أتيتُ عليّاً حينَ فرغَ من مَرْحَى الجمل فلما رآني قال تَزَحْزَحْتَ و تربَّضْتَ و تَنَأنَأْتَ فكيف رأيتَ اللَّهَ صنع فقلت يا أمير المؤمنين إنَّ الشَّأْوَ بَطِين و قد بقيَ من الأمور ما تعرف به صديقَك من عدوِّك فلمّا قام قلت للحسن ما أغْنيتَ عنّي شيئا قال هو يقول لك الآن هذا و قد قال لي يوم الْتقى الناس و مشى بعضهم إلى بعض ما ظنُّك بامرى ءٍ جمع بين هذين الغارَيْنِ ما أرى بعد هذا خيرا التَّزَحْزُح : التباعد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص29) 
أتيت عليا حين فرغمرحى الجمل فلما رآني قال تزحزحت و تربصت و تنأنأت فكيف رأيت الله صنع فقلت يا أمير المؤمنين إن الشوط بطين و قد بقي من الأمور ما تعرف به صديقك من عدوك قال قال سليمان فلما قام قلت للحسن بن علي ما أغنيت مني شيئا فقال هو يقول لك الآن هذا و قد قال لي يوم التقى الناس و مشى بعضهم إلى بعض ما ظنك بامرئ جمع بين هذين الغارين ما أرى بعد هذا خيرا.. قوله: تزحزحت أي تباعدت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص475) 
أنه قال لسليمان بن صرد لما حضره بعد فراغه من الجمل تَزَحْزَحْتَ و تربّصت فكيف رأيت اللّه صنع «من صام يوما فى سبيل اللّه زَحْزَحَهُ اللّه عن النار سبعين خريفا» زَحْزَحَهُ أى نحّاه عن مكانه و باعده منه، يعنى باعده عن النّار مسافة تقطع فى سبعين سنة ؛ لأنه كلما مرّ خريف فقد انقضت سنة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص297) 
تَزَحْزَحْتَ و تَرَبَّصْتَ فكيف رأَيتَ اللهَ صَنَع زحزحه أَي نَحَّاه عن مكانه و باعده منه. يعني باعده عن النار مسافة تُقطع في سبعين سنة، لأَنه كلما مَرَّ خريف فقد انقضت سنة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص468) 