زَبِيدُ بفتح أوّله، و كسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت: اسم واد به مدينة يقال لها الحصيب ثمّ غلب عليها اسم الوادي فلا تعرف إلاّ به، و هي مدينة مشهورة باليمن أحدثت في أيّام المأمون و بإزائها ساحل غلافقة و ساحل المندب، و هو علم مرتجل لهذا الموضع، ينسب إليها جمع كثير من العلماء، منهم: أبو قرّة موسى بن طارق الزبيدي قاضيها، يروي عن الثوري و ابن جريج و ربيعة و غيرهم، روى عنه إسحاق بن راهويه و أحمد بن حنبل و أثنى عليه خيرا، و جماعة سواه، و أبو حمّة محمد بن يوسف بن محمد ابن أسوار بن سيّار بن أسلم الزبيدي، كنيته أبو يوسف و أبو حمّة كاللقب له، حدث عن أبي قبّرة موسى بن طارق الزبيدي بكتاب السنن له، روى عنه المفضل بن محمد الجندي و موسى بن عيسى الزبيدي و محمد بن سعيد بن حجاج الزبيدي، و كان المأمون قد أتى بقوم من ولد زياد ابن أبيه و قوم من ولد هشام و فيهم رجل من بني تغلب يقال له محمد بن هارون فسألهم عن نسبهم فأخبروه و سأل التغلبي عن نسبه فقال: أنا محمد بن هارون، فبكى و قال: ما لي بمحمد بن هارون! ثمّ قال: أما التغلبي فيطلق كرامة لاسمه و اسم أبيه و أمّا الأمويون و الزياديون فيقتلون، فقال ابن زياد: ما أكذب الناس يا أمير المؤمنين! إنّهم يزعمون أنّك حليم كثير العفو متورّع عن الدماء بغير حقّ، فإن كنت تقتلنا عن ذنوبنا فإنّا و اللّه لم نخرج أبدا عن طاعة و لم نفارق في تبعيد الجماعة، و إن كنت تقتلنا عن جنايات بني أميّة فيكم فاللّه تعالى يقول: وَ لاٰ تَزِرُ وٰازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىٰ ، قال: فاستحسن المأمون كلامه و عفا عنهم جميعا، و كانوا أكثر من مائة رجل، ثمّ أضافهم الحسن بن سهل، فلمّا بويع إبراهيم بن المهدي في سنة 202، ورد في كتاب عامل اليمن خروج الأعاشر بتهامة عن الطاعة، فأثنى الحسن بن سهل على الزيادي، و كان اسمه محمد بن زياد، و على المرواني و التغلبي عند المأمون و أنّهم من أعيان الرجال، فأشار إلى إرسالهم إلى اليمن فسيّر ابن زياد أميرا و ابن هشام وزيرا و التغلبي قاضيا، فمن ولد محمد بن هارون التغلبي من قضاة زبيد بنو أبي عقامة، و لم يزالوا يتوارثون ذلك حتى أزالهم ابن مهدي حين أزال دولة الحبشة و حجّ الزيادي سنة ثلاث و مائتين و مضى إلى اليمن و فتح تهامة و اختط زبيد في سنة 204. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص131) 
بالفتح، ثم الكسر، و ياء مثناة من تحت: اسم واد به مدينة يقال لها: الخصيب، و هى التى تسمى اليوم زبيد، و هى مشهورة باليمن، محدثة فى أيام المأمون، و بإزائها ساحل غلافقة، و ساحل المندب. و زبيد، بالضم، ثم الفتح: موضع آخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص658) 
مِخْلافُ زَبيد منه قلاع: و هو واد فيه نخل غير التي في جبال خثعم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص70) 