شفر على وزن زفر، بضم أوله و فتح ثانيه: جبل بالمدينة في أصل حمى أو جمّاء أم خالد يهبط إلى بطن العقيق، كان يرعى به سرح المدينة يوم أغار عليه كرز بن جابر الفهري، فخرج النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في طلبه حتى ورد بدرا أو قريبا من بدر. و جماء أم خالد، هي التي يمر طريق مكة - عن طريق بدر - في ظلها العصري - أي: زمن وقت العصر - و جبل شفر بينها و بين العقيق، بينهما الطريق المعبدة نهايته عند ذي الحليفة، و هو سلسلة حمراء لاطئة إلى الأرض و الرسول عليه السلام طارد كرزا إلى سفوان قبيل بدر. انظر: «سفوان». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص151) 
بوزن زفر: جبل فى المدينة فى أصل حمى أمّ خالد، يهبط إلى بطن العقيق، كان به سرح المدينة الذي أغار عليه كرز بن جابر الفهرى . و شفر، بالفتح، ثم السكون: جبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص804) 
شُفَرُ بوزن زفر، بضم أوله، و فتح ثانيه، يجوز أن يكون جمع شفير الوادي أو شفرة السيف على غير قياس، لأن قياس فعل أن يكون جمع فعلة نحو برقة و برق أو فعلة و فعل نحو تخمة و تخم: و هو جبل بالمدينة في أصل حمى أمّ خالد يهبط إلى بطن العقيق، كان يرعى به سرح المدينة يوم أغار كرز بن جابر الفهري فخرج النبي، صلى اللّه عليه و سلم، في طلبه حتى ورد بدرا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص353) 