المَلْفُوفُ للبحة و انقطاع الصوت: التغرغر بعصير الملفوف ممزوجا بالعسل. و شرب المزيج يعجل في الشفاء. للربو و العلل الرئوية: يؤخذ ما بين 4-5 و رقات ملفوف تغسل و تهرس ثم توضع على الصدر أو الحلقوم أو في أسفل الرئتين أو تحت الكتفين بمقتضى المكان الصادر عنه الألم. و من الأفضل أن تترك الليل بكامله. من الداخل يمزج مغلي الملفوف 60 غ 0,5 ماء يغلى ساعة ثم يمزج ب 70 غ عسلا من كوب الى كوبين كل يوم. للسكري: العصير كوبان في النهار و من المستحسن اضافة الاوكاليبتوس ابرة الراعي و البصل. للاسهال و الزنطارية: يغطى البطن كله بوراق الملفوف ما عدا الكبد. في النهار ورقتان او ثلاثة. اما ليلا فاربع و رقات تترك حتى الصباح. للعلل العصبية و العضلية و النقرس: توضع اربع و رقات ملفوف و تغطى بقطعة صوف. تستبدل ثلاث مرات كل يوم أو يغلى الورق بعصير العنب و يوضع على موضع الألم. من الداخل كوبان من العصير. للخراجات و الدمامل: تغسل اوراق الملفوف و يوضع بعضها فوق بعض و تثبت فوق المكان المأوف مدة تراوح بين 4 ساعات او طوال الليل. و اذا ما شعر العليل بحرارة محرقة، فليستبدل الأوراق بسواها، يدام على ذلك الى تمام الشفاء. حب الشباب: تلطخ الحبوب بعصير الملفوف أو يصنع من مهروسها لصقات تثبت عليها. و يستحسن شرب العصير أيضا لسرعة الشفاء. البلعوم: تهرس اوراق الملفوف و توضع على قطعة قماش ثم تلف حول العنق فتشفي الالتهابات و العلل، و تستبدل كلما شعر المصاب بحرارة حارقة. و يؤخذ مقدار من العصير غرغرة. فقر الدم: كوب من العصير صباحا و آخر مساء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم النباتات الطبیةمعجم النباتات الطبیة
, ص398) 
الملفوف من الخضار المغذية جدا فيه فيتامينات - أ - ب - ث و هذا النبات بفضل ما فيه من مادة الزرنيخ فانه يقوي الجسم و يكسبه حيوية و نضرة و لذا يوصف للمسلولين و ذوي البنية الهزيلة و المعاقين.. و الدليل على ذلك ما نراه في الطبيعة لدى الطبقة الوسطى و الفقيرة المفتقرة الى الأغذية الجيدة من عضلات مفتولة و أجسام صلبة تترقرق فيها القوة و العافية لوفرة ما يأكلون من الملفوف الغذاء الصحي و المفيد. و يذكر التاريخ ان الرومانيين الشعب الجبار كانوا يعتمدون ان الملفوف غذاء لهم يضفي عليهم المناعة و القوة و الطاقة و النشاط. و الملفوف يملأ الجسم و عضلاته بالبوتاسيوم و الكلس و الكبريت و الأملاح المحيية للأمعاء فيطهرها و ينقيها باليافه يبعد عنها التقلصات. و الكبريت في الملفوف يقاوم الافرازات الدهنية التي تصيب الجلد و فروة الرأس فتسبب عنها بعض أنواع الأكزيما و القشرة التي يشكو منها الكثيرون تقصف الشعر و تعيق نموه ليس في الملفوف مواد دهنية لذا ينبغي ان تضاف اليه اللحوم لتزيد حراريته. و لوفرة فيتامين - ث - في الملفوف كان البحارة يصطحبونه معهم تجنبا لداء الحفر ذلك ان نسبة هذا الفيتامين فيه تفوق جدا ما نجده في الحمضيات جميعها. 100 غ من الملفوف تحوي من فيتامين - ما لا نجده في 200 غ من الليمون. مرق الملفوف مغذ جدا يعيد السكران الى رشده و هو بالتالي صدري يعتمده المغنون فيجرعونه قبيل البدء بالغاء مخفوقا مع صفار البيض دون اضافة الملح اليه. و الملفوف طارد للديدان لما فيه من زيت الكبريت. 20-30 غ من العصير لا يبقي دودا خرطونيا و لا يذر. و يقول Caton l'Ancien ان الرومان عرفوا ميزة الملفوف الموضعية منذ القرن السادس فكانوا يرضعون الورق و يضعونه على الطفح الحصفي، و الجراح و القروح و الرثية (التهاب المفاصل) فيزيلها و ذكر الدكتور «بلان» Blanc في كتابة منافع اوراق الملفوف الطبية المطبوع سنة 1883: تعالج كل مادة فاسدة Humeur Viciee بوضع اوراق الملفوف المهروسة عليها. و قد أيد ذلك حديثا الدكتور Dufour اذ عالج قروح الدوالي بورق الملفوف المرضوض بعد نقعه في ماء قلوي. وضع الورق و عصبه على الساق من الصباح الى الظهر ثم استبدل الورق بآخر فشفي القروح شفاء تاما و بهذه الطريقة تعالج أيضا آلام العصبية. و قد أجرى البروفسور Leon Binet و معاوناه P.Tanret و M.Bour تجارب على الملفوف فتبين لهم انه ناجع في شفاء الاستسقاء البطني و ذلك بشرب عصير الملفوف النيء و مغليه معا. يروي المؤرخون انه حدث في عام 1880 اصطدام بين عربتين. و كانت أحداث الاصطدام نادرة في تلك الأيام لقلة العربات. فوقع رجل من العربة و مرّ الدولاب فوق فخذه فاغمي عليه. و استدعي اطباء ذلك العهد و قرروا بالاجماع اجراء عملية جراحية تقضي بقطع الساق. و كان الخوري Loviott كاهن رعية سان كلود قد ذهب لزيارة الجريح فنصح لوالدته ان تضع على الفخذ اوراق الملفوف المرضوضة و تلف لفا محكما. و في اليوم التالي اقبل الجراحون يحملون معداتهم و مباضعهم لاجراء العملية. فكان ذهولهم عظيما اذ رأوا ان الفخذ اخذت بالشفاء. و بعد ثمانية أيام كان الجريح معافى استأنف بعدها أعماله. و أورد الكاتب C.Droz في كتابة الملفوف ان رجلا اصيب منذ عام بنوع من الأكزيما السارية عمت اطرافه و قد عجز الطب في ذلك الزمان عن ايقاف سريان العلة التي كادت تغشى الجسم برمته. و كان العليل لا يفتأ يصرخ من الألم و شدة الرعيان فيعمد الى الحكاك دون فائدة و استعملت جميع المسكنات و الملطفات كأنه دون جدوى. فاشار عليه قروي بوضع اوراق الملفوف المهروسة ففعل و صار القيح يطفو على سطح الجلد و ما انقضت مدة شهرين حتى شفي العليل و أصبح جلده سالما سليما. و ورد أيضا في المصدر عينه ان قرويا في السبعين من عمره اصيب بالغرغرينا فاستدعي الى معالجته أطباء عديدون كان كل منهم يصف له ما يناسب من علاج و توالت الأيام و تعاقبت الليالي و الغرغرينا تسري في العضلات سريان النار في الهشيم. الى ان كان يوم جاء يزور العليل قريب له فأشار عليه أن يضع فوق الآفة اوراق الملفوف و بعد اسابيع استحال اللون الجلدي الأسود الى الأسمر ثم الى الأحمر ثم عاد الى الأديم لونه الطبيعي. أصيب أحدهم بألم في المثانة نتيجة ترسب الرمل فيها و كان من المستحيل «تمييل» العليل الذي اشتدّت عليه الأوجاع المبرحة فحرمته الراحة و السكينة و اصيب بالأرق الشديد و قد باءت بالفشل جميع الوسائل المستعملة لتخفيف الألم. فاقبل راهب يعوده فشكا المريض اليه امره فنصحه بوضع اوراق الملفوف لصقا على المثانة البول، فكانت «الاعجوبة» فقد زال الألم المضني و افرزت المثانة البول القيحي المدمم. و بعد انقضاء ايام قليلة استعاد المريض عافيته. و شفي أيضا رجل تضخمت بواسيره فعجز عن الجلوس او الاستلقاء فلطخت البواسير بمغلي الملفوف و لصقاته فتم الشفاء في اليوم التالي. و توصف لصقات الملفوف أيضا للمصابات بتمزق الرحم اثر الولادة. الملفوف من الخارج: توضع اوراق الملفوف على: الرضوض، الأورام، الشرث، الجراح على انواعها، قروح الدوالي، الغرغرينا، الحروق، داء المنطقة، الالتهابات، انواع الاكزيما، البثور، حب الصبا، البواسير، الخراجات، الدمامل، الداحس، العلل العصبية و الروماتيزية، النسا، النقرس المغص الكلوي، الشقيقة، الصداع، الرشح، الربو، علل الرئتين، عضّ الحيوانات. من الداخل: أجرى الطبيب Garneh-cheney الأستاذ في الجامعة الطب Stanford تجارب اسفرت نتائجها انه عالج بعصير الملفوف 65 اصابة بالقرحة المعدية فشفي منهم 62 مصابا بمدة ثلاثة أسابيع. و قد شهد لفيف من الأطباء ان الملفوف يشفي تليف الكبد شفاء تاما. و ذكر الدكتور W.Shive الباحث في الجامعة تكسس انه استخرج من الملفوف مادة سماها «غلوتامين» glutamine استعملها في شفاء مدمني الخمر و القروح المعدية و المعوية و سواها فكانت النتيجة باهرة. اجرى الطبيبان Paderson و Fisher تجارب للقضاء على الجراثيم فنجحت تجربتهما و اعلنا فائدة الملفوف و ادراجه بين .Antibiotiques. أما الدكتور S.Eduer اختبر ميزة الملفوف في شفاء السكري فانخفضت كميته انخفاضا بينا. في عصير الملفوف: Feule verte 0,63% زلال نباتي 0,29% راتنج 0,05 خلاصة صمغية 2,89% و 20,84 خلاصة تذوب في الماء و سلفات البوتاسي و نيتراته أوكسيد الحديد و زيت كبريت. في كل 100 غ ملفوف: 3 غ بروتيد، 0,3 ليبيد، 6 غلوسيد، و من المعادن: 5,40 مغ فوسفور 50 مغ كلسيوم من 1-3 غ حديد فيتامين ث 80 مغ - فيتامين ب 1 0,15، 0,12 مغ فيتامين ب 0,62 مغ فيتامين. Provitamine A PP 0,5 مغ 2,83 وحدة دولية فيتامين - أ - و لتعرض الملفوف لأشعة الشمس فانه يحوي فيتامين D «المضاد للكساح». و يعزى شفاء القروح الى ما يحويه الملفوف من مواد لعابية و كبريتية و املاح البوتاس و فيتامين الحامي للقروح و فيتامين المضاد للنزق و غلي الملفوف يتلف فيتامين لذا ينصح للمرضى بشرب العصير النيء. و يؤكد بعض الباحثين خلافا للنظريات القائلة ان الملفوف عسر الهضم يؤكدون انهم اجروا مئات التجارب فلم يتضح لهم ان أكل الملفوف يسير عسر الهضم و سوءه. بيد ان الغلي يتلف حوامض الملفوف الطبية. و اللحم المضاف اليه بوفرة يتسبب في عسر الهضم. و لكثرة ما في هذا النبات من كبريت (100 مغ%) و الزرنيخ و الكلسيوم، و الفوسفور و النحاس و اليود كل هذا يجعل من هذا الخضار مشهيا ممعدنا و محييا. و بفضل ما فيه من فيتامين ب عامل في حفظ التوازن العصبي يجعل الخلايا تمتص الاوكسيجين فينظم الأيض. و كبريت الملفوف يبعد عن الجسم الآفات الجلدية كالاكزيما و الحزازة و القشرة و سواها من العلل الجلدية. و تظهر فائدة الماغنيزيوم و الكلسيوم و البوتاسيوم، في درء العلل السرطانية. و يعد الملفوف عاملا رئيسيا في تقويات كريات الدم فيمنع الاصابة بالوهن لما يحويه من اليخضور و الحديد و النحاس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم النباتات الطبیةمعجم النباتات الطبیة
, ص399) 