وَ لاٰ تَقْتُلُوا أَوْلاٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاٰقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِيّٰاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كٰانَ خِطْأ كَبِيرا (آیه 31/سوره الإسراء) 
اَلْخَطَأُ، برگشتن و انحراف از يك سوى بسوى ديگر است و اين عدول و انحراف چند گونه است: اوّل - اينكه كسى چيزى را بر مىگزيند و انجام مىدهد، غير از آنچه كه در آغاز ارادهاش آن را نيكو مىنمود، و اين همان خطاى كاملى است كه انسان بهوسيله آن گناهكار محسوب و به گناه و خطا گرفته مىشود، در اين حالت مىگويند خَطِئَ يَخْطَأُ، خِطْءا و خِطْأَةً - خطا و گناه كرد. خداى تعالى گويد إِنَّ قَتْلَهُمْ كٰانَ خِطْأً كَبِيراً - 31 /اسراء) دوّم - اينكه كسى مىخواهد چيزى را انجام دهد كه فعلش نيكو است ولى در عمل برخلاف آن كار از او واقع مىشود و از او سر مىزند و در اين معنى مىگويند: أَخْطَأَ، إِخْطَاءً فهو مُخْطِئٌ - يعنى خطا كرد و خطاكار شد، ارادۀ صواب كرد ولى در عمل خطا سرزد سوّم - اينست كه كسى كارى را كه نيكو نيست اراده مىكند انجام دهد ولى خلافش از او سر مىزند و اتّفاق مىافتد اينچنين شخصى ارادۀ خطا كرده ولى عمل مفيدى از او حاصل شده است و بخاطر قصد و نيّتش سرزنش مىشود و بر فعل و كارش ستوده نيست. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ص611) 
نا گفته نماند: خطا و اشتباه سه قسم است. اوّل آنكه كارى ناشايست را از روى عمد و بىاعتنائى انجام دهند، اينگونه خطا مسئوليّت آور و مورد باز خواست است مثل وَ لاٰ تَقْتُلُوا أَوْلاٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاٰقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِيّٰاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كٰانَ خِطْأً كَبِيراً اسراء: 31 . دوّم آنكه كار شايستهاى اراده كند ولى خلاف آن واقع شود مثل آنكه ميخواست پرندهاى شكار كند اشتباها انسانى را كشت. اين خطا قابل عفو و غير مسئول است و فاعل آنرا مخطىء گويند نه خاطئ. سوّم آنكه كار خلافى را اراده كند و اشتباها كار خوبى را انجام دهد. اينگونه شخص در بارۀ ارادهاش مذموم بوده و دربارۀ فعلش نيز ممدوح نيست. راجع باين شقّ در قرآن مصداقى نيامده است. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
«خطاء» در آيۀ شريفه بكسر خاء و فتح آن هر دو خوانده شده است. و آنرا بكسر اوّل، گناه معنى كردهاند در قاموس گويد: آن بمعنى گناه يا گناه عمدى است در مجمع آمده: «خَطِئَ يَخْطَأُ خَطَاءً» آنگاه گويند كه گناه از روى عمد باشد و خاطئ نيز از آن است يعنى آنكه از روى عمد خطا كار است راغب نيز در مفردات چنين گفته است. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
خطأ: اشتباه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص258) 
در اقرب الموارد هست: گفتهاند: خطا بر سه معنى است گناه، ضدّ عمد و ضدّ صواب و در معنى اخير اكثر با مدّ آيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص259) 
خَطِئَ الرجل خِطْئاً " - من باب علم -: إذا أتى بالذنب متعمدا، فهو خَاطِئٌ و عن أبي عبيدة: خَطِئَ و أَخْطَأَ بمعنى. و قال غيره: " خَطِئَ في الدين و أَخْطَأَ في كل شيء" إذا سلك سبيل خَطَإٍ - عامدا أو غير عمد. و يقال: " خَطِئَ " إذا أثم، و أَخْطَأَ " إذا فاته الصواب. و اَلْخِطْءُ " - بالكسر فالسكون -: الذنب و ما فيه إثم، و اَلْخَطَأُ " ما لا إثم فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص124) 
أي إثما كبيرا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص125) 
خَطِئتُ خِطْأً، بكسر الخاء، مقصور، إذا أَثَمْتَ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَي إثْماً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص67) 
[الخِطْء]، مهموز: الذنب و الخطيئة . قال اللّه تعالى: كٰانَ خِطْأً كَبِيراً . و قال بعضهم: الخِطْء: العدول عن الصواب بعمد خلاف الخَطأ: و هو العدول عن الصواب سهواً. فالخِطْء: ما فيه إِثم، و الخطَأ: ما لا إِثم فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1839) 
قال الليثُ: خَطِىءَ الرجُلُ خِطْئاً فهو خاطىءٌ و أَخطأَ - إذا لمْ يُصِبِ الصوابَ. الحرّانِيُّ - عن ابن السِّكيت -: يقول الرجلُ لصاحبه: إنْ أَخْطأْتُ فَخَطِّئْنِي، و إنْ أَصَبتُ فَصَوِّبْنِي، و إِنْ أَسَأْتُ فَسَوِّىء عَلَيَّ - أيْ: قُلْ لِي: قد أَسَأتَ. قال: و تقُولُ: لأَنْ تُخْطِىءَ في العلْم أيسَرُ مِن أَنْ تُخطىءَ في الدِّين. و يقال: قد خَطِئْتُ - إذا أَثِمْتُ فأَنَا أَخْطَأُ خِطْئَا . . . و أنا خاطِىءٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص207) 
اَلْخَطَأُ : العدول عن الجهة، و ذلك أضرب: أحدها: أن تريد غير ما تحسن إرادته فتفعله، و هذا هو الخطأ التامّ المأخوذ به الإنسان، يقال: خَطِئَ يَخْطَأُ ، خِطْأً ، و خَطَأ. و الثاني: أن يريد ما يحسن فعله، و لكن يقع منه خلاف ما يريد فيقال: أَخْطَأَ إِخْطَاءً فهو مُخْطِئٌ ، و هذا قد أصاب في الإرادة و أخطأ في الفعل. و الثّالث: أن يريد ما لا يحسن فعله و يتّفق منه خلافه، فهذا مخطئ في الإرادة و مصيب في الفعل، فهو مذموم بقصده و غير محمود على فعله. و جملة الأمر أنّ من أراد شيئا فاتّفق منه غيره يقال: أَخْطَأَ ، و إن وقع منه كما أراده يقال: أصاب، و قد يقال لمن فعل فعلا لا يحسن، أو أراد إرادة لا تجمل: إنه أخطأ، و لهذا يقال: أصاب الخطأ، و أخطأ الصّواب، و أصاب الصّواب، و أخطأ الخطأ، و هذه اللّفظة مشتركة كما ترى، متردّدة بين معان يجب لمن يتحرّى الحقائق أن يتأمّلها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هذا هو الخطأ التامّ المأخوذ به الإنسان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص287) 