الزَّجَّاجَةُ بلفظ صاحبة الزّجّاج، كما يقال عطّارة و خبّازة: قرية بصعيد مصر قرب قوص ذات بساتين و نخل كثير و هي بين قوص و قفط، ينسب إليها أبو شجاع الزّجّاجي، له وقعة في أيّام صلاح الدين يوسف بن أيّوب، و ذلك أنّه أظهر رجلا من بني عبد القوي داعي المصريين و ادّعى أنّه من أولاد الخلفاء الذين كانوا بمصر حتى جاءه الملك العادل أبو بكر بن أيّوب في عسكر كثير فقتله، و منها أيضا أبو الحلي سوار الزّجّاجي، كان ذا فضل و أدب، و له تصانيف حسنة في الأدب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص133) 
بلفظ صاحبة الزجاج: بلدة بصعيد مصر بين قوص و قفط، بها نخل و بساتين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص659) 