وَ لاٰ يَأْتَلِ أُولُوا اَلْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ اَلسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي اَلْقُرْبىٰ وَ اَلْمَسٰاكِينَ (آیه 22/سوره النور) 
ألوت فى الأمر - يعنى در آن كار كوتاهى كردم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
گفته شده - يَأْتَلِ - باب افتعال از ألوت - است و بازگفتهاند از - آلَيْتُ يعنى پيمان و سوگند خوردم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ص190) 
أَلْو: (بر وزن فلس) تقصير. كوتاهى (مفردات. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
صاحبان فضل و وسعت كوتاهى نكنند از اينكه بنزديكان و مساكين چيزى بدهند، كلمۀ «يَأْتَلِ» را در آيه، قسم خوردن معنى كردهاند ولى معناى اوّلى بهتر است، گر چه «اِئْتَلَى» بمعنى قسم خوردن آمده است، زيرا حفظ وحدت معنى بهتر است و اثبات اشتراك دشوار ميباشد. ناگفته نماند: مادۀ أَلْو را از باب نصر ينصر و افتعال و تفعيل بمعنى تقصير و كوتاهى گرفتهاند، و از باب افعال و تفعّل و افتعال قسم خوردن معنى كردهاند (اقرب الموارد) در مفردات گويد: «لاٰ يَأْتَلِ أُولُوا اَلْفَضْلِ» ميشود از باب افتعال باشد بمعنى تقصير، و ميشود از آلَيْتُ باشد بمعنى قسم خوردن. در الميزان ذيل آيۀ مذكور گفته: اِيتِلاَء بمعنى تقصير، ترك، و قسم خوردن است و هر سه معنىدر آيه خالى از تناسب نيست، و معنى آيه اين است صاحبان فضل و وسعت از دادن، تقصير و كوتاهى نكنند، يا عطا كردن را ترك نكنند و يا قسم نخورند كه چيزى ندهند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص103) 
هو يفتعل من الأَلِيَّة، أي يحلف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص29) 
الأُلْوَة و الأَلْوَة و الإِلْوَة و الأَلِيَّة على فعِيلة و الأَلِيَّا، كلُّه: اليمين، و الجمع أَلايَا . . و الفعل آلَى يُؤْلي إيلاءً: حَلَفَ، و تأَلَّى يَتأَلَّى تأَلِّياً و أْتَلَى يَأْتَلِي ائْتِلاءً . و في التنزيل العزيز: وَ لاٰ يَأْتَلِ أُولُوا اَلْفَضْلِ مِنْكُمْ ; و قال أَبو عبيد: لاٰ يَأْتَلِ هو من أَلَوْتُ أَي قَصَّرْت; و قال الفراء: الائْتِلاءُ الحَلِفُ. . و يقال: أَلَوْته و أْتَلَيْتُه و أَلَّيْتُه بمعنى استطعته . . يقال: أَلا الرجلُ و أَلَّى إذا قَصَّر و ترك الجُهْد. و حكي عن ابن الأَعرابي: الأَلْوُ الاستطاعة و التقصير و الجُهْدُ، و على هذا يحمل قوله تعالى: وَ لاٰ يَأْتَلِ أُولُوا اَلْفَضْلِ مِنْكُمْ ; أَي لا يُقَصِّر في إئتاء أُولي القربى، و قيل: و لا يحلف لأَن الآية نزلت في حلف أَبي بكر أَن لا يُنْفِقَ على مِسْطَح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص40) 
أَلا يَأْلُو أَلْواً و أُلُوّاً و أُلِيّاً و إِلِيّاً و أَلَّى يُؤَلِّي تَأْلِيَةً و أْتَلَى: قَصَّر و أَبطأَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص39) 
قيل: هو يفتعل من ألوت، و قيل: هو من: آليت: حلفت. و قِيلَ: نَزَلَ ذَلِكَ فِي أَبِي بَكْرٍ، وَ كَانَ قَدْ حَلَفَ عَلَى مِسْطَحٍ أَنْ يَزْوِيَ عَنْهُ فَضْلَهُ. و ردّ هذا بعضهم بأنّ افتعل قلّما يبنى من «أفعل»، إنما يبنى من «فعل»، و ذلك مثل: كسبت و اكتسبت، و صنعت و اصطنعت، و رأيت و ارتأيت. و رُوِيَ: «لاَ دَرَيْتَ وَ لاَ اِئْتَلَيْتَ » . و ذلك: افتعلت من قولك: ما ألوته شيئا، كأنه قيل: و لا استطعت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص84) 
أَلَوْتُ في الأمر: قصّرت فيه، هو منه، كأنه رأى فيه الانتهاء، و أَلَوْتُ فلانا، أي: أوليته تقصيرا نحو: كسبته، أي: أوليته كسبا، و ما أَلَوْتُهُ جهدا، أي: ما أوليته تقصيرا بحسب الجهد، فقولك: «جهدا» تمييز، و كذلك: ما ألوته نصحا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص83) 