التخميس هو إخراج الخمس من الغنيمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص54) 
هو جعل البيت الشعريّ خمسة أشطر بدلاً من شطرين، و ذلك بأن يضيف الشاعر قَبْلَ صدر بيت من شعر غيره ثلاثة أشطر من نظمه، نحو قول أحدهم [من البسيط]: لَيْتَ المِلاَحَ و لَيْتَ الرَّاحَ قَدْ جُعِلاَ في جَبْهَةِ اللَّيْثِ أَوْ فِي قُبَّةِ الفَلَكِ كي لا يُقْبِّلَ مَعْشُوقاً سِوَى أَسَدٍ و لا يَطُوفَ بِحَانَاتٍ سِوَى مَلِكِ فَخَمَّسَهُ مَعْروف الرصافي بقوله: سعى يُحَاوِلُ إسْكَارِي بكأسِ طلاَ من كُنْتُ قَبْل الطِّلاَ مِنْ حُبِّهِ ثَمِلاَ فَقُلْتُ إذا نُلْتُ مِنْهُ الضَّمَّ و القُبَلاَ: «لَيْتَ المِلاَحَ وَ لَيْتَ الراحَ قَدْ جُعِلاَ في جَبْهَةِ اللَّيْثِ أو في قُبَّةِ الفَلَكِ» *** أَقُولُ قَوْلِيَ هذا لَيْسَ مِنْ حَسَدٍ لِلْعَاشِقين و لا حِقْدٍ على أحَدِ لكِنْ صِيَانَةِ أَهْلِ الْحُسْنِ و الغَيَدِ «كي لا يُقَبِّلَ مَعْشُوقاً سِوَى أسَدِ و لا يَطُوفُ بِحَاناتٍ سِوَى مَلِك» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص157) 