المخدَّرة لغة: من لزمت الخدر، و الخدر: السّتر. و اصطلاحا: الملازمة للخدر، بكرا كانت أو ثيبا و لا يراها غير المحارم من الرجال، و إن خرجت لحاجة. و على هذا: فالمخدرة ضد البرزة. «لسان العرب (خدر)، و حاشية الدسوقى على الشرح الكبير 229/4، طبعة الحلبي، و الموسوعة الفقهية 74/8». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص239) 
-البرزة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژهنامه تفصیلی فقه جزاواژهنامه تفصیلی فقه جزا
, ص245) 
اصطلاحاً: عرّفها بعض فقهاء الإمامية بأنّها: المرأة التي لا تخرج بقضاء حوائجها بنفسها. وذكر بعض فقهاء المذاهب هي المرأة الملازمة للخدر، وهو الستر، بكراً كانت أم ثيّباً، ولا تبرز لغير المحارم من الرجال وإن خرجت لحاجة . ولا يعتبر في المخدّرة أن لا تخرج أصلاً إلّا لضرورة، بل الظاهر أنّ التي قد تخرج إلى عزاء ذوي الأرحام وزياراتهم أو إلى الحجّ وزيارات المشاهد أحياناً مخدّرة، أمّا مع كثرة ذلك وخروجها إلى السوق للبيع والشراء ونحوهما كثيراً، كالخروج لشراء الخبز والقطن وبيع الغزل ونحوها، بحيث لا تبالي بالخروج، فهي برزة، والمرجع فيها إلى العرف والعادة . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لغةً: الخدر: الستر، وجارية مخدّرة، إذا لزمت الخدر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج19 , ص126) 