bookmark

معنی الذَّنائِب

الذَّنَائِبُ

موضِعٌ بنَجْدٍ
(
‏لسان اللسان
, ص451)
sourceLink

موضع بنجد كان فيهِ يوم عظيم.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص309)
sourceLink

مَوضِعُ‌ ¦¦
موضعٌ‌ بِنَجْدٍ، هو عَلَى يَسَارِ طرِيقِ مَكَّةَ‌، ¦¦
الذَّنَائِبُ‌ عن يَسَارِ فَلْجَةَ‌ لِلْمُصْعِدِ إِلى مَكَّةَ‌ و به قَبْرُ كُلَيْبٍ‌ و فيها منازل رَبِيعةَ‌ ثم منازل بني وَائلٍ
(
تاج العروس
, ص502)
sourceLink

موضِعٌ بنَجْدٍ; قال ابن بري: هو على يَسارِ طَرِيقِ مَكَّة.
(
لسان العرب
, ص393)
sourceLink

موضع. قال الشاعر: فإنْ يَكُ بالذَّنَائِبِ‌ طَالَ لَيْلِى فقدْ أبكِى على الليلِ القَصِيرِ
(
الصحاح (للجوهري)
, ص128)
sourceLink

موضع بنجد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص306)
sourceLink

و الذِّنابُ :مَسِيلُ ما بَيْنَ كُلِّ تَلْعَتَيْنِ -على التَّشْبِيه بذلِكَ -و هى الذَّنائِبُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص81)
sourceLink

و الجَمْعُ : أَذْنِبَةٌ ،و ذَنائِبُ ،و ذِنابٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص82)
sourceLink

مَوْضِعٌ بنَجْدٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص83)
sourceLink

- ج: أذْنِبَةٌ و ذَنائِبُ و ذِنابٌ ، و القَبْرُ، و لَحْمُ المَتْنِ ، أو الأَلْيَةُ ، أو المآكِمُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- ج: ذَنائِبُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و الذَّنائبُ و المَذانِبُ و الذُّنابَةُ ، بالضمِّ : مَواضعُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص91)
sourceLink

الجمعُ : ذَنائِبُ ، و ذُنابى ، كحُبارى و حَبائِرَ و حَبارَى. و - من كلِّ شيءٍ : مؤخّرُهُ ، و الذَّكَرُ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجمعُ : ذَنائِبُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص32)
sourceLink

و هو من الأذْنابِ ، و الذَّنائِبِ ، و الذُّنابى ، و الذَّنَباتِ - محرّكَةً - أي من الأتباعِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجمعُ : أَذْنِبَةٌ ، و ذِنابٌ ، و ذَنائِبُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص33)
sourceLink

الجمعُ : مَذانِبُ و ذَنائِبُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص34)
sourceLink

ثلاثُ هضباتٍ بنجدٍ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ذو الذَّنائِبِ : قريةٌ دونَ زَبِيدٍ من اليمنِ ، و به قبرُ كُلَيبٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص36)
sourceLink

الأعلام

الذَّنَائِبُ

جمع أذنبة، و أذنبة جمع ذنوب، و هي الدلو الملأى ماء، و قيل قريبة من الملء: ثلاث هضبات بنجد، قال: و هي عن يسار فلجة مصعدا إلى مكّة، و في شرح قول كثيّر: أ من آل سلمى دمنة بالذّنائب إلى الميث من ريعان ذات المطارب الذنائب: في أرض بني البكّاء على طريق البصرة إلى مكّة، و المطارب: الطرق الصغار. يلوح بأطراف الأجدّة رسمها بذي سلم أطلالها كالمذاهب ذو سلم: واد ينحدر على الذنائب. و سوق الذنائب: قرية دون زبيد من أرض اليمن و به قبر كليب وائل، قال مهلهل يرثي أخاه كليبا: أ ليلتنا بذي حسم أنيري، إذا أنت انقضيت فلا تحوري فإن يك بالذنائب طال ليلي، فقد أبكي من اللّيل القصير فلو نبش المقابر عن كليب فتخبر بالذّنائب أيّ‌ زير بيوم الشّعثمين أقرّ عينا، و كيف لقاء من تحت القبور و إني قد تركت بواردات بجيرا في دم مثل العبير فلو لا الرّيح أسمع من بحجر صليل البيض تقرع بالذكور و قال أبو زياد: الذنائب من الحمى حمى ضرية من غربي الحمى، و اللّه أعلم.
(
معجم البلدان
, ج3 , ص7)
sourceLink

موضع بنجد عن يسار فلجة مصعدا إلى مكة، و ينسب إليه يوم من أيام حرب البسوس و فيه قتل كليب بن ربيعة، و فيه يقول مهلهل من قصيدته المشهورة: فإن يك بالذنائب طال ليلي فقد أبكي على الزمن القصير و كان السبب في قتل كليب أنه كان قد عزّ و ساد في ربيعة فبغى بغيا شديدا، فكان هو الذي ينزلهم منازلهم و يرحلهم فلا ينزلون و لا يرحلون إلا بأمره، و بلغ من بغيه أنه اتخذ جرو كلب فكان إذا نزل منزلا فيه كلأ قذف ذلك الجرو فيه فيعوي فلا يرعى أحد ذلك الكلأ إلا باذنه، و كان يفعل هذا بحياض الماء فلا يردها أحد إلا باذنه أو من أذن بحرب، فضرب به المثل في العزّ فقيل: أعز من كليب. و كان يحمي الصيد فيقول: صيد ناحية كذا في جواري فلا يصيد أحد منه شيئا، و لا يمر بين يديه أحد إذا جلس، و لا يحتبي أحد في مجلسه غيره. و كان لمرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة عشرة بنين، جساس أصغرهم، و كانت أخته عند كليب، و كان قال لها: هل تعلمين على الأرض عربيا أمنع مني ذمة‌؟ فسكتت، ثم أعاد عليها الثانية فسكتت، ثم أعاد الثالثة فقالت: نعم، أخي جساس. و قيل إنه قال لها و هي تغسل رأسه ذات يوم: من أعز وائل‌؟ فصمتت، فأعاد عليها، فلما أكثر قالت: نعم أخواي جسّاس و همّام، فنزع رأسه و أخذ القوس فرمى فصيل ناقة البسوس خالة جساس و جارة بني مرة فقتله، فأغمضوا على ما فيه و سكتوا على ذلك، ثم لقي كليب ابن البسوس فقال: ما فعل فصيل ناقتكم‌؟ قال: قتلته و أخليت لنا لبن أمّه، فأغمضوا على هذه أيضا، ثم إن كليبا أعاد على امرأته فقال: من أعز وائل‌؟ فقالت: أخواي، فأضمرها و أسرّها في نفسه و سكت حتى مرت به إبل جساس فرأى الناقة فأنكرها فقال: ما هذه الناقة‌؟ قالوا: لخالة جساس، فقال: أوقد بلغ من أمر ابن السعدية أن يجير عليّ بغير اذني، ارم ضرعها يا غلام، فأخذ القوس فرمى ضرع الناقة فاختلط لبنها بدمها، فراحت الرعاة على جساس فأخبروه بالأمر، فقال: احلبوا لها مكيالي [لبن] بمحلبها و لا تذكروا لها من هذا شيئا، ثم أغمضوا عليها أيضا، حتى اصابهم سماء فغدا في غبها يتمطّر، و ركب جساس بن مرة و ابن عمه عمرو بن الحارث ابن ذهل، و طعن عمرو كليبا فحطم صلبه، و قيل: سكت جساس حتى ظعن ابنا وائل، فمرت بكر بن وائل بماء يقال له شبيث، فنهاهم كليب عنه و قال: لا يذوقون منه قطرة، ثم مروا على ماء آخر يقال له الأحصّ فنفاهم عنه، ثم مروا على ماء آخر فمنعهم إياه، فمضوا فنزلوا الذنائب، قال: فاتبعهم كليب وحيّه حتى نزلوا عليه، ثم مرّ عليه جساس و هو واقف على غدير الذنائب فقال: طردت أهلنا عن المياه حتى كدت تقتلهم عطشا، فقال كليب: ما منعناهم من ماء إلا و نحن له شاغلون، فمضى جساس و معه ابن عمه المزدلف، و قيل بل جساس ناداه فقال: هذا كفعلك بناقة خالتي، فقال: أو قد ذكرتها؟ أما إني لو وجدتها في غير إبل مرة لاستحللت تلك الإبل بها، فعطف عليه جساس فرسه فطعنه برمح فأنفذ حضنيه، فلما حضره الموت قال: يا جساس، اسقني من الماء، فقال: ما عقلت استسقاءك الماء مذ ولدتك أمّك إلا ساعتك هذه، فعطف عليه المزدلف عمرو [ابن ربيعة] فاحتز رأسه، فلما قتل كليبا أمال يده بالفرس حتى انتهى إلى أهله، قال: و تقول أخته حين رأته لأبيها: يا أبتاه، إن ذا الجساس أتى خارجا ركبتاه، قال: ما خرجت ركبتاه إلا لأمر عظيم، فلما جاء قال: ما وراءك يا بني، قال: ورائي أني قد طعنت طعنة تشغل شيوخ وائل زمنا، قال: أقتلت كليبا؟ قال: نعم، قال: وددت أنك و إخوتك متمّ قبل هذا، ما بي إلا أن تتشاءم بي أبناء وائل. و كان همام بن مرّة آخى مهلهلا و عاقده ألا يكتمه شيئا، فجاءت أمة له فأسرت إليه قتل جساس كليبا، فقال له مهلهل: ما قالت، فلم يخبره، فذكره العهد بينهما فقال: أخبرت أن جساسا قتل كليبا، فقال: است أخيك أضيق من ذلك، و قيل قال له: أخبرتني أن أخي قتل أخاك، قال: هو أضيق استا من ذلك. و تحمل القوم و غدا مهلهل بالخيل، و قالت بنو تغلب بعضهم لبعض: لا تعجلوا على إخوتكم حتى تعذروا بينكم و بينهم، فانطلق رهط من أشرافهم و ذوي أسنانهم حتى أتوا مرة بن ذهل، فعظموا ما بينهم و بينه و قالوا له: اختر منا خصالا، إما أن تدفع الينا جساسا فنقتله بصاحبنا، فلم يظلم من قتل قاتله، و إما أن تدفع إلينا همّاما، و إما أن تقيدنا من نفسك، فسكت و قد حضرته وجوه بكر بن وائل فقالوا: تكلم غير مخذول، فقال: أما جساس فغلام حديث السنّ ركب فرسه حين خاف و لا علم لي به، و أما همام فأبو عشرة و أخو عشرة، و لو دفعته [اليكم] لصيح بنوه في وجهي و قالوا: دفعت أبانا للقتل بجريرة غيره، و أما أنا فما أتعجل من الموت‌؟ و هل تزيد الخيل على أن تجول جولة فأكون أول قتيل، و لكن لكم في غير ذلك، هؤلاء بنيّ فدونكم أحدهم فاقتلوه به، و ان شئتم فلكم ألف ناقة تضمنها لكم بكر بن وائل، فغضبوا و قالوا: لم نأتك لتؤدي لنا بنيك و لا لتسومنا اللبن، فتفرقوا و وقعت الحرب. و كانت حربهم أربعين سنة فيهن خمس وقعات مزاحفات، و كانت تكون بينهم مغاورات، و كان الرجل منهم يلقى الرجل، و الرجلان الرجلين، و كان أول تلك الأيام يوم عنيزة، و هي عند فلجة، فتكافأوا فيه: لا لبكر و لا لتغلب، و في ذلك يقول مهلهل: كأنا غدوة و بني أبينا بجنب عنيزة رحيا مدير و لو لا الريح أسمع من بحجر صليل البيض تقرع بالذكور فتفرقوا ثم غبروا زمانا. ثم التقوا يوم واردات و كان لتغلب على بكر، و قتلوا بكرا أشد القتل و قتلوا بجيرا، و في ذلك يقول مهلهل: فاني قد تركت بواردات بجيرا في دم مثل العبير ثم عادت الحرب بينهم زمانا و كان من الفريقين ما كان إلى أن صاروا إلى الموادعة. و كان جساس آخر من قتل في حرب بكر و تغلب، قاتل كليب، فإن أخت جساس كانت تحت كليب، فقتله جساس و هي حامل، فرجعت إلى أهلها، و وقعت الحرب فكان من الفريقين ما كان، و ولدت أخت جساس غلاما سمته الهجرس ربّاه جساس، فكان لا يعرف أبا غيره، فزوجه ابنته، فوقع بين الهجرس و بين رجل من بني بكر كلام، فقال له البكري: ما أنت بمنته حتى ألحقك بأبيك، فأمسك عنه و دخل إلى أمه كئيبا، فسألته عمّا به فأخبرها الخبر، فلما أوى إلى فراشه و نام إلى جنب امرأته وضع أنفه بين ثدييها فتنفس تنفيسة تنفط ما بين ثدييها من حرارتها، فقامت الجارية فزعة حتى دخلت على أبيها فقصّت عليه قصة الهجرس، فقال جساس: ثائر و رب الكعبة، و بات جساس على مثل الرضف حتى أصبح فأرسل إلى الهجرس فأتاه فقال له: إنما أنت ولدي و مني بالمكان الذي قد علمت و قد زوّجتك ابنتي و أنت معي، و قد كانت الحرب في أبيك زمانا طويلا حتى كدنا نتفانى، و قد اصطلحنا و تحاجزنا، و قد رأيت أن تدخل في ما دخل فيه الناس من الصلح و أن تنطلق معي حتى نأخذ عليك مثل ما أخذ علينا، فقال الهجرس: أنا فاعل، و لكن مثلي لا يأتي قومه إلا بلأمته و فرسه، فحمله جساس على فرس و أعطاه لأمة و درعا، فخرجا حتى أتيا جماعة من قومهما، فقصّ عليهم جساس ما كانوا فيه من البلاء و ما صاروا إليه من العاقبة، ثم قال: هذا الفتى ابن أختي قد جاء ليدخل فيما دخلتم فيه و يعقد ما عقدتم، فلما قربوا الدم و قاموا إلى العقد أخذ الهجرس بوسط رمحه ثم قال: و فرسي و أذنيه و رمحي و نصليه و سيفي و غراريه لا يترك الرجل قاتل أبيه و هو ينظر إليه، ثمّ طعن جساسا فقتله و لحق بقومه، فكان آخر قتيل في بكر وائل. و لمّا قتل جساس بن مرة كليبا كانت جليلة أخت جساس تحت كليب، فاجتمع نساء الحي للمأتم يقلن لأخت كليب: رحّلي جليلة عن مأتمك فإن قيامها فيه شماتة و عار علينا عند العرب، فقالت لها: اخرجي يا هذه عن مأتمنا و أنت أخت واترنا و شقيقة قاتلنا، فخرجت و هي تجر أعطافها، فلقيها أبوها مرة فقال لها: ما وراءك يا جليلة‌؟ قالت: ثكل العدد و حزن الأبد، و فقد خليل، و قتل أخ عن قليل، و بين ذين غرس الأحقاد و تفتت الأكباد، قال لها: أو يكف ذلك كريم الصفح و إعلاء الديات، فقالت جليلة: أمنية مخدوع و رب الكعبة، أبا لبدن تدع لك تغلب دم ربها، و في الخبر طول.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص258)
sourceLink

ثلاثة هضبات بنجد، عن يسار فلجة مصعد إلى مكة. و سوق الذنائب: قرية دون زبيد باليمن . و قيل: هى من حمى ضرية غربيّه.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص588)
sourceLink

بفتح أوّله. على لفظ جمع ذنابة. و هى بنجد، و قد تقدم ذكرها فى رسم ذى خسم و فى رسم تعشار؛ و ينسب إليها من أيّام حرب البسوس؛ و ذلك مفسر فى رسم واردات، و فى رسم الجريب. و قال مهلهل: فإن يك بالذنائب طال ليلى فقد أبكى من الليل القصير و يدلّك أن الذنائب قبل راكس قول الكميت: أوقفت بالرسم المحيل الدارس بين الذنائب فالبراق فراكس و الذّنابة: الوادى، و الذنائب جمعه. و الذّنابة، على الإفراد: موضع آخر، مذكور فى رسم الجريب، و فى رسم سوى؛ قال سنان بن أبى حارثة: منّا بشجنة و الذّناب فوارس و عتائد مثل السّرار المظلم و ذنابة العيص: موضع آخر، مذكور فى رسم شواحط.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص615)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الذَّنائِب

الذال و النون و الباء أصول ثلاثة:أحدها الجُرم،و الآخر مؤخَّر الشىء،و الثالث كالحظِّ‍‌ و النّصيب.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص361)sourceLink

الأسماء

المَذْنُوباسم مفعول ثلاثی مجرد الأَذْنِبَةالتَّذْنُوبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الذُّنَيْبِيّالمُذَنِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالذَّنوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلمُذَيْنِبٌالذُّنُبَّیجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالذُّنَيْبِيَّةالمُذَنَّبِيّمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالمُذَنَّبةمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالذُّنوبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَذْنَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّذْنِيبمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالذُّنَابَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُذَنَّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّذْنُوبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّذَنُّبمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُتَذَانِباسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالمُذَنَّباتمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلذُنَابَة العِيصِالمِذْنَبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالذُّنَيْبَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُذَانِبمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالذِّنَابَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَذَانِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُذَنِّبَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالذَّنَبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالذُّنَابَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل/جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالذَّنَبَانالذِّنَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِذْناباسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالذَّنَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالذَّنَبِيَّةالذُّنَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالذُّنَيْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُسْتَذْنِبمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالتُّذْنُوبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُذْنِبمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالإذنابمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالذَّنَبيّالذَّانِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَذنَبمشتق ثلاثی مجرد الذَّنائِبالذَّنَبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.