لَقِيتُ منه البِرَحْين لَقِيتُ منه البِرَحْينِ و البَرَحِينَ و البُرَحينَ ،أى الشِّدَّةَ،كأنّ واحِدَ البِرَحِينَ بِرَحٌ ،و لم يُنْطَقْ به إلا أنه مُقَدَّرٌ،كأنّ سبيله أن يكونَ الواحِدُ بِرحَةً بالتأنيثِ،كما قالوا:داهيةٌ و مُنْكَرَةٌ،فلمَّا لم تَظهر الهاءُ فى الواحِدِ،جعَلوا جَمْعَه بالواوِ و النونِ عِوضًا من الهاءِ المُقَدَّرةِ،و جَرى ذلك مجرَى أرْضِ و أرضِينَ،و إنَّما لم يَستعمِلوا فى هذا الإفرادَ فيقولون برَحٌ ،و اقتصروا فيه على الجمع دون الإفرادِ من حيثُ كانوا يَصِفُون الدَّواهى بالكْثرةِ و العمومِ و الاشتِمالِ و الغَلَبَةِ.و القولُ فى الفِتَكْرِينَ و الأقوَرِينَ،كالقول فى هذه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص324) 
بَرِحَ قال الأنباري:«برِح حرف من الأضداد؛يقال:بَرِح الخفاءُ،إذا ظهر.قال أبو العباس:أصل«بَرِح»صار في بَرَاح من الأرض،و هو البارز المنكشف،و الخفاءُ: المستور المكتوم؛فإذا قال القائل:بَرح الخفاءُ؛فمعناه ظهر المكتوم؛قال زُهير:[من الوافر] أبى الشُّهَداءُ عِندَكَ من مَعَد فليسَ بما تَدِبُّ به خَفَاءُ و قال قُطرب:يقال:بَرِح الخفاءُ،يراد به استتر وَ خَفِيَ؛فهذا مضادّ الأول، و يقال:ما برِحَ الرجل،يراد به ما زال من الموضع،و يقال:ما برح فلان جالسا؛ يراد به ما زال جالسا؛قال اللّٰه عزّ و جلّ: «لاٰ أَبْرَحُ حَتّٰى أَبْلُغَ مَجْمَعَ اَلْبَحْرَيْنِ» ، فمعناه لا أزال،و قال الشاعر:[من الطويل] إذا أَنْت لم تَبْرَحْ تُؤدِّي أمانَةً و تحملُ أخرى أفْدَحتْكَ الودائع معناه:إذا أنت لم تزل.و أَفدحتك،معناه أَثقلتك،و قال الآخر:[من الوافر] و أَبرحُ ما أدامَ اللّٰهُ قَومي بحمْدِ اللّٰه منتطِقا مُجيدا معناه:و لا أَبرح،أي:و لا أزال،فأَضمر«لا»كما قال الآخر:[من المتقارب] فأقسمتُ آسَى على هالِكٍ أو اسألُ نائحةً ما لَها معناه:لا آسى على هالك.و قال امرؤ القيس:[من الطويل] فَقُلْتُ يمينَ اللّٰهِ أَبْرَحُ قاعِدا وَ لَوْ قَطَعُوا رأْسي لَدَيْك و أَوْصالِي معناه لا أزال». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الأضدادالمعجم المفصل في الأضداد
, ص86) 
أَمْرٌ بِرَحٌ مُبَرِّحٌ ، بكسر الرّاءِ المشّددة: أَي شديدٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص11) 
قال ابن الأَثير: و الأَصل فيه كأَنه قيل: خَطْبٌ بُلَغٌ و بِلَغٌ أَي بَلِيغٌ ، و أَمْرٌ بُرَحٌ و بِرَحٌ أَي مُبَرِّح، ثم جمعا على السلامة إِيذاناً بأَنَّ الخطوب في شدّة نِكايَتِها بمنزلة العُقلاء الذين لهم قَصْد و تعمُّد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص421) 
- و أمْرٌ بِرَحٌ ، كعِنَبٍ : مُبَرِّحٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص295) 
... بكسر الباءِ و ضمِّها و فتح الرَّاءِ : أَي الشَّدائدَ و الدَّواهيَ و هو ممَّا جمع بالواو و النُّون شذوذاً، قال الزَّمخشريُّ : و التَّحقيقُ فيه أَن يقال: كأنَّه قيل أَمر بِرحٌ ، كقولهم: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج4 , ص271) 