حَفْن بلا ألف: من قرى الصعيد، و قيل: ناحية من نواحي مصر، و في الحديث: أهدى المقوقس إلى النبي، صلى اللّه عليه و سلم، مارية من حفن من رستاق أنصنا و كلّم الحسن بن عليّ، رضي اللّه عنه، معاوية لأهل حفن فوضع عنهم خراج الأرض. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص276) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده نون: قرية من بعض كور مصر، منها كانت مارية سرّيّة النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم، أمّ ابنه إبراهيم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص458) 
بفتح الحاء و سكون الفاء.. بلد في إقليم مصر، منه مارية القبطية أم إبراهيم التي أهداها المقوقس للرسول، و لعل نسبة «حفني» في العائلات المصرية إلى هذه البلدة، و ربما نسبوا إليها «الحفناوي». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص102) 
بلا ألف: من قرى الصعيد. و قيل: ناحية من نواحى مصر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص413) 
من كور أنصنا من البلاد المصرية، منها مارية سرية النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أم ولده إبراهيم التي أهداها له المقوقس صاحب الاسكندرية. و في السير أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «اللّه اللّه في أهل الذمة أهل المدرة السّوداء السّحم الجعاد فإن لهم نسبا و صهرا»، يعني أنّ أم اسماعيل عليه الصلاة و السّلام هاجر منهم، و صهرهم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم تسرى فيهم بمارية أم ولده إبراهيم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص205) 