غَضْوَرُ بفتح أوله، و سكون ثانيه، و فتح الواو، و بالراء، و هو نبت شبه السّبط لا يعقد الدواب من أكله شحما: و هو ماء على يسار رمّان، و رمّان: جبل في طرف سلمى أحد جبلي طيّء، قال ابن السكيت: غضور مدينة فيما بين المدينة إلى بلاد خزاعة و كنانة، قال ذلك في شرح قول عروة بن الورد: عفت بعدنا من أم حسّان غضور، و في الرّمل منها آية لا تغيّر و قال رجل من بني أسد: تبعت الهوى يا طيب حتى كأنني من أجلك مضروس الجرير قؤود تعجرف دهرا ثم طاوع قلبه فصرّفه الرّوّاض حيث تريد و إنّ ذياد الحب عنك و قد بدت لعينيك آيات الهوى لشديد و ما كل ما في النفس للناس مظهر، و لا كل ما لا تستطيع تذود و إني لأرجو الوصل منك و قد رجا صدى الجوف مرتادا كداه صلود و كيف طلابي وصل من لو سألته قذى العين لم يطلب و ذاك زهيد و من لو رأى نفسي تسيل لقال لي: أراك صحيحا و الفؤاد جليد فيا أيها الرّيم المحلّى لبانه بكرمين كرمي فضة و فريد أجدّي لا أمشي برمّان خاليا و غضور إلاّ قيل: أين تريد؟ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص206) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده واو مفتوحة، وراء مهملة: ماء لطيّئ. قال أبو نصر عن الأصمعيّ، و أنشد لعروة بن الورد: لعلّك يوما أن تسرىّ ندامة علىّ بما جشّمتنى يوم غضورا و قال فى موضع آخر، و قد أنشد لعروة بن الورد أيضا: عفت بعدنا من أمّ حسّان غضور و فى الرّحل منها آية لا تغيّر و بالغرّ و الغرّاء منها منازل و حول الصّفا من أهله متدوّر غضور: ثنيّة فيما بين المدينة إلى بلاد خزاعة. و قول عروة «بالغرّ و الغرّاء منها» على أثر ذكر غضور، يدلّ على صحّة هذا القول، لأنّهما فى ذلك الشّقّ. و قال أبو سعيد: غضور و قرّان: ماءان لطيّئ، و أنشد: إلى ضوء نار بين قرّان أوقدت و غضور تزهاها شمال مشارك و قال الشّمّاخ: فأرردها ماء بغضور آجنا له عرمض كالغسل فيه طموم و قال امرؤ القيس: «قاصدات لغضورا». و سيأتى ذكر غضور فى رسم شابة أيضا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص999) 
بفتح أوله، و سكون ثانيه، و فتح الواو، و الراء: ماء على يسار رمّان. و رمان: جبل فى طرف سلمى أحد جبلى طيىء. و قيل: هو مدينة فيما بين المدينة إلى بلاد خزاعة . و غضوّر، بفتح أوله و ثانيه، و تشديد الواو: موضع آخر . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص997) 