دَنْدَنَ صوَّت و طنَّ: «دَنْدَنَ نَحْلٌ،ذُبابٌ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
غنَّى بصَوْت خفيّ يُسمَع و لا يُفْهَم:«دَنْدَنَ لَحْنًا» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تكلَّم بصوت خافت ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أسمع جَلَبةً مخنوقة مُبْهَمة:«دَنْدَنَ الجُمْهورُ» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص485) 
اختلف في مكان واحد مجيئاً و ذهاباً (اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص280) 
خرخر كردن؛وزوز كردن؛ زمزمه كردن(سرود)؛لندلند كردن،غرغر كردن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص204) 
تَكَلَّمَ بِكلامٍلاٰ يُفْهَمُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص332) 
دَنَّ الذُّنابُ و دَنَّنَ و دَنْدَنَ : صَوَّتَ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ شَمِرٌ: دَنَّ مِثْل طَنَّ، و دَنْدَنَ مِثْل طَنْطَنَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص204) 
يقالُ: رجُلٌ أَدْنَنُ و دِنَّانٌ ، بكسْرٍ فتَشْديدٍ، و دِنَنَةٌ ، كعِنَبَةٍ، و دَنْدَن : إذا اختلفَ في مكانٍ واحدٍ مَجِيئاً و ذَهاباً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص205) 
قال شمر: طَنْطَن طَنْطَنة و دَنْدَن دَنْدَنةً بمعنًى واحد، و أَنشد: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص50) 
- و دَنَّنَ و دَنْدَنَ : صَوَّتَ ، و طَنَّ ، - و - فلانٌ : نَغَّمَ ، و لا يُفْهَمُ منه كلامٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص213) 
... و الضمير في حولَهما للجنة و النار أَي في طلبهما نُدَنْدن ، و منه: دَنْدَن إِذا اختلف في مكان واحد مجيئاً و ذَهاباً، و أَمّا ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شمر: طَنْطَن طَنْطَنة و دَنْدن دَنْدَنة بمعنى واحد; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص160) 
نُدَنْدِنُ قال ابن خالويه في قوله: حولهما ندندن . أَي ندور.يقال: نُدَنْدِنُ حول الماء و نَحُوم و نُرَهْسِم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص160) 
دَنْدَنتنا دَنْدَن إِذا اختلف في مكان واحد مجيئاً و ذَهاباً، و أَمّا عنهما نُدَنْدِن . فمعناه أَن دَنْدَنتنا صادرة عنهما و كائنة بسببهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص160) 
دَنْدَنَ الذبابُ صوَّت وطنَّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص226) 
طَنَّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص298) 
مگس صدا كرد و طنين انداخت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص399) 
دَنْدَنَ الرجُلُ آن مرد نغمه و زمزمه كرد ولى سخنى از او مفهوم نشد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
آن مرد بسيار گِله كرد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اين تعبير در زبان روز متداول است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص399) 
نَغَّم و لم يُفهَم منهُ كلامٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص226) 
نغَّم و لم يفهم منهُ كلام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص242) 
تكلَّمَ بصوت خفىٍّ يُسمع و لا يُفهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص298) 
دَنْدَنَ فلان غَنَّى بصوت خافت ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تردَّد فى مكانٍ ذَهاباً وجِيئةً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص298) 
نَغَّمَ و لا يُفْهَمُ منه كلامٌ ; عن أَبي عُبَيْدٍ، و به فسّرَ الحدِيثَ السَّابق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص204) 
مرّ زيدٌ من أمامي و هو يُدَنْدِنُ يتكلّم بصوت خفيّ يسمع و لا يفهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص233) 
دَندَن الذُبَابُ و الزنبورُ صوَّت و طنَّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص242) 
دَنْدَنَ حولَ الماءِ در پيرامون آب گشت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص399) 
دار و حوَّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص226) 
دار و حوَّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص280) 
دارَ و حَوَّمَ ; و به فُسِّرَ الحدِيثُ أَيضاً: قالَ الأصْمعيُّ : يُحتملُ أَن يكونَ مِن الصَّوْتِ و مِن الدَّوَرانِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص205) 
حَوْلَها نُدَنْدِنُ فَقَال عليه السَّلاَمُ :حَوْلَها نُدَنْدِنُ ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص274) 