الثَّأْر

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الثَّأْر

اَلثَّأْرُ

العدوّ يقال لسنا لك بثَأْرٍ فدونك ثأرَك فاطلبهم.
(
أقرب الموارد
, ص367)
sourceLink

المطالبة بدم القتيل،و قتْل القاتِل.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص102)
sourceLink

الدَّمُ‌ نفسه. ¦¦
قاتل الحميم.
(
المعجم الوسيط
, ص93)
sourceLink

و قيل: الثَّأْرُ قاتلُ حَمِيمكَ، و الاسم الثُّؤْرَةُ. ¦¦
الذَّحْلُ ¦¦
الطَّلَبُ بالدَّمِ‌، و قيل: الدم نفسه، و الجمع أَثْآرٌ و آثارٌ ، على القلب; حكاه يعقوب
(
لسان العرب
, ج4 , ص97)
sourceLink

الذَّحْلُ‌ بالْهَمْزِ و يَجُوزُ تَخْفِيفُهُ
(
المصباح المنیر
, ص88)
sourceLink

الدمُ‌ نفسه.و-الذَحلُ‌،و يجوز تخفيفه. ثأَرت القتيلَ‌ و به أثأَره ثَأرا :قتلت قاتله.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص243)
sourceLink

الذَحْلُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص603)
sourceLink

ثأر الثُّؤْرة : الثأر ،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص920)
sourceLink

يقال: ثأَرْتُ القتيلَ و بالقتيل ثأْراً :إِذا قتلتُ قاتِلَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص922)
sourceLink

و الثُّؤْرةُ : الثَّأْرُ أيضاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص398)
sourceLink

الثَّأْرُ ، كفَلْسٍ : الذَّحْلُ ، كالثُّؤْرَةِ كحُفْرَة، و طَلَبُهُ ، و طَالِبُهُ ، و المَطْلُوبُ بِهِ ، وَ هُوَ مَنْ عِنْدَهُ الذَّحْلُ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص143)
sourceLink

و قيل: هي جَمْعُ ثَارٍ بمَعْنَى الطَّالِبِ لِلثَّأْرِ ; يُناديهِم ليعِينُوهُ . و قيل: بمَعْنَى المَطْلُوبِ بِهِ ; أَي يا قَتَلَتَه; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يُنَادِيهْمِ تَعْريفاً و تَفْظيعاً للأَمرِ عليهم حَتَّى يَجْمَعَ لهم عِندَ أَخذِ الثَّأْرِ بَيْنَ القَتْلِ و بَيْنَ تَعْرِيفِهِمْ بجُرْمِهِم وَ قَرْعِ أَسمَاعِهِم بِهِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الثَّأْرُ هُنا مُرادٌ بِهِ العَدُوُّ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أُطلِقَ عليهِ لأَنَّهُ مَحَلُّ الثَّأْرِ ; أي لا تُوجِدوا عَدُوَّكُمُ الوَتْرَ في أَنفُسِكُم و تُظْفِرُوهُ بِهِ منها فَإِنَّ مَطْلُوبَهُ أَن يَتِرَكُمْ ، فَإِنْ تَغْمِدُوا سُيُوفَكُمْ عَنْهُ أَظْفَرْتُمُوهُ بِمَطْلُوبِهِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الثَّأْرُ هَنَا: الذَّحْلُ جَعَلَهُمَا ثَأْرَيْنِ للّهِ لأَنَّهُ الطَّالِبُ لِدِمَائهِمَا مِنْ قَتَلَتِهِمَا فِي الدُّنْيَا و الآخِرَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص144)
sourceLink

إِذ كانَ الثَّأْرُ بمَعْنَى الثَّائِرِ أَيضاً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أَي من طَلَبَ الثَّأْرَ حَرَّمَ على نَفْسِهِ النَّوْمَ و الدَّعَةَ حتَّى يُدْرِكَ ثَأْرَهُ . يُضْرَبُ في الحَثِّ على الإِعْتَابِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص145)
sourceLink

الثَّأْرُ :الطَّلَبُ بالدَّمِ‌. و قِيلَ‌:الدَّمُ نَفْسُه. *و الجَمِيعُ‌: أَثْآر ،و آثارٌ على القَلْبٍ‌.حَكاهُ يَعْقُوب. و قِيلَ‌: الثَّأْرُ :قاتِلُ حَمِيمك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص172)
sourceLink

يقال للثّائِرِ أَيضاً: الثَّأْر ¦¦
العَدُوُّ،
(
تاج العروس
, ج6 , ص139)
sourceLink

قصاص يا گرفتن خون بهاء در مقابل جنايت انجام شده ¦¦
؛انتقام خود را گرفت
(
فرهنگ ابجدی
, ص278)
sourceLink

الطلب بالدم
(
العین
, ج8 , ص236)
sourceLink

الطَّلَبُ‌ بالدَّمِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص168)
sourceLink

المَطْلُوْبُ‌ بالدَّمِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص169)
sourceLink

هو ان تطلب المكافأَة بجناية جُنيَت عليك ¦¦
يقال«هو ثأرُك»اي قاتل قريبك و«يا ثَأراتِ فلان»اي يا قَتَلَتَه ¦¦
و«الثأرُ المنِيم»اي الكامل الذي اذا اصابه الطالب يكتفي و ينام
(
المنجد فی اللغة
, ص68)
sourceLink

الذَّحْلُ ¦¦
الطَّلَبُ بالدَّمِ ¦¦
قاتلُ حَمِيمكَ ¦¦
العدو لأَنه موضع الثَّأْر
(
‏لسان اللسان
, ص141)
sourceLink

الدَّمُ‌ نَفْسُه، و قيل: هو الطَّلَبُ‌ به ¦¦
قاتِلُ‌ حَمِيمِكَ‌
(
تاج العروس
, ج6 , ص138)
sourceLink

الذَحْل و هو طلب المكافاَةُ بجنايةٍ جُنيَت عليك (ج) الاول اَثْآرٌ و آثارٌ و ثَآئِر.
(
أقرب الموارد
, ص338)
sourceLink

الثَأْرِيّ

نسبت به(الثَأْر)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص278)
sourceLink

أَخَذَ ثَأْرَهُ أَو أَخَذَ بالثَّأْرِ

انتقام خود را گرفت
(
فرهنگ ابجدی
, ص278)
sourceLink

أصاب الثَّأْرَ المُنيمَ

أدرك فلان ثَأراً مُنِيماً و أصاب الثأرَ المُنيمَ إذا قتل نبيلاً فيه وفاءٌ لطِلْبَتِه
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص68)
sourceLink

الثَّأْرُ المُنِيْمُ

قصاص كامل
(
فرهنگ ابجدی
, ص278)
sourceLink

الذي يُرْضىٰ‌ به
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص169)
sourceLink

الذي يكون كُفُؤا لِدَمِ وَلِيِّكَ
(
‏لسان اللسان
, ص141)
sourceLink

الذي إِذا أَصابَه الطّالِبُ‌ رَضِيَ‌ به، فنامَ‌ بعدَه.
(
تاج العروس
, ج6 , ص139)
sourceLink

الذي اذا اصابهُ الطالب نام بعدهُ يقال «اصاب الثأْرَ المنيم» اذا قتل نبيلاً فيهِ وفاءٌ لطلبتهِ.
(
أقرب الموارد
, ص338)
sourceLink

الذى إِذا أَصابه الطالبُ‌ رضىَ‌ به فهدأَ. (ج) أَثْآر، و ثَأْرات، و تسهّل الهمزة فيصير:ثارات.
(
المعجم الوسيط
, ص93)
sourceLink

الذي إِذا أَصابه الطالبُ رضي به فنام بعده
(
لسان العرب
, ج4 , ص99)
sourceLink

الذي يكون كُفْئاً لِدَم ولِيّك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص83)
sourceLink

و يقال «هو الثَّأْر المُنِيم»، أى الذى إذا أدرك صاحبه نام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص397)
sourceLink

الذي إذا أصابَهُ الطالِبُ رَضِيَ به، فَنَامَ بعدَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص30)
sourceLink

و أَدرَكَ فُلاَنٌ ثَأْراً مُنِيماً، و أَصَابَ الثَّأْرَ المُنِيمَ ، إِذا قَتَلَ بمَقْتولِهِ نَبيلاً يَرْضَاهُ كُفُؤاً لَهُ فَيَنَام بَعْدَهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص144)
sourceLink

مُباراةُ الثَّأْر

اين اصطلاح در ورزش به معناى دادن دورۀ دوم به بازنده است شايد بتواند مسابقه را ببَرَد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص278)
sourceLink

إعادة اللَّعب لإعطاء الخاسر حَظًّا بالفوز، دَوْر أو شوط‍‌ ثانٍ‌ يُلْعَب بعد خسران الدَّور أو الشَّوط‍‌ الأوَّل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص160)
sourceLink

أَخَذَ بالثَأْر

انتقام ستاند،خونبها ستاند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص67)
sourceLink

ثَأر

ج أَثْآر و ثارات:الطَّلب بالدَّم أو بالدَّم المهرق انْتِقاماً: «أَخَذَ ثَأْرَه»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص160)
sourceLink

ثَأْر

ج.-ات،أثار ،آثار :انتقام، انتقام خون،خونبها؛انتقام‌گيرى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص67)
sourceLink

و - زيداً بِحَمِيمي: قَتَلْتُهُ ، فهُوَ مَثْؤُورٌ، و أَنَا ثَائِرٌ و ثَأْرٌ ، بالهَمْزِ كعَدْلٍ ، و بِدُونِهِ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص143)
sourceLink

ثَأرٌ

للمطلوب بالدّم و للدّم
(
دستور اللغة
, ص205)
sourceLink

ثَأْرُهُ

أى قاتل حميمه
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص603)
sourceLink

ثَأْرُكَ

الرجل الذي أَصاب حميمك
(
‏لسان اللسان
, ص141)
sourceLink

الرجل الذي أَصاب حميمك
(
لسان العرب
, ج4 , ص97)
sourceLink

الرَّجُلُ الّذي أصاب حَمِيمَك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص82)
sourceLink

تَدَابِير ثَأْرِيَّة

اتخاذ تدابير لازم براى گرفتن انتقام.
(
فرهنگ ابجدی
, ص278)
sourceLink

ادركَ ثَأْرَهُ

قتل قاتل حميمهِ و منهُ «قتلوا اباكَ و ثَأْرُهُ لم يُقْتَلِ».
(
أقرب الموارد
, ص338)
sourceLink

( الثأرُ ) الحِقد، و منه: «أدرك ثأره » إذا قَتل قاتلَ حميمِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص112)
sourceLink

ثأر اثَّأرَ فلانٌ من فلان:إِذا أدرك ثأره منه:و أصله: اثْتَأَر ثم أدغم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص922)
sourceLink

هُوَ ثَأْرُك

قاتل حميمك أي: قريبك.
(
أقرب الموارد
, ص338)
sourceLink

أخَذَ ثأرَهُ

انتقام ستاند،خونبها ستاند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص67)
sourceLink

هُوَ بارُك

او كُشندۀ خويشاوند توست
(
فرهنگ ابجدی
, ص278)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الثَّأْر

يا هؤلاءِ إن عندي رأيا و إنّ لكم نظرا إِنّ حَابِيا خيرٌ من زاهِقٍ و إِن جُرْعَةَ شَرُوبٍ أنفَعُ من عَذْبٍ مُوبٍ و إِنّ الحِيلة بالْمَنطق أَبْلغ من السُّيُوب في الكَلِم فلا تُطيعوا الأَعداء و إِن قَربُوا و لا تَفُلوا المُدَى بالاختلاف بينكم و لا تُغْمِدُوا السيوفَ عن أَعْدائكم فَيُوتِروا ثَأركم و تُؤْلِتُوا أعمالكم و روي و لا تُؤَبِّرُوا آثارَكم فتؤلِتُوا دِينكم لِكُلِّ أَجَلٍ كِتٰابٌ و لكل بيت إمام بأَمْره يَقومون و بنَهْيِه يَرِعون قلِّدوا أَمركم رَحْب الذراع فيما نزَل مأمونَ الغَيْب على ما استكن يُقْتَرع منكم و كُلّكم منته ى يُرْتَضى منكم و كلُّكم رضا

الثّأر: العدو؛ أي لا توجدوا عدوكم الوِتْر في أنفسكم
(
الفائق
, ص222)
sourceLink

مَنْ تَرَكَ حَيَّةً خَشْيَةَ ثَأْرِهَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اَللَّهِ و في روايَةٍ: فَقَدْ كَفَرَ

أَي خَوْفاً من أَنْ يُطْلَبَ بِثَأْرِهَا ؛ و ذَلِكَ أَنَّهُم كانوا في الجاهليَّةِ يَجْتَنِبُونَ قَتْلَ الحَيَّاتِ‌ و يَقولونَ‌: هي مِنَ الجِنِّ فَمَن قَتَلَ منها شَيْئاً طَلَبَتِ الجِنُّ ثَأْرَهُ‌ مِنَ القاتِلِ فَقَتَلَتْهُ‌، و لهم في ذلكَ خُرافاتٌ‌.
(
الطراز الأول
, ج7 , ص145)
sourceLink

لاَ تَغْمِدُوا السُّيوفَ عن أَعدائكم فتُوتِرُوا ثَأْرَكُم

الثّار هاهنا: العدوّ؛ لأنّه موضع الثّأر. المعنى لا توجدوا عدوّكم الوتر فى أنفسكم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص149)
sourceLink

قال الأَزهري: الثَّأْر هنا العَدُوّ لأَنّه مَوضعُ الثّأْرِ و المعنَى: لا تُوجِدُوا عَدُوَّكم الوَتْرَ في أَنْفسكم و يُروَى بالمُوَحَّدة و قد تقدّم في موضعه
(
تاج العروس
, ج7 , ص583)
sourceLink

لا تغمدوا سيوفكم عن أَعدائكم فَتُوتِروا ثأْرَكُمْ .

الثَّأْر هاهنا العدوّ؛ لأنه موضع الثأر، أراد أنكم تمكّنون عدوّكم من أخذ وتره عندكم. يقال وترته إذا أصبته بوتر، و أوترته إذا أوجدته وتره و مكّنته منه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص205)
sourceLink

الثَّأْرُ هاهنا: العدو لأَنه موضع الثأْر ، أَراد أنكم تمكنون عدوّكم من أَخذ وَتْرِهِ عندكم
(
لسان العرب
, ج4 , ص98)
sourceLink

أَشْهَدُ أَنَّكَ ثَأْرُ اللّهِ وَ اِبْنُ ثَأْرِهِ

الثَّأْرُ هَنَا: الذَّحْلُ جَعَلَهُمَا ثَأْرَيْنِ للّهِ لأَنَّهُ‌ الطَّالِبُ لِدِمَائهِمَا مِنْ قَتَلَتِهِمَا فِي الدُّنْيَا و الآخِرَةِ‌. و خَفِيَ على بَعْضِهِم هذَا المَعْنَى فَقالَ‌: لَعَلَّهُ مُصَحَّفٌ مِنْ ثَائِرِ اللّهِ‌ و ابنِ ثَائِرِهِ‌. و على صِحَّةِ مَعْنَاهُ فَلا داعِي إِلى دَعْوَى التَّصْحِيفِ‌؛ إِذ كانَ الثَّأْرُ بمَعْنَى الثَّائِرِ أَيضاً
(
الطراز الأول
, ج7 , ص144)
sourceLink

لا تَغْمِدُوا سُيُوفَكُمْ فتُوتِرُوا ثَأْرَكُمْ

الثَّأْرُ هُنا مُرادٌ بِهِ العَدُوُّ؛ أُطلِقَ عليهِ لأَنَّهُ‌ مَحَلُّ الثَّأْرِ ؛ أي لا تُوجِدوا عَدُوَّكُمُ الوَتْرَ في أَنفُسِكُم و تُظْفِرُوهُ بِهِ منها فَإِنَّ مَطْلُوبَهُ‌ أَن يَتِرَكُمْ‌، فَإِنْ تَغْمِدُوا سُيُوفَكُمْ عَنْهُ‌ أَظْفَرْتُمُوهُ بِمَطْلُوبِهِ‌
(
الطراز الأول
, ج7 , ص144)
sourceLink

اِجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا

أَي مَقْصُوراً على مَنْ نَطْلُبُهُ بِهِ لا يَتَعَدَّاهُ إِلى غَيْرِهِ فَنَأْخُذُ بِهِ غَيْرَ اَلْجَانِي كفِعْلِ‌ الجَاهِليَّةِ‌
(
الطراز الأول
, ج7 , ص144)
sourceLink

السّلام عليك يا ثار الله و ابن ثاره

ثأر القتيل و بالقتيل ثأرا:قتل قاتله،و الثّأر بالهمز و تبدّل همزته ألفا:الدم نفسه، و الطلب به،و قاتل حميمك،و يا ثارات زيد:أي يا قتلته،و يا أهل ثاراته و يا أيّها الطالبون بدمه،فحذف المضاف و أقام المضاف إليه مقامه،فعلى:يا قتلته؛يكون قد نادى القتلة تعريفا لهم و تقريعا و تفظيعا للأمر عليهم حتّى يجمع لهم عند أخذ الثأر بين القتل و بين تعريف الجرم و تسميته و قرع أسماءهم به ليصدع قلوبهم فيكون أنكأ فيهم و أشفى للناس،و على حذف المضاف و إقامة المضاف إليه؛يكون قد نادى طالبي الثأر ليعينوه على استيفائه و أخذه،و يا لثارات الحسين:أريد تعالين يا ذحوله،فهذا أوان طلبتك(التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص197)
sourceLink

ذكر الطريحيّ في مجمع البحرين:لعلّه مصحّف من:يا ثائر الله و ابن ثائره،و الثائر: الذي لا يبقى على شيء حتّى يدرك ثأره. ¦¦
زاد في الوافي:يعني:يا أهل طلب الدم أي تطلبون بدمكم من الله أو يطلب الله بدمكم. ¦¦
في الروضة:أي من سفك في طاعة الله دمه،و يطلبه الله بالقائم و أصحابه صلوات الله عليه.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص198)
sourceLink

الثَّأْر في الاصطلاح

اَلثَّأْرُ

قال الجوهري: «الثأر»: الذّحل، و هو الوتر و طلب المكافأة بجناية جنيت عليه، من قتل أو جرح و نحو ذلك، و الذّحل: العداوة أيضا. - و قيل: هو الدم نفسه. - و الطلب به، و قتل القاتل و العدو، لأنه موضع الثأر. كما في حديث عبد الرحمن يوم الشورى: «لا تغمدوا سيوفكم عن أعدائكم فتوتروا ثأركم» [النهاية 205/1]. أراد: إنكم تمكنون عدوكم من أخذ و تره عندكم. «القاموس المحيط (ثأر) ص 456، و المعجم الوجيز (ثأر) ص 80، و النهاية 204/1، و المطلع ص 369».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص503)
sourceLink

هو قتل قاتل حميمه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص66)
sourceLink

ثأر

أوّلاً - التعريف: *لغةً: الثأر: الطلب بالدم، ثأر فلان لقتيله: قتل قاتله ، و الثأر: الذحل ، يقال: طلب بذحله، أي بثأره ؛ لذا ورد في الدعاء: «أين الطالب بذحول الأنبياء» . *اصطلاحاً: و لم يتعرّض الفقهاء إلى مصطلح الثأر في المباحث الفقهية بعنوانه الخاص، لكنّهم تعرّضوا له من خلال عناوين اُخرى ك‍ (طلب الدم) و (القصاص)، و هو لا يخرج عن معناه اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الانتقام: و هو معاقبة الشخص على ما صنع ، و انتقم اللّٰه منه، أي عاقبه . و الانتقام أعمّ من الثأر؛ لأنّ الثأر - كما تقدّم - لا يكون إلّا بالقتل، بخلاف الانتقام الذي يتحقّق به و بغيره؛ لإطلاقه على مطلق المعاقبة على فعل . 2 - العقاب: و هو أن تجزي الرجل بما فعل سوءاً .و سمّي عقاباً لأنّه يعقب فعل من يستحقّ العقاب.و العقاب أعمّ من الثأر مطلقاً؛ لأنّه أعم من المكافأة بالقتل و غيره ، و قد يكون عن انتقام و قد لا يكون، و الثأر لا يكون إلّا عقوبة و انتقاماً من الجاني في القتل. 3 - التشفّي: يقال تشفّى من فلان، إذا أنكى في عدوّه نكاية تُسرُّه .فالتشفّي: حالة نفسية يشعر معها المتشفّي بالهدوء و السكينة بعد الغضب و الثورة .و عادة ما يقترن الأخذ بالثأر بمثل هذا الإحساس. 4 - القصاص: و يراد به استيفاء أثر الجناية من قتل أو قطع أو ضرب أو جرح ، فكأنّ المقتصّ يتبع أثر الجاني فيفعل مثل فعله ، القتل بالقتل و الجرح بالجرح، و الثأر لا يكون إلّا في القتل، و لكنه أعمّ من القصاص من جانب آخر؛ إذ أنّ القصاص قائم على المساواة في القتل و الجرح ، بخلاف الثأر الذي قد يحمل معنى التعسّف و المغالاة في طلب الدم. ثالثاً - الثأر في الجاهلية: شاع في الجاهلية بين القبائل العربية الأخذ بالثأر انتقاماً للمقتول، و كانت هذه العادة متأصّلة في نفوس القوم، و لم يكن لهذا الانتقام حدود، فقد يُقتل رجل فتهدّد قبيلته بقتل كلّ رجال قبيلة القاتل، حيث كان الاعتداء على أحد أفراد القبيلة يُعدّ اعتداء على القبيلة بأسرها ، فيتعيّن نَصرُهُ ظالماً كان أو مظلوماً، فيؤخذ له بثأره و يُنتقم من غريمه، بل من أفراد قبيلته لا على التعيين. و كان العرب يحرّمون على أنفسهم الطيب و النساء و الخمر و الاغتسال، و لا يأكلون لحماً حتى يأخذوا بالثأر . و بقيت بعض المجتمعات متأثّرة بهذا العرف حتى ما بعد الإسلام، بل إلى يومنا هذا، بل نراها في كثير من البلدان خصوصاً في المناطق القبلية و الريفية. و لقد جاء الإسلام بشرعه القويم مصحّحاً لهذا العرف فجعل له ضوابط من خلال تشريعه في ولاية الدم و أحكام القصاص كما ستأتي الإشارة إليها. رابعاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: لا إشكال في جواز الأخذ بالثأر في صورة القتل العمدي؛ استيفاءً لحقّ القصاص، من قِبل وليّ الدم، أو الأولى بالإرث، فله أن يستوفي القصاص بنفسه أو بغيره . و لكن وقع الخلاف في جواز مبادرة ولي الدم إلى أخذ الثأر قصاصاً دون رفع أمره إلى الحاكم و استحصال الإذن منه، حيث ذهب جماعة إلى الجواز ، بل ادّعى بعضهم أنّه مختار أكثر المتأخّرين، بل عامّتهم ؛ لعدم توقّف استيفاء الحقوق على الإذن ، و القصاص ليس من الحدود كي يقال: إنّها بيد الإمام عليه السلام أو من نصبه خاصّاً أو عامّاً، و عموم أخبار استيفاء القصاص لوليّ الدم . و استدلّ لذلك بقوله تعالى: «فَمَنِ اِعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اِعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ» . و رواية الحلبي...و أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قالا: سألناه عن رجل ضرب رجلاً بعصا فلم يقلع عنه الضرب حتى مات، أ يُدفع إلى وليّ المقتول فيقتله‌؟ قال: «نعم، و لكن لا يُترك يعبث به، و لكن يجيز عليه بالسيف» . و ذهب آخرون إلى عدم الجواز ؛ لأنّ استيفاءه بحاجة إلى نظر و اجتهاد في شروطه و كيفية تطبيقه ، و لاختلاف الناس في شرائط الوجوب، و في كيفية الاستيفاء، و لأنّ أمر الدماء خطير، فلا وجه لتسلّط الآحاد عليه، و لأنّه عقوبة تتعلّق ببدن الآدمي، فلا بدّ من مراجعة الحاكم . و لاستلزام الجواز تحقّق القتل بعنوان القصاص في موارد كثيرة لم يتحقّق الموجب فيها، و هو يستلزم الاخلال في المجتمع، و به يظهر الفرق بين حقّ القصاص و بين مثل حقّ الشفعة الذي تجوز المبادرة إلى استيفائه من دون مراجعة الحاكم؛ ضرورة عدم تحقّق تالي فاسد فيه بعد حياة الأشخاص الذين يرتبط بهم حقّ الشفعة، و هذا بخلاف المقتول بعنوان القصاص. و هذا أمر أهم من مجرّد الاحتياط حتى يقال - كما في الجواهر - بعدم وجوب مراعاته . هذا، مضافاً إلى أنّ تسلّط الناس على استيفاء حقوقهم لا ينافي أن يكون حكم الاستيفاء بكيفية خاصة . و ذهب السيّد الطباطبائي بعد الإشكال في التعليل المذكور إلى أنّ الاستئذان أحوط، سيما مع نقل نفي الخلاف، مع عدم ظهور وهنه من الخارج؛ إذ لم يخالف فيه أحد من القدماء عدا الشيخ الطوسي في أحد قوليه، و هو بمجرّده لا يوجب القدح فيه، سيما مع نفيه هو أيضاً الخلاف عنه في كتاب الخلاف، و شهرة الخلاف إنّما هي بين المتأخّرين. ثمّ أضاف بأنّ جملة من النصوص تشعر باعتبار الإذن كخبر محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: «من قتله القصاص بأمر الإمام فلا دية له في قتل و لا جراحة» ، و إليه ذهب جماعة من المعاصرين أيضاً. (انظر: قصاص) التعدّي في الثأر: حرّم الإسلام التعدّي على غير القاتل في طلب الثأر، فلا يقتصّ من أحد و لا يُعاقب إلّا المعتدي، مع وجوب مراعاة المساواة و العدالة في أخذ الثأر ؛ لذا حرصت الشريعة الإسلامية على اجتثاث ظاهرة التعدّي في الثأر من خلال تشريع القصاص؛ تفادياً لمثل هذه العادات الجاهلية، و منعاً لشيوع الظلم و التعدّي و حفاظاً على استقرار النظام الاجتماعي و سبباً لاستمرار الحياة، فقال عزّ من قائل: «وَ لَكُمْ فِي اَلْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ يٰا أُولِي اَلْأَلْبٰابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» .فالقصاص ليس صرف انتقام، بل هو وسيلة إلى ضمان حياة الناس، و بالتالي صيانة حياة المجتمع بأسره؛ إذ لو مُنع وليّ الدم من أخذ الثأر لقتيله في حدود القصاص لأدّى ذلك إلى تمادي المجرمين القتلة في استهداف أرواح الأبرياء، و لارتفعت نسب القتل و الجريمة، كما هو الحال في المجتمعات الغربية التي ألغت حكم القصاص، فلم يعدّ هناك من رادع يردع القاتل من سفك الدماء . و يدلّ عليه قوله تعالى: «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِيِّهِ سُلْطٰاناً فَلاٰ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كٰانَ مَنْصُوراً» ، و قوله عزّ من قائل: «وَ كَتَبْنٰا عَلَيْهِمْ فِيهٰا أَنَّ اَلنَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ اَلْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَ اَلْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَ اَلْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَ اَلسِّنَّ بِالسِّنِّ وَ اَلْجُرُوحَ قِصٰاصٌ» . فيستفاد من قوله تعالى: «فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِيِّهِ سُلْطٰاناً» أنّ المراد بجعل السلطان لوليّ المقتول تسليطه شرعاً على قتل القاتل و الأخذ بثأره قصاصاً، و المراد بكونه منصوراً هو التسليط الشرعي المذكور، و المعنى: أنّ من قتل مظلوماً فقد جعلنا بحسب التشريع لوليّه - و هو وليّ الدم - سلطنة على القصاص و أخذ الثأر من القاتل أو أخذ الدية أو العفو، فلا يسرف الوليّ في القتل - بأن يقتل غير القاتل أو يقتل أكثر من الواحد - إنّه كان منصوراً . فقد روى إبراهيم الصيقل، قال: قال لي أبو عبد اللّٰه عليه السلام: «وجِدَ في ذؤابة سيف رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم صحيفة فإذا فيها: بسم اللّٰه الرحمن الرحيم، إنّ أعتى الناس على اللّٰه يوم القيامة مَن قتل غير قاتله، و الضارب غير ضاربه...» . كما يظهر اهتمام الشريعة الإسلامية في التأكيد على عدم التعدّي في الثأر، من حكمه بحرمة تعذيب المقتص منه بأزيد ممّا جنى؛ استناداً إلى قوله تعالى: «وَ إِنْ عٰاقَبْتُمْ فَعٰاقِبُوا بِمِثْلِ مٰا عُوقِبْتُمْ بِهِ» . مضافاً إلى أنّه ظلم يستقلّ العقل بقبحه . و كذا يظهر ذلك من تحريم الشارع المقدّس التعدّي حتى على جسد القتيل و إن استحقّ القصاص و أخذ الثأر منه، فعن أمير المؤمنين عليه السلام في وصيّته للحسن عليه السلام: «...و لا يمثّل بالرجل فإنّي سمعت رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: إيّاكم و المُثلة و لو بالكلب العقور...» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج34 , ص11)
sourceLink

الثأر هو الانتقام و طلب الدم بالدم.و قد كانت عادة عند بعض الشعوب القديمة التي كانت لا يرتاح لها بال إلا بعد أن تثأر لدم ابنائها و أفرادها و تنتقم لهم.و قد قيل قديما«طالب الثأر لا يبقي على شيء حتى يدرك ثأره».لكنّ هذه العادة بطلت حين حلّت الدولة محل القبيلة و بات القاتل غير بعيد عن قصاص العدالة.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص118)
sourceLink

ثَأر

الثأر في اللغة الطلب بالدم، وقيل: الدم نفسه، يقال: ثأرتُ القتيل وثأرتُ به فأنا ثائر، أي قتلتُ قاتله، والثائر الذي لا يبقي على شيء حتى يدرك ثأره، والثأر الذَّحل، يقال: طلب بذحله، أي بثأره . واستعمل الفقهاء لفظ الثأر في نفس المعنى اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج6 , ص212)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.