آسَكُ بفتح السين المهملة و كاف: كلمة فارسية، قال أبو عليّ: و مما ينبغي أن تكون الهمزة في أوله أصلا من الكلم المعربة، قولهم في اسم الموضع الذي قرب أرّجان، آسك، و هو الذي ذكره الشاعر في قوله: أ ألفا مسلم فيما زعمتم، و يقتلهم بآسك أربعونا؟ فآسك مثل آخر، و آدم في الزّنة، و لو كانت على فاعل، نحو طابق و تابل، لم ينصرف أيضا للعجمة و التعريف، و إنما لم نحمله على فاعل لأنّ ما جاء من نحو هذه الكلم فالهمزة في أوائلها زائدة و هو العامّ، فحملناه على ذلك، و إن كانت الهمزة الأولى أصلا و كانت فاعلا لكان اللفظ كذلك: و هو بلد من نواحي الأهواز، قرب أرّجان، بين أرجان و رامهرمز، بينها و بين أرجان يومان، و بينها و بين الدّورق يومان، و هي بلدة ذات نخيل و مياه، و فيها إيوان عال في صحراء على عين غزيرة وبيئة و بإزاء الإيوان قبّة منيفة ينيف سمكها على مائة ذراع، بناها الملك قباذ والد أنو شروان، و في ظاهرها عدّة قبور لقوم من المسلمين استشهدوا أيام الفتح، و على هذه القبّة آثار الستائر. قال مسعر بن مهلهل: و ما رأيت في جميع ما شاهدت من البلدان قبّة أحسن بناء منها و لا أحكم، و كانت بها وقعة للخوارج. حدّث أهل السير قالوا: كان أبو بلال مرداس بن أديّة، و هو أحد أئمة الخوارج، قد قال لأصحابه: قد كرهت المقام بين ظهراني أهل البصرة، و الاحتمال لجور عبيد اللّه بن زياد، و عزمت على مفارقة البصرة، و المقام بحيث لا يجري عليّ حكمه من غير أن أشهر سيفا أو أقاتل أحدا، فخرج في أربعين من الخوارج، حتى نزل آسك موضعا بين رامهرمز و أرّجان، فمرّ به مال يحمل إلى ابن زياد من فارس، فغصب حاملية، حتى أخذ منهم بقدر أعطيات جماعته، و أفرج عن الباقي. فقال له أصحابه: علام تفرج لهم عن الباقي؟ فقال: إنهم يصلّون، و من صلّى إلى القبلة، لا أشاقّه. و بلغ ذلك ابن زياد، فأنفذ إليهم معبد بن أسلم الكلابي، فلما تواقفا للقتال، قال له مرداس: علام تقاتلنا و لم نفسد في الأرض و لا شهرنا سيفا؟ قال: أريد أن أحملكم إلى ابن زياد. قال: إذا يقتلنا. قال: و إنّ قتلكم واجب. قال: تشارك في دمائنا؟ قال: هو على الحقّ، و أنتم على الباطل. فحملوا عليه حملة رجل واحد، فانهزم، و كان في ألفي فارس، فما ردّه شيء حتى ورد البصرة، فكان بعد ذلك يقولون له: يا معبد جاءك مرداس خذه. فشكاهم إلى ابن زياد فنهاهم عنه، فقال عيسى بن فاتك الخطّيّ أحد بني تيم اللّه بن ثعلبة في كلمة له: فلمّا أصبحوا صلّوا، و قاموا إلى الجرد العتاق مسوّمينا فلما استجمعوا حملوا عليهم، فظلّ ذوو الجعائل يقتلونا بقيّة يومهم، حتّى أتاهم سواد الليل فيه يراوغونا يقول بصيرهم، لما أتاهم بأنّ القوم ولّوا هاربينا: أ ألفا مؤمن فيما زعمتم، و يقتلهم بآسك أربعونا؟ كذبتم ليس ذلك كما زعمتم، و لكنّ الخوارج مؤمنونا هم الفئة القليلة، غير شكّ، على الفئة الكثيرة ينصرونا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص53) 
قرية كبيرة على سفح جبل تتقد نار في قمته ليل نهار. و هناك كانت حرب الأزارقة في قديم الزمان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص149) 
بفتح السين المهملة و كاف - بوزن آدم: بلد من نواحى الأهواز قرب أرّجان بين أرجان و رامهرمز] . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص4) 
ع قالَ يَاقُوت: قالَ أبو عليٍّ: و ممَّا يَنْبَغِي أنْ تَكونَ الهَمْزَةُ في أَوَّلِه أَصْلاً مِنَ الكَلِمِ المُعربةِ قَوْلهم في اسمِ المَوْضِع الذي قُرْبَ أرَّجانَ آسَكُ و هو الذي ذَكَرَه الشاعِرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص507) 
أاسك ممدود الأول، مفتوح الثانى؛ بعده كاف: موضع ببلاد فارس. و هناك هزم أبو بلال مرداس بن أديّة، أسلم بن زرعة، فى جيش من ألفين، كان أمّره عليهم عبيد اللّه بن زياد، و مرداس فى أربعين، فقال عيسى بن فاتك، من تيم اللات بن ثعلبة، فى كلمة له: أ ألفا فارس فيما زعمتم و يهزمهم بآسك أربعونا كذبتم ليس ذاك كما زعمتم و لكنّ الخوارج مؤمنونا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص91) 