أذنها شَقّاً: بَحِيرَةٌ‌ . و قال اللَّيثُ‌: سُمِّي البحرُ بَحْراً لاستبْحاره، و هو انْبِسَاطُه و سَعَتُه.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص25)
sourceLink

أنّ النبي صلى اللّٰه عليه و سلّم ركب فَرَساً لأبي طلحة عُرْياً فقال إني «وجدته بَحْراً .

قال أبو عبيدة يقال للفرس الجواد إنه لبَحْرٌ لا يُنكش حُضُرُه. و قال أبو عبيد قال الأصمعي: يقال فرس بَحْر و فَيْضٌ و سَكْبٌ و حَثٌّ إذا كان جواداً كثير العدْو.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص28)
sourceLink

لاَ تَرْكَبِ اَلْبَحْرَ إِلاَّ حَاجّا أَوْ مُعْتَمِرا فَإِنَّ تَحْتَ اَلْبَحْرِ نَارا

يريد أنه لا ينبغي للعاقل أن يلقي نفسه إلى المهالك إلا لأمر ديني يحسن بذل النفس فيه. و قَوْلُهُ‌: " فَإِنَّ‌ تَحْتَ‌ اَلْبَحْرِ نَاراً" . هو تهويل شأن البحر لآفات متراكمة إن أخطأته مرة جذبته أخرى
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص215)
sourceLink

مداخل مترادف البَحْر

ضرب المثل البَحْر

لا أفْعَلُه ما بَلَّ بَحْرٌ صُوْفَهُ

البَحْرُ : الرِّيْفُ‌. و المَبْحَرُ : الكَثيرُ الماءِ‌.
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص92)
sourceLink

لا آتِيكَ ما بلَّ بَحْرٌ صُوفة

أي أبداً،و كذلك:
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص476)
sourceLink

غنى حتّى غرف البحر بدلوين

يضرب لمن ابتاش حاله فتصلف
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص8)
sourceLink

حدّث عن البحر ولا حرج

البحر معروف و الحرج بفتحتين الضيق والاثم. و هذا يروى في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنّه قال: حدثوا عن البحر ولا حرج أي حديث لا حرج عليكم في التحديث عنه فتكون الجملة حالية. و قد جعل هذا مثلا في الشيء الكثير الذي لا ينحصر أو لا يكاد بمعنى إنَّ المحدث عنه لا يضيق عليه المجال ولا يعزوه مقال. وورد من هذا النحو أيضاً حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وفي ذلك تأويلات ذكرها المحدثون ولا حاجة إلى التعرض لها. والمقصود من التمثيل واضح. وقال أبن اللبانة: وألغوا حديث البحر عند حديثه فكم بين ذي مد وكم بين ذي جزر
(
زهر الأكم
, ج2 , ص103)
sourceLink

البَحْر در اصطلاح

البَحْرُ

[في الانكليزية] Prosodic meter [في الفرنسية] metre prosodique بالفتح و سكون الحاء المهملة. في اللغة الفارسية: دريا، و في اصطلاح أهل العروض: أي قطعة من الكلام الموزون المشتمل على نوع من الشعر كذا في عروض سيفي. و ذكر في جامع الصنائع: البحر اسم جنس و تحته عدد من الأنواع. و البحر في أصل اللّغة فجوة في اليابسة مملوءة بالمياه و أنواع الحيوانات، و لذا يقولون للبحر بحرا، كما يقولون لوزن الشعر لهذا السبب بحرا، و تحت كلّ واحد من هذه الأصول فروع كثيرة. ثم اعلم بأنّ البحر (العروض) مركّب من أركان، و الأركان من أصول، و الأصول ثلاثة هي: السبب و الوتد و الفاصلة. كما هو مفصّل في موضعه. و البحر المكوّن من تكرار ركن واحد يسمّى البحر المفرد. و البحر المكوّن من تكرار ركنين أو أكثر فهو البحر المركّب. و عدد البحور المفردة و المركّبة تسعة عشر بحرا: الطويل و المديد و البسيط و الوافر و الكامل و الهزج و الرجز و الرمل و المنسرح و المضارع و المقتضب و المجتث و السريع و الجديد و القريب و الخفيف و المشاكل و المتقارب و المتدارك. و من بين هذه البحور التسع عشرة خمسة بحور الأولى هي الطويل و المديد و البسيط و الوافر و الكامل هي خاصة بالشعر العربي. و قلما ينظم العجم بهذه البحور بحجة أنّها غير ملائمة لطباعهم. و ثمة ثلاثة بحور هي خاصة بالشعر الفارسي و لا تقع في شعر العرب و هي الجديد و القريب و المشاكل. و أما الأحد عشر بحرا الباقية فهي مشتركة بين الشعراء العرب و العجم. ثم إنّ البحر المركّب من أربعة أركان يقال له المسدّس و البحر المركب من ثمانية أركان يقال له المثمن. و يقال للبحر الخالي من الزحاف سالما. و البحر الذي فيه زحاف غير سالم. و ينبغي أن يعلم أنّه يمكن الحصول على وزن من بحرين إذا كان البحر سهل المأخذ. فمثلا أخذ مفاعلن من مفاعيلن سهل أكثر من مستفعلن. و لهذا السبب يستخدم من الرّجز تفعيلة مفاعلن ست مرات و ثماني مرات في بحر الهزج. كذا في عروض سيفي. هذا و إنّ صاحب جامع الصنائع قد أضاف إلى هذه البحور التسع عشرة بحرا آخر و سماه الأفضل .
(
موسوعه کشاف
, ص309)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: البحر - لغةً -: معروفٌ، سُمّي به لاتّساعه ، و هو مقابل البرّ، و قد يعبّر عنه باليمّ . قال اللّٰه سبحانه و تعالى: «أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ اَلْبَحْرِ» «وَ حُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ اَلْبَرِّ مٰا دُمْتُمْ حُرُماً» ، و قال عزّ و جلّ: «فَإِذٰا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اَلْيَمِّ» . و اُطلق في القرآن على العذب منه و على الملح، فيشمل الأنهار الكبيرة العذبة كالنيل و دجلة و الفرات و نحوها و إن حُكي عن بعضهم اختصاصه بالملح . و يستعمل لدى الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - اليمّ: و هو - لغةً - البحر الذي لا يدرك قعره، و يقال: اليمّ: لُجّته. و يقال: يمّ الرجل فهو ميموم، إذا وقع في اليمّ و غرق فيه. و يقال: يمّ الساحل، إذا طغى عليه اليمّ فغلب عليه . و إذا اختصّ اليمّ بالذي لا يدرك قعره كان أخصّ من البحر، و إلّا فهو مساوٍ له. 2 - الخليج: و هو نهر يقتطع من النهر الأعظم إلى موضع ينتفع به فيه . و يطلق اليوم و يراد به بحر يقتطع من البحر فيدخل في محيط من اليابسة. و الخليج على كلّ حال أخصّ من البحر. 3 - النهر: و هو - في اللغة - مجرى الماء العذب، و الماء الجاري المتسع، و الجمع نُهُر بضمتين و أنْهُر، و النّهَر - بفتحتين - لغة و الجمع أنهار، ثمّ اُطلق النهر على الاُخدود مجازاً للمجاورة . و البحر قد يطلق و يقابل النهر عند ما يراد منه خصوص المالح، و قد يطلق و يراد منه الأعم من المالح و العذب. 4 - المحيط: و أصله المطيف بالشيء من حوله بما هو كالسور الدائر عليه يمنع أن يخرج عنه ما هو منه، و يدخل فيه ما ليس فيه . و الجمع محيطات: و هو قسم شاسع المساحة من سطح الكرة الأرضية تغمره المياه المالحة من كلّ جهة. و قيل: العظيم من البحار يحدق باليابسة . و إذا اُطلق على البحار كان له معنى أخصّ. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تتعلّق بالبحر و ما يحتوي عليه أحكام نتعرّض لها إجمالاً فيما يلي: 1 - طهارة ماء البحر و مطهّريته: صرّح جماعة من الفقهاء بطهوريّة البحر؛ بمعنى كونه طاهراً في نفسه و مطهّراً لغيره ، و قد ادّعي عليه الإجماع . قال الشيخ الطوسي: «يجوز الوضوء بماء البحر مع وجود غيره من المياه و مع عدمه، و به قال جميع الفقهاء...دليلنا: قوله تعالى: «وَ أَنْزَلْنٰا مِنَ اَلسَّمٰاءِ مٰاءً طَهُوراً» ، و ماء البحر يتناوله اسم الماء، و قال تعالى أيضاً: «فَلَمْ تَجِدُوا مٰاءً فَتَيَمَّمُوا» ، فشرط في وجوب التيمّم عدم الماء، و من وجد ماء البحر فهو واجدٌ للماء الذي يتناوله الطاهر، و على المسألة إجماع الفرقة. و روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه سئل عن التوضّؤ بماء البحر، فقال: «هو الطهور ماؤه، الحلّ ميتته» . و روى عبد اللّٰه بن سنان و أبو بكر الحضرمي، قالا: سألنا أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن ماء البحر، أ طهورٌ هو؟ قال: «نعم» » . (انظر: طهارة، ماء) 2 - دفن من يموت في البحر: من مات في البحر، فإن أمكن نقله إلى البرّ وجب نقله و دفنه في الأرض، و إن لم يمكن دُفن في البحر، بأن يُوضع في خابية و يوكأ رأسها و تطرح في الماء؛ لخبر أيّوب بن الحرّ عن الإمام الصادق عليه السلام ، أو يثقل و يُلقى في البحر ليترسّب إلى قرار البحر ؛ استناداً إلى مرسلة أبان عنه عليه السلام أيضاً. و التخيير هو المشهور بين الأصحاب كما صرّح به بعضهم . و التفصيل في محلّه. (انظر: دفن) 3 - الصلاة في السفينة المبحرة: تجوز الصلاة في السفينة الواقفة و السائرة اختياراً مع التمكّن من إتيانها بشرائطها من الاستقبال و الاستقرار و القيام و نحوها، و إلّا فإنّما يجوز مع عدم التمكّن من الأرض؛ للاضطرار. و هذا هو القدر المتيقّن ممّا سيأتي من أخبار جواز الصلاة في السفينة. بل ظاهر جماعة جواز الصلاة فيها مطلقاً ؛ لبعض الأخبار، كصحيح جميل ابن درّاج، أنّه قال لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: تكون السفينة قريبة من الجدّ [الجدد ]، فأخرج و اُصلّي‌؟ فقال: «صلّ فيها، أما ترضى بصلاة نوح عليه السلام‌؟» . و رواية الحلبي، أنّه سأل أبا عبد اللّٰه الصادق عليه السلام عن الصلاة في السفينة، فقال: «يستقبل القبلة و يصفّ رجليه، فإذا دارت و استطاع أن يتوجّه إلى القبلة، و إلّا فليصلّ حيث توجّهت به، و إن أمكنه القيام فليصلِّ قائماً، و إلّا فليقعد ثمّ يصلّي» .فإنّ إطلاقهما يشمل فرض التمكّن من الأرض. و لكنّ ظاهر - بل صريح - بعضهم اختصاص الجواز بفرض المشقّة و الاضطرار ؛ لمخالفة هذه الأخبار لما دلّ على الشروط المذكورة في الصلاة، فيجب حمل هذه الأخبار على فرض الاضطرار. و في بعض الأخبار دلالة على هذا الجمع، كما في رواية حمّاد بن عيسى، قال: سمعت أبا عبد اللّٰه عليه السلام يُسأل عن الصلاة في السفينة، فيقول: «إن استطعتم أن تخرجوا إلى الجدد فاخرجوا، فإن لم تقدروا فصلّوا قياماً، فإن لم تستطيعوا فصلّوا قعوداً و تحرّوا القبلة» . بل نسبه الشهيد الأوّل إلى ظاهر الأصحاب ؛ و لعلّه باعتبار ما ذكروه في شرائط الصلاة من الاستقبال و الاستقرار و القيام، و إلّا فقد مرّ الإطلاق من جماعة، بل حكم بعضهم بأفضليّة الخروج و استحبابه ، و هذا صريح في الجواز اختياراً. و التفصيل في محلّه. (انظر: صلاة) 4 - غوص البحر: لا خلاف بين الفقهاء في تعلّق الخمس بما يخرج من البحار بالغوص من الجواهر و نحوها بشرط بلوغها النصاب ، بل ادّعي عليه الإجماع . و في قَدر النصاب، و لزوم إخراج هذا القدر دفعةً واحدة أو كفاية إخراجه بالدفعات كلام، يراجع تفصيله في محلّه. (انظر: خمس، غوص) 5 - حيازة ماء البحر: من أسباب تملّك ماء البحر حيازة جزء منه بإحرازه في إناء و نحوه بقصد التملّك، فيصير المحيز أولى به من غيره؛ لأنّ ماء البحر من المباحات الأصليّة القابلة للتملّك . نعم، بناءً على كون البحار من الأنفال - كما ذهب إليه بعضهم - تجري أحكام الأنفال عليها. (انظر: أنفال) و كذا الكلام في تملّك حيتانه بالصيد، فيصير الصّائد بها أولى من الغير في كلّ ما كان فيه منفعة محلّلة و قابلة للملك، و إن كان حرام الأكل؛ لعدم حصر المنفعة في الأكل، فيشملها عموم ما دلّ على حصول الملك بالحيازة و إثبات اليد. ثمّ إنّ الإحرام و الحَرَم إنّما يمنعان من تملّك صيد البرّ، و أمّا صيد البحر فيجوز معهما أيضاً فيحصل به الملك، قال اللّٰه تعالى: «أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ اَلْبَحْرِ وَ طَعٰامُهُ مَتٰاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيّٰارَةِ وَ حُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ اَلْبَرِّ مٰا دُمْتُمْ حُرُماً» . (انظر: حيازة، صيد) 6 - صيد البحر: لا خلاف في أنّ صيد البحر إنّما يحلّ منه ما كان سمكاً ذا فلس. قال الشهيد الثاني: «حيوان البحر إمّا أن يكون له فلسٌ كالأنواع الخاصّة من السمك، و لا خلاف بين المسلمين في كونه حلالاً، و ما ليس على صورة السمك من أنواع الحيوان، و لا خلاف بين أصحابنا في تحريمه، و بقي من حيوان البحر ما كان من السمك و ليس له فلسٌ كالجرّي و المارماهي و الزمّار . و قد اختلف الأصحاب في حِلّه بسبب اختلاف الروايات فيه، فذهب الأكثر - و منهم الشيخ في أكثر كتبه - إلى تحريمه مطلقاً؛ لصحيحة محمّد بن مسلم، قال: أقرأني أبو جعفر عليه السلام شيئاً من كتاب علي عليه السلام، فإذا فيه: «أنهاكم عن الجرّيث و المارماهي و الطافيّ و الطحال»، قال: قلت: رحمك اللّٰه، إنّا نؤتى بالسمك ليس له قشر، فقال: «كُلْ ما له قشر من السمك، و ما كان ليس له قشر فلا تأكله» ...و ذهب الشيخ في كتابي الأخبار إلى إباحة ما عدا الجرّي؛ لصحيحة الحلبي، قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام: «لا يكره شيء من الحيتان إلّا الجرّي» و في معناها غيرها » . و أضاف المحقّق النجفي إلى السمك الطير أيضاً، و ادّعى عدم الخلاف فيه . و من المعلوم أنّ مراده من حلّية طير البحر ما كان منه واجداً لشرائط حِلّ لحم الطيور المذكورة في كتاب الأطعمة، لا مطلقاً. و التفصيل في محلّه. (انظر: أطعمة و أشربة) 7 - ميتة البحر: ورد في بعض الأخبار ما قد يستفاد منه حلّ ميتة البحر، كقوله صلى الله عليه و آله و سلم بشأن البحر: «هو الطهور ماؤه، الحلّ ميتته» ؛ و لذا ذهب أكثر فقهاء الجمهور إلى إباحة ميتة البحر، سواء كانت سمكاً أم غيره من حيوانات البحر، و ذهب بعضهم إلى حلّية ميتة خصوص السمك الذي مات بآفة . و لكنّ فقهاء الإمامية اتّفقوا على حرمة ميتة البحر مطلقاً؛ لما دلّ من الأخبار الكثيرة على حصر ما يحلّ أكله من حيوانات البحر في ما كان سمكاً ذا فلس، و قد اُخرج من الماء حيّاً، و لذلك أوّلوا الخبر المتقدّم على ما صيد و اُخرج حيّاً من الأسماك، و قالوا: إنّ إطلاق الميتة عليه باعتبار المعنى اللغوي المقابل للحيّ فيشمل المذكّى، أو باعتبار أنّه لم يذكّ تذكية الحيوانات البرّية بفري الأوداج و النحر. قال الحرّ العاملي: «قوله: «الحلّ ميتته»، إشارة إلى إباحة السمك إذا اُخرج من الماء حيّاً ثمّ مات، فإنّه بحسب الظاهر ميتة، و هو طاهر» . و قال المحقّق النجفي: «...و من ذلك يظهر لك أنّ تذكية السمك إثبات اليد عليه على أن لا يموت في الماء، فهو حينئذٍ كحيازة المباح الذي هو بمعنى الصيد الموافق له، لا المعنى الذي هو التذكية المخصوصة؛ و لعلّه لهذا المعنى اُطلق عليه أنّه «ذكيّ» ، بل اُطلق عليه في بعض النصوص اسم الميتة كقوله عليه السلام في البحر: «الطهور ماؤه، الحِلّ ميتته» ؛ إذ ليست تذكيته كتذكية الحيوان المشتملة على فري الأوداج و نحوها» . نعم، ذهب بعض الفقهاء إلى أنّه لو وضعت شبكة في الماء فدخل فيها السمك ثمّ أخرجها الصيّاد من الماء و وجد ما فيها - كلاً أو بعضاً - ميّتاً يحكم بحلّيته . و التفصيل في محلّه. (انظر: أطعمة و أشربة) هذا بالنسبة لحلّ أكلها، و أمّا النجاسة و الطهارة فالظاهر من الشيخ الطوسي في الخلاف موافقة الجمهور في طهارة ميتة البحر، و إطلاقه يشمل ما له نفس سائلة؛ استناداً إلى ما نسبه إليهم عليهم السلام: «إذا مات فيما فيه حياته لا ينجّسه» . و خالفه سائر الفقهاء من الإماميّة؛ و ذلك لما دلّ من الأخبار على نجاسة ميتة ما كان له نفس سائلة، برّياً كان أم بحريّاً، و قد ادّعي عليه الإجماع . و التفصيل في محلّه. (انظر: ميتة، نجاسة) 8 - السفر بحراً: يحرم السفر في البحر مع خوف الهلاك عرفاً ؛ لحرمة تعريض النفس للهلاك كما في قوله سبحانه و تعالى: «وَ لاٰ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى اَلتَّهْلُكَةِ» .و أمّا مع عدمه فذهب جماعة إلى الكراهة . قال الشهيد الأوّل: «يكره السفر في البحر و خصوصاً للتجارة» . و روى محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام أنّه قال: «كان أبي يكره ركوب البحر للتجارة» . و كذا في روايته الاُخرى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه عليهما السلام: أنّهما كرها ركوبَ البحر للتجارة . و كيف كان، ففي رواية أبي جعفر عليه السلام لبعض أصحابه: «إذا عزم اللّٰه لك على البحر فقل الذي قال اللّٰه عزّ و جلّ: «بِسْمِ اَللّٰهِ مَجْرٰاهٰا وَ مُرْسٰاهٰا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ» ، فإذا اضطرب بك البحر فاتّك على جانبك الأيمن و قل: بسم اللّٰه، اسكن بسكينة اللّٰه، و قرّ بقرار اللّٰه، و اهدأ بإذن اللّٰه، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّٰه» .و قد أفتى باستحبابه الشهيد . (انظر: سفر) 9 - صيد البحر للمحرم: لا يحرم على المحرم صيد البحر بلا خلاف فيه، بل الإجماع بقسميه عليه . و يدلّ عليه قوله تعالى: «أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ اَلْبَحْرِ وَ طَعٰامُهُ مَتٰاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيّٰارَةِ» . و مرسل حريز عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «لا بأس بأن يصيد المحرم السمك و يأكل مالحه و طريّه و يتزوّد» و قال: « «أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ اَلْبَحْرِ وَ طَعٰامُهُ مَتٰاعاً لَكُمْ»... » . و التفصيل في محلّه. (انظر: إحرام) 10 - ركوب البحر للتجارة: الظاهر من كلمات الفقهاء أنّه يكره ركوب البحر للتجارة ؛ لرواية محمّد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه عليهما السلام: أنّهما كرها ركوب البحر للتجارة . و لو حصل الخوف - كما في وقت اضطرابه و تكاثر العواصف المختلفة - فإنّه يكون حراماً ؛ لرواية محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال في ركوب البحر للتجارة: «يغرّر الرجل بدينه» . 11 - ملكية الإمام للبحار: صرّح بعض الفقهاء بأنّ البحار و أسيافها و شطوط الأنهار يكون من الأنفال - للإمام خاصة - فإن عمل فيها قوم بإذن الإمام فلهم أربعة أخماس و للإمام خمس . و استدلّ لذلك بالعمومات الواردة في الأخبار : منها: حسنة حفص بن البختري عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «الأنفال: ما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب، أو قوم صالحوا، أو قوم أعطوا بأيديهم، و كلّ أرض خربة، و بطون الأودية، فهو لرسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم، و هو للإمام من بعده يضعه حيث يشاء» . و منها: حسنته الاُخرى عنه عليه السلام أيضاً قال: «إنّ جبرئيل كرى برجله خمسة أنهار و لسان الماء يتبعه: الفرات، و دجلة، و نيل مصر، و مهران، و نهر بلخ، فما سقت أو سقي منها فللإمام، و البحر المطيف بالدنيا» . و استوجهه بعض الفقهاء بأنّه لا إشكال في دلالته؛ إذ لا خصوصية للبحر المطيف بالدنيا، و يحتمل أن يكون المقصود كلّ بحر يكون في الدنيا أي البحار المطيفة بالدنيا في الشرق و الغرب . و التفصيل في محلّه. (انظر: أنفال)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج20 , ص74)
sourceLink

ضد البر، قيل:سمي به لعمقه و اتساعه، و كل نهر عظيم فهو بحر، و ماء بحر:أي مالح، و أبحر الماء:أي ملح، و أبحر الرجل:أي ركب البحر.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص47)
sourceLink

قال في «غرر المقالة»: اسم لكل ماء مستبحر عذبا كان أو أجاجا. قال الزبيدي في كتاب «لحن العامة»: قال اللّه تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ هٰذٰا عَذْبٌ فُرٰاتٌ وَ هٰذٰا مِلْحٌ‌ أُجٰاجٌ‌ . [سورة الفرقان، الآية 53]، و لكن الفقهاء يطلقون اسم البحر على البحر المعلوم. و قيل: هو الماء الكثير ملحا كان أو عذبا، و هو خلاف البر، و إنما سمّى البحر بحرا لسعته و انبساطه، و قد غلب استعماله في الماء الملح حتى قل في العذب. «المصباح المنير (بحر) ص 14، و حاشية الطحاوي على مراقي الفلاح ص 13، و غرر المقالة ص 88».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص358)
sourceLink

خلاف البرّ، الماء الملح، كل نهر عظيم، قال الراغب: «أصل البحر كل مكان واسع جامع للماء الكثير هذا هو الأصل ثم اعتبر تارة سعته فيقال بحرت كذا أوسعته سعة البحر تشبّها به و منه سميت البحيرة و ذلك ما كانوا يجعلونه بالناقة إذا ولدت عشرة أبطن شقّوا أذنها فيسيبونها فلا تحمل و تركب و سموا كل متوسع في شيء بحرا».
(
التعریفات الفقهیة
, ص42)
sourceLink

البحر: هو الماء الكثير، ملحاً كان أو عذباً وهو خلاف البَر، وإنّما سمّي البحر بحراً لسعته وانبساطه ويقال للنهر العظيم بحراً أيضاً، والمنصرف هو استعماله في المياه المالحة وقلّ استعماله في المياه العذبة، بل هو مجمع المياه المالحة ومعناه عند أهل اللغة والفقهاء واحد .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج4 , ص30)
sourceLink

بن زهدان(قانون/ج 696/2)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص45)
sourceLink

بالفتح،قعر الرحم.يقال دم بحراني شديد الحمرة و قد نسب إلى البحر و زيد في النسب الف و نون للمبالغة يراد الدم الغليظ الكثير.
(
بحر الجواهر
, ص67)
sourceLink

الماء الكثير المتسع ملحا كان او عذبا سمى بحرا لاستبحاره و هو انبساطه و سعته او لانه شق فى الارض شقا و جعل ذلك الشق لمائه قرارا و قد غلب على الملح حتى قل فى العذب و قد يقال تبحر فلان فى العلم و غيره اذا تعمّق فيه و توسع و البحران بالضم لفظ يونانى معناه الحكم الفاصل لان به يكون انفصال حكم المرض الى الصحة و اما الى العطب و عند العرب معناه الشدة و عند الاطباء هو تغير عظيم يحدث فى المرض دفعة امّا الى الصحة و اما الى العطب و سببه انتهاض الطبيعة المدبرة للبدن لدفع الموجب للمرض فان كان الدافع قويا و المندفع مواتيا للدفع كان جيدا و ان كان بالعكس كان ردّيا و ان كان الامر متوسطا كان ناقصا و قد مثل الاطباء البدن بالمدينة و الطبيعة بالسلطان الحامى لها و المرض بالعدو الباغى عليها و لا شك ان عند قصده لها ان يحصل بينهما مشاجرات كالقلق و السهر و الصداع و بالجملة امارات تنذر بالبحران ثم يحصل بعد ذلك القتال بينهما و يطلب احدهما الغلبة على الاخر و هذه الغلبة هى التغير المذكور و هو تارة يكون دفعة الى الصحة و هو الجيد و تارة يكون دفعة الى العطب و هو الردى و تارة يكون فى مدة طويلة الى الصحّة و هو التحلل و تارة يكون فى مدة طويلة الى العطب و هذا هو الزبول و تارة يكون دفعة الى حال اصلح ثم يتم الباقى فى مدة طويلة الى الصحة و هو الجيد الناقص و تارة يكون دفعة الى حال اردى ثم يتم الباقى فى مدة طويلة الى العطب و هو الرّدى الناقص و تارة يكون قليلا قليلا الى حال اصلح ثم يؤول دفعة الى الصحة و هو الجيد الناقص و تارة يكون قليلا قليلا الى حال اردى ثم يؤول دفعة الى العطب و هو الردى الناقص كما فى الرمد بالرمص و تارة يكون عاما و هذا اذا كانت المواد غليظة كان بالاسهال و ان كانت رقيقة قليلة الحدة كان بالعرق و ان كانت رقيقة قوية الحدّة كان بالرعاف و ان كانت لطيفة باردة كان بالادرار و ان كانت لطيفة حارة كان بالقىء و كل بحران يتقدم اليوم الباحورى فهو ردى لدلالته على كثرة المادة تنبيه قول الاطبا يوم باحورى على غير قياس كانه منسوب الى باحور و هو القمر.
(
قاموس الأطباء
, ص152)
sourceLink

- سئل (عبد القادر الكيلاني) عن قول أبي يزيد: خضت بحرا وقف الأنبياء بساحله - ما معناه‌؟ أجاب: إن صحّ عنه فمعناه: وقفوا بساحله ليعبّروا فيه من رأوا فيه أهلية العبور و يمنعوا من ليس فيه أهلية له، و ليدركوا من أشرف على الغرق، كما يتأخّر الأفضل ليشفع في دخول الجنّة و يدخل المفضول. (بسط، شطح، 22، 20) - البحر و اللّجيّ هو الدنيا بما فيها من الأخطار المهلكة و الأشغال المردية و الكدورات المعمية. (غزا، مش، 87، 7)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص139)
sourceLink

البحر في اللّغة

البحر: الماء الكثير، ملحا كان أو عذبا، و هو خلاف البرّ، سمّي بذلك لعمقه و اتّساعه... و جمعه أبحر و بحور و بحار... إن فلانا لبحر أي واسع المعروف... و كل نهر عظيم بحر... و كل نهر لا ينقطع ماؤه فهو بحر... و أما البحر الكبير الذي هو مغيض... الأنهار فلا يكون ماؤه إلاّ ملحا أجاجا، و لا يكون ماؤه إلاّ راكدا... و التبحّر و الاستبحار: الانبساط‍‌ و السعة. و سمّي البحر بحرا لاستبحاره، و هو انبساطه وسعته. و يقال: إنما سمّي البحر بحرا لأنه شقّ‌ في الأرض شقّا و جعل ذلك الشقّ‌ لمائه قرارا. و البحر في كلام العرب: الشقّ‌... و استبحر الرجل في العلم و المال و تبحّر: اتّسع و كثر ماله... و البحر: الرجل الكريم الكثير المعروف. و فرس بحر: كثير العدو... و البحر: الريف... و العرب تسمّي المدن و القرى: البحار... و دم باحر و بحراني خالص الحمرة من دم الجوف... بنات بحر: ضرب من السحاب... و الأطباء يسمّون التغيّر الذي يحدث للعليل دفعة في الأمراض الحادة: بحرانا. (لسان العرب، بحر، 41/4-46).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص481)
sourceLink

البحر... في اصطلاح أهل العروض: أي قطعة من الكلام الموزون المشتمل على نوع من الشعر... البحر اسم جنس و تحته عدد من الأنواع. و البحر في أصل اللغة فجوة في اليابسة مملوءة بالمياه و أنواع الحيوانات، و لذا يقولون للبحر بحرا، كما يقولون لوزن الشّعر لهذا السبب بحرا، و تحت كل واحد من هذه الأصول فروع كثيرة... البحر (العروض) مركّب من أركان، و الأركان من أصول، و الأصول ثلاثة هي: السبب و الوتد و الفاصلة. (كشاف الاصطلاحات، البحر، 309/1 - 310).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص482)
sourceLink

البحر في العلوم

البحر بالحقيقة هو كما قيل من أنه يعطي الصفو لغيره، و يحبس الكدر لنفسه مع أنه يأخذ الصفو أيضا. و البحر لملوحة مائيته، و كثرة أرضيته أثقل من المياه الأخرى وزنا. و لذلك فقلّ‌ ما يرسب فيه البيض. (ابن سينا، الشفاء/الأفعال و الانفعالات، 207، 9). ¦¦
إعلم أن البحر ساكن في طباعه، و إنما يعرض ما يعرض من حركته بسبب رياح تنبعث من قعره، أو رياح تعصف في وجهه، أو لمضيق يكون فيه ينضغط‍‌ فيه الماء من الجوانب لثقله، فيسيل مع أدنى تحرّك، ثم يلزم ذلك لصدم الساحل و النبوّ عنه إلى الناحية التي هي أغور، أو لاندفاع أودية فيه مموّجة له بقوة، و خصوصا إذا ضاقت مداخلها و ارتفعت و قلّ‌ عمقها، فيعرض أن يتحرّك إلى المغار. (ابن سينا، الشفاء/الأفعال و الانفعالات، 210، 7). ¦¦
إن البحر هو الأسطقسّ‌ المائي، و ذلك أنه لما وجب أن يكون لكل واحد من الأسطقسات كل ما إليه يصير جميع أجزائه، و ليس هاهنا كل للماء محسوس إلا البحر فقط‍‌. (ابن رشد، الآثار العلوية، 43، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص482)
sourceLink

البحر و الفقى

بن رحم(السّامى/191)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص45)
sourceLink

مداخل هم ریشه البَحْر

الباء و الحاء و الراء.قال الخليل سمِّى البحر بحراً لاستبحارِه و هو انبساطُه و سَعَتُه.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص201)sourceLink

اسماء

البَحّارصیغه مبالغه ثلاثی مجرد البُحْرَةمشتق ثلاثی مجرد البَحَائِربَحْرَةُالبُحورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد بُحَيْرالبَحْرَانِيّالبَاحِرَةمشتق ثلاثی مجرد البَحِرمشتق ثلاثی مجرد البَحَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالبَحْرِيَّةالبِحَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُتَبَحِّراسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالباحِرِيّمشتق ثلاثی مجرد البَحرَينالبَحْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالبُحْرَانالبَحْرِيّالبِحَارَةمصدر ثلاثی مجرد المَبْحَراسم زمان و مکان ثلاثی مجرد بَيْحَرَةالأُبَيْحِرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد بَحِيرالبَحِيرةمشتق ثلاثی مجرد البَحِيرمشتق ثلاثی مجرد البُحَيْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الاسْتِبحَارمصدر ثلاثی مزید باب استفعاليَبْحُرالبَحْرَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البَاحِرمشتق ثلاثی مجرد البَحْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البَاحُوراءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأبحُرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد بَاحَرٌالإِبْحارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالبُحَيريّبِحَاربَيْحَرٌالبَاحُورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البُحُرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّبَحُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالبَحُورمشتق ثلاثی مجرد البَحَّارَةمشتق ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.