لما أراد هدم الكعبة و بناءها أرسَلَ أربعة آلاف بعير تحمل الوَرْسَ من اليمن يريد أن يجعله مَدَرَها فقيل له إن الوَرْس يَرْفَتُّ فَقَسَمَه في عُجُز قريش و بَنَاها بالقَصَّة و كانت في المسجد جَراثِيمِ فقال يا أيُّها الناس ابْطَحُوا و روي كان في المسجد حُفَرٌ مُنْكَرة و جراثيم وَ تَعادٍ فأهاب بالناس إلى بَطْحِه و لما أَبْرَزَ عن رَبَضِه دعا بِكُبْرِه فنظروا إليه و أخذ ابنُ مُطِيع العَتَلة فَعَتَلَ ناحية من الرُّبَضِ و أقَضَّه و روي أن ابنَ مُطيعٍ أخذ العَتَلة من شِقّ الرُّبَض الذي يلي دار بني حُمَيْد فأقَضَّه أجْمَع أَكْتَع و روي لما أراد هدمَ البيت كان الناسُ يرون أن ستُصيبهم صاخَّة من السماء ارْفَتَّ : من الرَّفْت ، و هو الكسر و الدق، كارْفضَّ من الرّفض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص51) 
لمّا أراد هدم الكعبة و بناءها بالورس قيل له إن الورس يَرْفَتُّ أى يتفتّت و يصير رُفَاتاً . يقال: رَفَتُّ الشيء فَارْفَتَّ ، و تَرَفَّتَ : أى تكسّر. و الرُّفَاتُ كل ما دقّ و كسر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص241) 
ارزقني في خطّتي من الأرض...حيث يرفتّ لحمي أي يتفتّت و يصير رفاتا.يقال:رفتّ الشيء فارفتّ،و ترفّت؛أي تكسّر،و الرّفات:كلّ ما دقّ و كسر(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص325) 