مَنْ دَخَلَ فِي دِيوَانِ الإِسلاَمِ ثُمَّ تَلَجَّأَ مِنهُم فَقَد خَرَجَ مِن قُبَّةِ الإِسلاَمِ هو تَفَعُّلٌ من اللَّجإِ ، أَي اعتصم منهم إلى غيرِهِم من أَرباب الملل، أو هو إِشارةٌ إلى الخروج و الانفراد عن جماعة المسلمين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص188) 
مَن دَخَل في ديوان المُسلِمِين ثمَ تَلجَّأَ منهم، فقد خَرج من قُبَّة الإِسْلامِ يقال: لَجأت إلى فلان و عنه، و الْتَجَأْتُ ، و تَلَجَّأْتُ ، إذا استندت إليه و اعتضدت به، أو عدلت عنه إلى غيره، كأنه إشارة إلى الخروج و الانفراد عن جماعة المسلمين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص232) 
يقال: لَجَأْتُ إلى فلان و عنه، و التَجَأْتُ ، و تَلجَّأْتُ إذا اسْتَنَدْتَ إِليه و اعْتَضَدْتَ به، أَو عَدَلْتَ عنه إلى غيره، كأَنه إِشارةٌ إلى الخُروج و الانْفراد عن المسلمِين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص152) 