قال في قوله تعالى قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ اَللّٰهُ اَلصَّمَدُ الإخلاص لو سَكتَ عنها لتَبَخَّصَ بها رجالٌ فقالوا ما صَمَدٌ فأخبرهم أن الصمد الذي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ أُخِذ من البَخَص ، و هو لَحْمٌ عند الجفن الأَسْفل يظهر من الناظر عند التَّحْديق إذا أنكر شيئاً أو تعجَّب منه. يريد لولا أَن البيان اقترن بهذا الاسم لتحيَّروا فيه حتى تَنْقَلب أجفانهم، و تَشخص أبصارهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص75) 
في قوله عز و جل: قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ اَللّٰهُ اَلصَّمَدُ ، لو سُكِتَ عنها لتَبَخَّص لها رجالٌ فقالوا: ما صَمَدٌ البَخَصُ ، بتحريك الخاء: لحمٌ تحت الجفن الأَسفل يظهر عند تَحْدِيق الناظر إِذا أَنكر شيئاً و تعجَّب منه، يعني لو لا أَن البيان اقْتَرَنَ في السُّورة بهذا الاسم لتَحَيَّروا فيه حتى تَنْقَلِب أَبصارُهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص4) 
في قوله تعالى قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ اَللّٰهُ اَلصَّمَدُ لو سكت عنها لَتَبَخَّصَ لها رجال فقالوا ما صمد البَخَص بتحريك الخاء: لحم تحت الجفن الأسفل يظهر عند تحديق الناظر إذا أنكر شيئا و تعجّب منه. يعنى لو لا أن البيان اقترن في السّورة بهذا الاسم لتحيّروا فيه حتى تنقلب أبصارهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص102) 
لوْ سَكَتَ عَنْهَا لتَبَخَّصَ لَهَا رِجَالٌ فَقَالُوا صَمَد التَّبَخُّصُ : التَّحْدِيقُ بالنَّظَرِ، و شُخُوصُ البَصَرِ، و انْقِلاَبُ الأَجْفَانِ ، و منه حَدِيثُ القَرَظِيِّ في قَوْله عَزّ و جَلّ: قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ. اَللّٰهُ اَلصَّمَدُ «لوْ سَكَتَ عَنْهَا لتَبَخَّصَ لَهَا رِجَالٌ فَقَالُوا: صَمَد» يَعْنِي لَوْ لاَ أَنَّ البَيَانَ اقْتَرَنَ في السُّورَةِ بِهَذا الاِسْمِ لتَحَيَّرُوا فِيهِ حَتّى تَنْقَلِبَ أَبْصَارُهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص240) 