زَرُودُ يجوز أن يكون من قولهم: جمل زرود أي بلوع، و الزّرد: البلع، و لعلّها سميت بذلك لابتلاعها المياه التي تمطرها السحائب لأنّها رمال بين الثعلبية و الخزيمية بطريق الحاج من الكوفة، و قال ابن الكلبي عن الشرقي: زرود و الشّقرة و الرّبذة بنات يثرب بن قانية بن مهليل بن رخام بن عبيل أخي عوض بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، و تسمى زرود العتيقة، و هي دون الخزيمية بميل، و في زرود بركة و قصر و حوض، قالوا أوّل الرمال الشيحة ثمّ رمل الشقيق، و هي خمسة أجبل: جبلا زرود و جبل الغرّ و مربخ، و هو أشدّها، و جبل الطريدة، و هو أهونها، حتى تبلغ جبال الحجاز. و يوم زرود: من أيّام العرب مشهور بين بني تغلب و بني يربوع، و قد روي أن الرشيد حجّ في بعض الأعوام فلمّا أشرف على الحجاز تمثل بقول الشاعر: أقول و قد جزنا زرود عشية، و راحت مطايانا تؤمّ بنا نجدا: على أهل بغداد السلام، فإنّني أزيد بسيري عن بلادهم بعدا و قال مهيار: و لقد أحنّ إلى زرود و طينتي من غير ما جبلت عليه زرود و يشوقني عجف الحجاز و قد طفا ريف العراق و ظلّه الممدود و يغرّد الشّادي فلا يهتزّ بي، و ينال مني السّابق الغرّيد ما ذاك إلاّ أنّ أقمار الحمى أفلاكهنّ، إذا طلعن، البيد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص139) 
حبل رمل بين ديار بني عبس و ديار بني يربوع، و بزرود أغار حزيمة بن طارق التغلبي على بني يربوع فاقتتلوا قتالا شديدا، فانهزمت تغلب، و أسر حزيمة و في ذلك يقول الكلحبة اليربوعي من كلمة له : فقلت لكأس ألجميها فإنما حللت الكثيب من زرود لأفزعا و لمّا وجه عمر رضي اللّه عنه سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه لحرب العراق، خرج فنزل فيد فأقام بها شهرا، ثم كتب إليه عمر أن يرتفع إلى زرود، فأتاها فأقام بها، و أتاه ممن حولها من بني تميم بن حنظلة و أتته سعد و الرباب و عمرو، و كان ممن أتاه عطارد بن لبيد بن عطارد و الزبرقان و حنظلة بن ربيعة اليشكري و ربعي بن شبث بن ربعي و هلال بن علقمة التميمي و المنذر بن حسان الضبي، فقالت رؤساء حنظلة: يا بني تميم قد نزل بكم الناس، و هم قبائل الحجاز و اليمن و أهل العالية، و قد لزمكم قراهم فشاطروهم الرّسل ففعلوا، فمن كانت له لقحتان فض إحداهما عليهم، و من كان له أكثر فعلى حساب ذلك، فقروهم شتوة بزرود، و نزل الناس معه في أول الشتاء بزرود و تفرقوا فيما حولها، و أقام سعد ينتظر اجتماع الناس، ثم كتب عمر إلى سعد ان سر حتى تنزل شراف و احذر على من معك من المسلمين، إلى أن كان من أمر القادسية ما كان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص287) 
بفتح أوله، و بالدال المهملة فى آخره. قال ابن دريد: زرود: جبل رمل، و هو محدد فى رسم عالج، و فى رسم الوقيظ، و هو بين ديار بنى عبس و ديار بنى يربوع، متّصل بجدود المتقدّم ذكره، قال أبو داود: زرود جدود خير من أراطى و من طلح اللّحاء و من إبال اللّحاء: موضع. و الطلح: شجر من العضاه. و إبال: موضع قريب من أراطى المحدد فى موضعه. و من جبال زرود مربخ. و بزرود أغار حزيمة بن طارق التّغلبىّ على بنى يربوع، فاقتتلوا قتالا شديدا فانهزمت تغلب، و أسر حزيمة، أسره أنيف بن جبلة الضّبّىّ، و كان نقيلا فى بنى يربوع، و قال: أخذتك قسرا يا حزيم بن طارق و لا قيت منّى الموت يوم زرود و قال ابن الكلحبة اليربوعىّ و كانت كلمت فرسه، فتراخت به حتّى أسره أنيف دونه: تدارك إرخاء العرادة كلمها و قد جعلتنى من حزيمة إصبعا و فيها يقول: فقلت لكأس ألجمبها فإنّما حللنا الكثيب من زرود لنفزعا و هذا يوم زرود الثانى. و أمّا الأوّل فكان بين بكر و عبس ، و رئيس بكر الحوفزان؛ هزمت فيه بنو عبس ، و صرع عمارة بن زياد العبسى. و قتل هو و ابناه سنان و شدّاد، فهو يوم زرود الأوّل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص696) 
موضع بطريق مكة بعد الرمل فيه قصر أصفر لعلها سميت به و بركة و آبار . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص664) 