دَعَا في مَرَضِهِ بِمِسْكٍ فقَالَ لامْرَأَتِهِ أَدِيفِيهِ في تَوْرٍ دَافَ الشَّيْءَ، يَدِيفُه : لُغَةٌ في دَافَهُ، يَدُوفُهُ، أي: خَلَطَهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص216) 
أَنه دعا في مرضه بِمسْكٍ فقال لامرأَته: أَدِيفِيهِ في تَوْرٍ. يقال: دَافَ يَدِيفُ ، بالياء، و الواو فيه أَكثر. الجوهري: دُفْتُ الدَّواء و غيره أَي بللتُه بماء أَو بغيره، فهو مَدُوفٌ و مَدْوُوفٌ ، و كذلك مسك مَدُوفٌ أَي مَبْلُول، و يقال مسْحُوق، قال: و ليس يأْتي مفعول من ذواتِ الثلاثة من بنات الواو بالتمام إلا حَرْفان: مسك مَدْوُوف و ثوب مَصْوُونٌ، فإن هذين حرفين جاءا نادرين، و الكلام مَدُوفٌ و مصون، و ذلك لثقل الضمة على الواو، و الياءُ أَقوى على احتمالها منها فلهذا جاء ما كان من بنات الياء بالتمام و النقصان نحو ثوب مَخِيطٌ و مَخْيُوطٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص108) 
أنه دعا فى مرضه بمسك فقال لامرأته أَدِيفِيهِ فى تور من ماء فى حديث أم سليم: «قال لها و قد جَمَعَتْ عَرَقَهُ: ما تصنعين؟ قالت عرقُك أَدُوفُ به طيبي» أى أخاط، يقال دُفْتُ الدّواء أَدُوفُهُ إذا بللته بماء و خلطته، فهو مَدُوفٌ و مَدْوُوفٌ على الأصل، مثل مصون و مصوون، و ليس لهما نظير. و يقال فيه داف يديف بالياء، و الواو فيه أكثر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص140) 
و تُدِيفُونَ فيه من القطيعاء أى تخلطون، و الواو فيه أكثر من الياء. و يروى بالذال المعجمة، و ليس بالكثير 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص147) 