الاٰل بوزن «حمام»، قيل: هو جبل الرحمة بعرفات، و قيل: جبل رمل بعرفات يقوم عليه الإمام، و سمي كذلك، لأن الحجيج إذا رأوه ألوا في السير، أي اجتهدوا فيه ليدركوا الموقف. و جاء العلم في شعر منسوب لأبي طالب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص32) 
بالفتح و آخره لام، بوزن حمام. و يروى بالكسر بوزن بلال: جبل بعرفات. قيل: جبل رمل بعرفات عليه يقوم الإمام. و قيل عن يمين الإمام. و قيل: هو جبل عرفة نفسه . قيل: سمّى ألالا، لأن الحجيج إذا رأوه ألّوا أى اجتهدوا ليدركوا الموقف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص110) 
أَلالٌ بفتح الهمزة و اللام، و ألف، و لام أخرى، بوزن حمام: اسم جبل بعرفات، قال ابن دريد: جبل رمل بعرفات عليه يقوم الإمام، و قيل: جبل عن يمين الإمام، و قيل: ألال جبل عرفة نفسه، قال النابغة: حلفت، فلم أترك لنفسك ريبة، و هل يأثمن ذو أمّة و هو طائع؟! بمصطحبات من لصاف و ثبرة، يزرن ألالا، سيرهنّ التدافع و قد روي إلال بوزن بلال، قال الزبير بن بكار: إلال هو البيت الحرام، و الأول أصحّ، و أما اشتقاقه فقيل إنه سمّي ألالا لأنّ الحجيج إذا رأوه ألّوا أي اجتهدوا ليدركوا الموقف، و أنشدوا: مهر أبي الحثحاث لا تسألي، بارك فيك اللّه من ذي آل و قيل: الألّ جمع الألّة و هي الحربة، و تجمع على إلال مثل جفنة و جفان، و هذا الموضع اراده الرضي الموسوي بقوله: فأقسم بالوقوف على إلال، و من شهد الجمار و من رماها و أركان العقيق و من بناها، و زمزم و المقام و من سقاها لأنت النفس خالصة، و إن لم تكوينها، فأنت إذا مناها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص242) 